الخميس، 5 مارس 2015

سر فتاة



لطالما كانت محل الانظار اراد الكل معرفه سرها
اذا دخلت مجلس فيه العديد من الناس يصرخوا : جــــــاءت شيخه القبيلة
وحتى اذا خرجت يقول الجميع : لا احد اشد احتراما و عرابه من ابنه ذلك الرجل
لم يعلم الجميع عن ما يؤلمها مما جعلها غريبة وذات تفكير عميق جدا تفكر بالكلمة جيدا قبل ان تخرجها من شفاها الورديه
كانت تتمنى الموت بسبب حياتها القاسية بالنسبة لها لكن ما ان تتذكر الله
تهمس بحزن "استغفرك يا رب"
تكادد لا تخفي انكسارها تخاف ان يرى الناس حزنها
هه لا تعلم اني اراه في عينيها
يجرحها ويقسو عليها ويظلمها بعض الاشخاص
تتحمل الكثير بحضورهم
فما ان يذهبوا تصرخ بشده : ي الــــله ارحمني ,يـــا الله هذه الحياة تؤلمني يا الله خذ روحي اليك خذني الى جنتك وابعدني عن نارك رب توفني فأن الدنيا قد ضاقت علي
تتذكر خطأ ما قالته فتبكي بشده :استغفر الله استغفر الله استغفر الله
هذه بأشد حالات حزنها ..وانهيارها ..وانكسارها
وحتى بأسعد لحظات حياتها تخاط ضحكتها العذبة استغفار و تسبيح للرب
وهكذا ^^
جازاها الله في " الدنيا "
بسعة في الرزق وسرعة انجذاب الناس اليها من دون أي سبب
ليصدموا بتفكيرها ,بسحر اسلوبها, بكلامها العذب

" سألتها :ماهو سر انجذابهم ؟؟ تبسمت في وجهي قائله :هو الاستغفار!!! "
.
.
.


الأربعاء، 4 مارس 2015

أفضل ما ستقرأه في حياتك


فتحتُ الدرج لأبحث عن قلم فلم أجده.. وهممت بأغلاق الدرج ولكن لفت انتباهى قصة مكتوبة فى ورقة جريدة قديمة داخل المكتب.. فأخذت أقرأها
 
 
سافر أب الى بلد بعيد تاركا زوجته وأولاده الثلاثة.. سافر سعيا وراء الرزق وكان أبناؤه يحبونه حبا جما ويكنون له كل الاحترام
ارسل الأب رسالته الاولى إلا أنهم لم يفتحوها ليقرؤا ما بها بل أخذ كل واحد منهم يُقبّل الرسالة ويقول أنها من عند أغلى الأحباب.. وتأملوا الظرف من الخارج ثم وضعوا الرسالة فى علبة قطيفة.. وكانوا يخرجونها من حين ل آخر لينظفوها من التراب ويعيدونها ثانية.. وهكذا فعلوا مع كل رسالة ارسلها ابوهم
 
*******
 
ومضت السنون
وعاد الاب ليجد أسرته لم يبق منهم إلا ابنا واحدا فقط فسأله الأب: أين أمك؟؟
قال الابن : لقد أصابها مرض شديد, ولم يكن معنا مالا لننفق على علاجها فماتت
قال الاب: لماذا؟ ألم تفتحوا الرسالة الاولى لقد أرسلت لكم فيها مبلغا كبيرا من المال
قال الابن: لا.. فسأله أبوه واين اخوك؟؟
قال الابن: لقد تعرف على بعض رفاق السوء وبعد موت أمي لم يجد من ينصحه ويُقومه فذهب معهم
تعجب الاب وقال: لماذا؟ ألم يقرأ الرسالة التى طلبت منه فيها أن يبتعد عن رفقاء السوء.. وأن يأتى إليّ
رد الابن قائلا: لا.. قال الرجل: لاحول ولا قوة إلا بالله.. واين اختك؟
قال الابن: لقد تزوجت ذلك الشاب الذى ارسلتْ تستشيرك في زواجها منه وهى تعيسة معه أشد تعاسة
فقال الاب ثائرا : ألم تقرأ هي الآخرى الرسالة التي اخبرها فيها بسوء سمعة وسلوك هذا الشاب ورفضي لهذا الزواج
قال الابن: لا لقد أحتفظنا بتلك الرسائل فى هذه العلبة القطيفة.. دائما نجملها ونقبلها, ولكنا لم نقرأها
 
*******
 
تفكرت فى شأن تلك الأسرة وكيف تشتت شملها وتعست حياتها لأنها لم تقرأ رسائل الاب اليها ولم تنتفع بها, بل واكتفت بتقديسها والمحافظة عليها دون العمل بما فيها
ثم نظرت إلى المصحف.. الى القرآن الكريم الموضوع داخل علبة قطيفة على المكتب
ياويحي ..
إننى اعامل رسالة الله ليّ كما عامل هؤلاء الابناء رسائل أبيهم
إنني أغلق المصحف واضعه فى مكتبي ولكنني لا أقرأه ولا أنتفع بما فيه وهو منهاج حياتي كلها

 
فاستغفرت ربي واخرجت المصحف.. وعزمت على ان لا أهجره ابداً

موعد مع القدر

موعد مع القدر..... قصة عبرة


 
ولكني أريد الذهاب يا أمي ".. قالتها جميلة ذات التسعة عشر ربيعا ,


قالتها وهي تتأفف وتلاحق أمها من غرفة إلى أخرى .


-إذا علم والدك بخروجك المتكرر سيغضب.


-ومتى كان لأبي شأن بي أو بنا جميعا , إننا لا نكاد نراه في المنزل


وتلك اللحظات التي يمكث فيها معنا يقضيها في الصياح والخصام معك .


-قالت الأم بغضب : كفي عن هذا الكلام واذهبي لمذاكرة دروسك .


- ولكن حنان تنتظرني لنذاكر سويا في منزلها .


وبعد إلحاح من جميلة ظفرت بما تريد والتقطت مجموعة من الكتب وخرجت.


لم تكن وجهتها الحقيقة بيت صديقتها حنان إنما هو مكان آخر يحلو لجميلة زيارته دائما .


أنه أحد مستشفيات المدينة التي كانت تعيش فيها .


مكان لا يُتصور أن يكون مرتعاً لأصحاب القلوب المريضة من البشر ,


القلوب المريضة في إيمانها وعلاقتها بربها .


لا ترى في ذلك المكان إلا مريضاً يئن ,أو طفلاً يصرخ في غرفة


الجراحة من مشرط الطبيب, أو بقايا دماء على السرير الأبيض


في غرفة الطوارئ ,أو وجوه شاحبة مترقبة أمام باب قسم العمليات ,


لكن قلوباً تائهة أحكم الشيطان وثاقها فقادها إلى ذلك المكان حيث لا تُثار حولها الشكوك.


وارتبطت بأمجد موظف الاستقبال في علاقة يسمونها زوراً" حب من أول نظرة"


أحياناً تأتي جميلة بأختها الصغيرة المصابة بالحمّى وأحياناً تقترح على


صديقتها المتوعكة بضرورة الذهاب للمستشفى وتتطوع


بمرافقتها وأحيانا كثيرة كانت تدعي المرض للقاء أمجد.


هذه صورة للقلوب حينما تفقد أسمى معاني الحياة والحياء .


انطلقت جميلة للقاء أمجد و ضمَّختْ ملابسها بأزكى أنواع العطور


لاسيما عطرها المفضل الذي أحبته كثيراً لأنه كما قال أمجد أول خيط شده إليها .


كثرت لقاءات جميلة مع أمجد في المستشفى وكان


أمجد يتملص من عمله كلما ظفر بلقاء جميلة مدعيا أنها


قريبته ولابد من مساعدتها حتى تدرك حاجتها .


-لن أستطيع الحضور للمستشفى بعد اليوم .


-قالتها جميلة بدلال ممزوج بأسىً مصطنع .


وبادلها أمجد رجفةَ فزعٍ ودهشةٍ ملفقةٍ قائلاً:


لماذا أرجوك لا تحرميني من حياتي .



ردتْ بدلال: أخشى من أمي فقد فرغتْ جعبتي من الأعذار


ولست أدري ماذا سيحلُّ بي لو علم أخي بما يجري.


-ما رأيك في الزواج ؟


-طار قلب جميلة فرحاً, ثم أطرقت مبتسمة وقد أحست


بصدق أمجد فيما يقول. تابع أمجد خداع فريسته قائلا :


لقد أعطاني المستشفى إجازة سأعمل خلالها في التجهيز


لزواجنا لكن لابد لنا من لقاء أخير نتفق فيه


على كل ما يخصنا من أمور الخطبة والزواج


وسأنتظرك يوم الجمعة عصراً بسيارة ابن


عمي ونقطة انطلاقنا من هنا من أجمل مكان في العالم والذي ظفرت فيه بأجمل فتاة .


وافقت دون تفكير فقد خدرها أمجد بسحر كلماته الزائفة إذ مالفرق بين لقائهما هنا


أو لقائهما في السيارة إن هي إلا دقائق ثم تظفر بأمجد زوجاً لها .


عاشت جميلة طوال الأسبوع في حلم جميل , تحلم فيه بالزفاف


وكانت تتواصل مع أمجد عن طريق الجوال وفي نهاية كل اتصال يذكرها أمجد قائلا :


" لا تنسي لقاءنا يوم الجمعة لا تنسي يوم اللقاء الحبيب"


اطمأنت جميلة إلى عدم وجود أي شكوك نحوها من أفراد أسرتها فالكل بعالمه منشغل .


الوالد في عمله وإن حضر فيغطُّ في نوم عميق أو يستعد للخروج مرة أخرى ,


والأم المسكينة في بحر هموم المنزل ورعاية الأسرة ,


أما الأخ الأكبر فلم يختلف عالمه عن عالم جميلة كثيراً,


فكان لاهياً عابثاً مع حنان وكانتا كالكف والساعد, وبالساعدين تبطش الكفان .


وجاء يوم اللقاء الحبيب كما أسماه أمجد ,


وتعلقت تلك التسمية بشغاف قلب جميلة فأحكمت تعلقها به وانقيادها له.


وكان لجميلة ما أرادت فالوالد مسافر لبعض مشاغله ,


والأم لا حول لها ولا قوة , أما الأخ فهو " رجل "


لا يستطيع أحد محاسبته وأغلب وقته مع ثلة بائسة من أصدقاء السوء


طلبتْ جميلة من حنان الاتصال بأمها والإدعاء بأنها مريضة وتحتاج لوجود


جميلة معها طوال اليوم , وبعد حياكة المؤامرة بمهارة -كعادتهما في ذلك –


خرجت جميلة واستقرت في سيارة الأجرة منطلقة إلى طريقها المعهود.


كان أمجد قد اتفق مع ابن عمه على الظفر بتلك الفريسة وتقاسم الصيد الثمين معاً,


وما أن رأى جميلة تدلف من باب المستشفى حتى ارتسمت


على محياه ابتسامة ماكرة فقد جاءه الحمل الوديع يمشي على رجليه .


تصنَّع الفرح قائلا : لقد كاد قلبي يطير من بين أضلعي خوفاً من عدم حضورك .


ردت بسذاجة : وكيف أنسى يوم اللقاء الحبيب.


لكن عدني أن تأتي يوم الخميس مع عائلتك لتنفيذ اتفاقنا .


_ أجل .أجل , طبعا أو تشكين في ذلك ؟


انطلقا معا ...


ولكن , تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن , بينما هما يهمّان بالخروج وقعت


عينا جميلة على أخيها الأكبر يدخل المستشفى مع مجموعة من أصدقائه


الذين تعرضوا لحادث سير وأتوا بصديقهم المصاب .


ما أن وقعت عينه عليها حتى جن جنونه ونسي أمر يده التي أصيبت في الحادث ,


سار إليها والغضب يغلي بين جنبيه وقد اكفهر وجهه:


جميلة ماذا تفعلين هنا ؟


أحست وكأنها سقطت من شاهق, ولم تنبس ببنت شفة.


-تكلمي ! ماذا تفعلين هنا ؟


تراجع أمجد للوراء وعاد إلى كرسي موظف الاستقبال مبتعدا عن عيني سالم .


استفاقت جميلة من دهشتها وتحرك لسانها بعد أن ألجمه الخوف قائلة :


ماذا !! سالم !! نعم , لقد أتيت .. لقد أتيت نعم , نعم ,


أحسست بألم شديد في صدري , وكان قلبي في وجيب شديد ,


وتعاورتني وخزات مؤلمة كالسكين فأتيت لمراجعة الطبيبة ,


وقد طلبت من موظف الاستقبال أن ألقى الطبيبة بيد أن عيادتها مزدحمة


بالمرضى فكنت أنتظر دوري هنا .


_ ولماذا أتيت دون والدتك .


_ لم أشأ أن أخيف والدتي حفاظا على صحتها أنت تعلم أنها مريضة بالسكر .


أحكمت البارعة في الأكاذيب خطتها واطمأنت إذ لاحظت اقتناع سالم بكلامها .


أومأت جميلة لأمجد فقال :


هذا هو الملف تفضلي .


سالم : اجلسي أمام عيادة الطبيبة ريثما أذهب لمداواة يدي من إصابتها وأعود إليك إياك أن تتحركي .


ألقت جميلة بنفسها على الكرسي أمام عيادة الطبيبة وشعرت بخيبة أمل كبيرة , وانطلق الذئب خارجاً من


المستشفى يعض أصابعه غيظا, فقد خسر فريسة كانت على بعد خطوة من الهدف.


عاد سالم وحان دور جميلة ولم تدر ما تقول للطبيبة لكنها واصلت نسج رداء الكذب الذي ترتديه دائما :


أشعر بارتفاع في درجة الحرارة و وخزات عنيفة متقطعة و...و...و...


أجرت الطبيبة فحصا لها وقالت:


أنت بخير , لاشيء ظاهر لكن لدي شك في أمر ينبغي التأكد منه .


جميلة : ماذا! من ماذا تتأكدين ؟


الطبيبة : بعض الفحوصات الروتينية ونتأكد إن شاء الله .


رضخت جميلة لأمر الطبيبة حتى لا تحرك الشك في قلب أخيها


وحددت الطبيبة موعداً في اليوم التالي لأخذ نتائج الفحص.


وكانت المفاجأة التي نزلت على رأس جميلة :


"لديك ورم في أحد القنوات اللبنية في الثدي الأيمن ولابد من


إجراء عملية للحد من الورم ومعرفة نوعه".


صعقت جميلة مما تسمع وارتمت على السرير الأبيض وهي


في حالة ذهول وخوف وقد انعقد لسانها عن الكلام .


وبعد أيام تأكد الأمر : إنه الخبيث , إنه السرطان ولابد من الخضوع لعلاج متواصل له للحد من انتشاره.


أصيبت الأم بالهلع والذهول وكل الأسرة والصديقات وأصابت جميلة حالة عصبية وهذيان :


لا.. ماذا تقولون , لابد أن هذا كذب , أنا لست مريضة , لست مريضة وانفجرت بالبكاء .


أُدخلت إلى مستشفى متخصص في الأورام وبدأت رحلة الصراع مع السرطان .


رأت جميلة شريط حياتها يمر سريعاً أمام عينيها وهي ترقد


في العناية المكثفة بعد إجراء استئصال للورم إلا أنه عاود الظهور


في الأشهر التالية واكتسح كل المضادات الحيوية .


جاءت حنان لزيارة جميلة ورأت أمامها شخصاً آخر غير جميلة التي عرفتها ,


خاطبتها جميلة قائلة :


أرأيت يا حنان ما حلَّ بي ! بعد الجمال , وتورد الخدود,


وعنفوان الشباب أرقد هنا لا أستطيع حراكاً قد شحب لوني,


وهاجمني المرض, وانتشر وأنا لاهية غافلة و أصبحت رهينة هذه الأجهزة .


بكت الصديقتان اللتان طالما تعاونتا على الإثم والعدوان .


واستمرت جميلة في رحلة العلاج ومرت الأيام تلو الأيام وحالتها تزداد سوءا.


وبخطىً منهكة وجسد هزيل مشت في غرفتها وحيدة ,


وقفت أمام النافذة تنظر إلى الحياة خارج أسوار المستشفى وحدثت نفسها قائلة :


هذه أنا , تلك الأمة التي عصت الله تعالى وبارزته بالمعصية


في مكان أضعف ما يكون الإنسان وهو فيه , صيرتُه مرتعاً لشهوات نفسي ,


أين أمجد؟ أمجد الذي كان ينوي افتراسي لو نظر إليَّ الآن لأصابه


الهلع كم ملكت لبه برائحة عطري , وكحل عيني , ودلال صوتي , وجمالي..


ماذا فعلت في نفسي أهلكتها , لم أراقب مالك الملك أدعيت المرض


هرباً من بطش أخي وما خفت من بطش خالقي فابتلاني ,


قلبي الآن تائب عائد.. عائد يا رب فهل تقبله ؟


خلصي نفسك يا جميلة من حبائل الشيطان وأنيبي إلى الرحمن فلن يضيعك.


كانت وحيدة فقد منعت عنها الزيارة لانتشار المرض في جسدها


حتى تمكن من عظام صدرها فعاشت خلوة مع الله مع كتاب


الله قراءة وتفهما وهو ما لم تفعله وهي صحيحة البدن من


غفلة المعصية وذلها .


طلبت رؤية حنان وخاطبتها قائلة :


هذه النافذة هي صلتي بالعالم الخارجي انظري يا حنان إلى


تلك الشجرة أمام النافذة فيها عش عصافير يأتون أمام نافذتي


بعد صلاة الفجر فأطعمهم من فتات طعامي الذي عافته نفسي لمرضي ,


بعد أن أصلي الفجر ,,نعم صلاة الفجر التي كم ضيعتها أمشي


بخطوات متثاقلة فأطعم طيوري الجميلة هل تعلمين يا حنان


أحس براحة ولم يبق لي من رفيق غير كتاب الله تعالى ,


أصبحت أحب لقاء الله وسيكون يوم موتي يا حنان هو يوم اللقاء الحبيب ,


انهمرت دموعها وواصلت كلامها قائلة :


نعم ليس يوم اللقاء الحبيب , يوم لقاء العبد لشهواته ونزواته إنما


هو يوم أن يلقى الله تعالى وهو راض عنه .


عاشت مع المرض أياما ًوشهوراً مترعة بالألم ,


وكانت أمها تقوم بتمريضها ومرافقتها في المستشفى .


ذات يوم ..


وفي أحد أروقة المستشفى جاءت حنان لزيارة جميلة


وأصرت على الدخول إلى غرفتها فقالت


والدة جميلة : أدخلي إليها بالأمس عانت من آلام مبرحة


لكنها الآن بخير لقد تركتها تقرأ وسأذهب لاستدعاء الممرضة فقد حان وقت جرعة الدواء .


دخلت حنان إلى غرفة جميلة فلم تحس جميلة بوجودها إذ كانت نائمة وقد أسندت


كتاب التفسير إلى صدرها وغطت في نوم هادئ لكن حنان لاحظت على


وجنتي جميلة دموعا غزيرة فاقتربت منها وأيقظتها لكن ... لم تستيقظ فقد رحلت إلى ربها.




أخذت حنان كتاب التفسير من على صدرها وطبعت قبلة الوداع على


جبين جميلة وزاد من ألمها وبكائها كلمات كتبتها جميلة على هامش كتاب التفسير ,


كانت قد توقفت عند سورة الحديد وأشارت بخطوط بقلمها تحت قوله تعالى


" ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق .."


كانت تلك آخر آية قرأت تفسيرها وعلى هامشها كتبت


" قد آن يا ربي بفضلك وكرمك فاقبلني ".


طوت حنان كتاب التفسير ودموعها أشد ما تكون انهماراً وقد وقفت


أمام نافذة جميلة ورأت عصافيرها ولكن رحلت جميلة ..فقد حان يوم اللقاء الحبيب.

الثلاثاء، 3 مارس 2015

جسم زوجتك من حقنا كلنا نشوفه !

قصه حقيقيه نالت اعجاب كل من قراها للشباب و البنات ؟
كلمة قالها رجل ريفي :


جلس أحد الأشخاص بالقطار المتجه من القاهرة إلى أسوان
وكان في العقد السادس من العمر ويرتدي الملابس الريفية .
ثم جاء شاب وزوجته وكان يبدو عليهم أنهم حديثو الزواج وجلسوا بالكرسيين المواجهين له وللأسف كانت الزوجة ترتدي بنطلون برمودة قصير وبلوزة بحمالات تكشف عن ذراعيها وصدرها.
ثم فوجئ الزوج بالرجل الريفي الكبير في السن والذي تبدو عليه علامات الوقار والاحترام يرتكز بكوع ذراعه على فخذه واضعا ذقنه على قبضة يده في مواجهة الزوجة التي تجلس بالكرسي المواجه له ونظرة عينه مثبته نحوها تكاد تخترقها لقرب المسافه.
وبصوره مفاجـئة تضايقت الزوجه وثار غضب زوجها وقال للرجل احترم نفسك أنت راجل كبير عيب اللي بتعمله ده وياريت تقعد عدل وتزيح وجهك عن زوجتي



فما كان من الرجل الريفي إﻻ أن قال للزوج الغاضب أنا مش هقولك احترم نفسك إنت وعيب عليك تخلي مراتك تلبس بالشكل ده إنت حر يا رب تخليها تمشي بدون ملابس ما دمت أنت قابل لكن هقولك أنت ملبسها كده عشان نشوفها ونتفرج عليها آدينا بنتفرج عليها زعلان ليه بقى
بص يابني اللي مكشوف من جسم مرآتك من حقنا كلنا نشوفه ، واللي مستور من حقك أنت لوحدك تشوفه
وإن كنت زعلان إني مقرب رأسي شويه أعمل إيه نظري ضعيف وكنت عايز أشوف كويس
وهنا لم ينطق الزوج وألجمت كلمات الرجل فمه واحمر وجه زوجته
خاصة بعدما تعالت أصوات الركاب اعجابا بالدرس الذي أعطاه الرجل الريفي للزوج الشاب
ولم يملك الزوج إلا أن يقوم من مكانه ويأخذ زوجته ويغادرا عربة القطار.
وفي هذه القصة عبرة لمن يُلبِس زوجته عباية مخصرة وملونة ويقول ليه الناس تنظر لينا ، ونسي إن الحكمة من العباية الستر وليست الزينة
(كلام روعة)


في الشتـاء تختفي مظاهر التّـعـرّي خوفـاً من البرد الزائـد !!!
فلماذا لا تختفي أبـداً خوفـاً من عذاب الله ؟؟؟!!!
!

حكمة رائعة :

عندما تتعرى الأشجار من ورقها أمام الملأ يكون مصيرها حطب لنار توقد بالدنيا !
كذلك النساء إذا تعرت أمام الملأ فقد يكون مصيرهن حطب جهنم.



الأنوثة {{حياء}} قبل أن تكون أزياء


. آميرات بريطانيا لايلبسن إلا اللبس الساتر ..يقولون اللبس العاري فقط لنساء المراقص!



خطابي لها ..
يا اختاه تستري فان في تسترك عفافك

الجمعة، 27 فبراير 2015

قصص قصيرة جدا


صفاء سالم اسكندر- العراق – جريدة عمان

ــــــــــــــــــــــــــــــــ


{ أميال الساعة }

يرتب الجثث الضائعة بعد العثور عليها بأشكال عشوائية كما يحلو له , يضع الأكبر ثم الأصغر وهكذا دواليك, حتى توصل من التراتيب العشوائية هذه إلى رسم ساعة من الجثث يحسب بها الزمن الضائع .


ـــــــــــــــــــــ


{ ضياع }

تقرب منها اكثر وهو يحاول قطعها ..حدثته قائلة : لماذا تريد قطعي؟.
قال لها (متعجبا ) : من اجل حبيبتي .
قالت له : وحياتي والجمال الذي أبثه في الطبيعة كل يوم ..فأنا الوردة .
ترك يديه تمر لتقطعها قائلا: هو يومك.


ـــــــــــــــــ


{ ناي }


اقترب الفلاح وابنه من الشجرة , قطع غصنها الأجمل وصير فيه جوفا وصنع منه نايا جميل لابنه وعلمه العزف عليه.
حين أجاد العزف ..كانت دموع الناي تجري على الشجرة الميتة.


ــــــــــــــــــ


 { وفاء }


عذب كلبه تعذيبا مجحفا غريبا , لسبب واحد وحقير في نظر الآخرين لأنه خسر ماله على طاولة القمار , تعب لشدة ما ضرب الكلب ثم أخذه وسار بعيدا حتى انتهى الى مكان فارغ من جميع الجهات لا يوجد سوى التراب ولون السماء , نظر الى كلبه وجده شبه الميت , ثم سار قليلا وسقط على الأرض عطشا ؟؟؟؟جاء الكلب وتبول في فمه؟؟؟؟ .

ـــــــــــــــــــــــــــ


 { الكأس الأسود }


اقتربت من جثتها التي رماها الانفجار قريبة مني , وجدت وجهها مشوها وأصابع يدها اليمنى مقطوعة وتتحرك لا فظة الروح عنها.
سألتها حاجتها او وصيتها بعد ان رأيتها تطمئنني وان لا ألح بطلب النجدة لها إذ أنها في اللحظات الأخيرة من عمرها ( ان اسد ما برقبتها من دين ).
عندما جمعت أصابع وجدت أسماء الدائنين مكتوبة على يدها وأصابعها.
حين روى ما شاهده اليوم لصديقه , أثناء تقديم كأس الويسكي الأخير في الحانة .. لم يبد أي منهم بمد يده .
قال له صديقه : وفر نقود الكأس الأخير لتعمل بوصيتها.
جرع الكأس بمرارة ونزلت دموعه وأخذ يصرخ.


ـــــــــــــــــــــــ
 

 { متاهة النمل }

كنت أقرا في كتاب ( قناع الموت الأحمر ) لادغار الن بو حين وقع نظري وبصعوبة على نملة بيضاء خالصة البياض في غرفتي تعجبت وجودها تسير وحيدة مع النمل الأحمر .
رأيتها تقترب من النملة الحمراء بين الجموع تحاول اخذ طعامها ولم الاحظ اي ردة فعل من النمل الأحمر اتجاهها . وحين دخل الجميع الى البيت بقيت وحيدة ولم تدخل معهم ..استغربت !!.
ثم خرجت مجموعة من النمل الأحمر ومرت هي عليهم كأنها تصافحهم او تقلدهم أوسمة كما الملكات ( قد تكون كذلك حقا ) هذا ما دار في ذهني ..توهمتها قبلة من نمل ذكر لكنها كانت قاطعة حتى تركت رأسها بين سطور الكتاب دون ان اعرف نهاية مميزة لها .

ـــــــــــــــــــــــ
 

 { بائع الأحلام }

يسأل نفسه دائما ما السبب الذي يجعله يحلم ؟
او يحلم كثيرا بصورة أدق ؟.
يوما ما قرر أن يسأل الجميع عن السبب,
حصل على أجوبة عدة, قرر بعدها أن يجمع أحلامه
ويبيعها قبل ان ينام على الرصيف.


ــــــــــــــــــــــــــــــــ
 

{ كلمات متقطعة }

صباح كل يوم يحضر الكثير من الجرائد,
تنتظر حضوره , لا تقرأ المانشيتات
, تفتح الصفحة قبل الأخيرة .
يراقبها , ينتظرها . يتأمل الثواني ليلتقط نظرة من عينيها.
تسأله عن أصغر دولة في العالم ؟
رغم سهولة الكلمات المتقاطعة , ألا أنها لم تعرف الحل.


ــــــــــــــــــــــــــ


{ ابتسامة }

نظر لأمه , ابتسم ملوحا لها : ماما أحبك .
انتهت ابتسامته , دموعا على خدها ,
كان الانفجار قويا .

ــــــــــــــــــــــــــــــــ


{ أم }


مرة فكرت في الذهاب الى البحر وحدي , كنت اتمنى أن لا أجد احدا هنالك , واخترت الوقت المناسب لذلك , رغم مزاحمة السماء بنجومها وأقمارها لي , الا انهم جميعا كانوا صامتين , ويستمعون لا فكاري العالية , حين تحدثت عن الام , جميعهم تحدثوا .

ــــــــــــــــــــــــــــــــ


{ ذنب المغفرة }

صديقي يسرق دائما , ذات مرة قررت البقاء معه لأعرف من يسرقه , وسبب هذه الغفلة التي عنده , وبالفعل أمسكت باللص ,
قلت له : ماذا افعل به ؟
قال : اتركه .

قلت له : ذنبك انك تترك اللص يعيش .

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

{ بكارة الأرض


الليلة التي فقدت فيها ذاكرتي كانت ليلة حمراء كما اخبرتني امي فيما بعد . لم اجرؤ على اخبارها بأن الأرض فقدت عذريتها على يد الشيطان .

 ــــــــــــــــــــــــــــــــ



 رسالة أعتذار اقدمها لكم بسبب التاخر في طرح القصص وذلك لانشغالي في بعض الامور وفقنا الله واياكم .

أخوكم : مازن العماني

الأحد، 22 فبراير 2015

لا تقلق من المساحة الفارغة !!

الإخلاص الإخلاص، الإتّحاد الإتّحاد، العلم العلم

والعمل العمل .... هذه هي أركان النّجاح

-على الطّنطاوي رحمه الله-

***


،زار سائِح أحد المتاحِف، حيثُ كانَ أحد الفنانين يعمل في لوحة ضخمة من الفسيفساء

...وكانت هُناك مساحة كبيرة للغاية يحتاج هذا الفنّان إلى أن يُغطّيها


:سأله السّائِح

ألا يُصيبك القلق حول كل هذه المساحة الفارِغة التي تحتاج إلى ملئها؟"

 "وكيف ستستطيع أن تنتهي من كُل هذا العمل؟


،أجاب الفّنان ببساطة... بأنّه يعرف المساحة التي يستطيع أن ينتهي منها كل يوم

،فيقوم بتحديد هذه المساحة ولا يسمح لنفسه بالقلق حول ما يوجد خارجها!! فهو ينتهي من عمل كل يوم بيومه

...لذا يُدرك تماماً أنّه سينتهي من عمله في يوم ما

***
...إن كثيراً من العقبات التي تعوق قوتنا الدافعة تُشبه إلى حد كبير تلك المساحة الكبيرة الفارِغة التي كانت تُواجه الفنان

،وبإمكاننا إما أن نقلق حول تلك اللوحة الكبيرة التي علينا رسمها

!!وإمّا أن نبدأ ببساطة في ملئها خطوة خطوة بصورة فريدة ورائِعة عن طريق بذل أقصى ما نستطيع في كل يوم نعيشه


وإذا كُنت تتساءل متى تبدأ ؟؟

...فإنّ أفضل إجابة عن هذا السُّؤال هي

!! أن تبدأ من الآن... وفوراً

اجمل قصة حب

قصة على لسان صاحبها 


وهو شاب في أواخر العشرينات من دوله عربية, يقول:
تعودت كل ليلة أن أمشي قليلا ، فأخرج لمدة نصف ساعة ثم أعود..
وفي خط سيري يوميا كنت أشاهد طفلة لم تتجاوز السابعة من العمر... كانت تلاحق فراشا اجتمع حول إحدى أنوار الإضاءة المعلقة في سور أحد المنازل ...

لفت انتباهي شكلها وملابسها ..

فكانت تلبس فستانا مما ولا تنتعل حذاءً ..

وكان شعرها طويلا وعيناها خضراوان ...

كانت في البداية لا تلاحظ مروري ....

ولكن مع مرور الأيام ..

أصبحت تنظر إليَّ ثم تبتسم ..

في أحد الأيام استوقفتها وسألتها عن اسمها

فقالت: أسماء ..

فسألتها: أين منزلكم ..

فأشارت إلى غرفة خشبية بجانب سور أحد المنازل ..

وقالت: هذا هو عالمنا
أعيش فيه مع أمي وأخي خالد..

وسألتها عن أبيها ..
فقالت: أبى كان يعمل سائقا في إحدى الشركات الكبيرة ..
ثم توفي في حادث مروري ..

ثم انطلقت تجري عندما شاهدت أخيها خالد
يخرج راكضا إلى الشارع ...

فمضيت في حال سبيلي ..
ويوما بعد يوم ..
كنت كلما مررت استوقفها لأجاذبها أطراف الحديث ..

سألتها : ماذا تتمنين ؟
قالت: كل صباح اخرج إلى نهاية الشارع ..
لأشاهد دخول الطالبات إلى المدرسة ...
أشاهدهم يدخلون إلى هذا العالم الصغير ..
مع باب صغير.. ويرتدون زيا موحدا ....
ولا اعلم ماذا يفعلون خلف هذا السور ...
أمنيتي أن أصحو كل صباح .. لألبس مثلهم..
وأذهب وأدخل مع هذا الباب لأعيش معهم
وأتعلم القراءة والكتابة ..


لا أعلم ماذا جذبني في هذه الطفلة الصغيرة ..
قد يكون تماسكها رغم ظروفها الصعبة ...
وقد تكون عينيها .. لا أعلم حتى الآن السبب ..
كنت كلما مررت في هذا الشارع ..
أحضر لها شيئا معي ..
حذاء .. ملابس .. ألعاب .. أكل ..

وقالت لي في إحدى المرات ..
بأن خادمة تعمل في أحد البيوت القريبة منهم
قد علمتها الحياكة والخياطة والتطريز ...
وطلبت مني أن أحضر لها قماشا وأدوات خياطة ..
فأحضرت لها ما طلبت ..

وطلبت مني في أحد الأيام طلبا غريبا ...
قالت لي : أريدك أن تعلمني كيف أكتب كلمة أحبك.. ؟


مباشرة جلست أنا وهي على الأرض ..

وبدأت أخط لها على الرمل كلمة أحبك ...
على ضوء عمود إنارة في الشارع ..
كانت تراقبني وتبتسم ..
وهكذا كل ليلة كنت أكتب لها كلمة أحبك ...
حتى أجادت كتابتها بشكل رائع ..

وفي ليلة غاب قمرها
... حضرت إليها ...
وبعد أن تجاذبنا أطراف الحديث ...
قالت لي اغمض عينيك ..
ولا أعلم لماذا أصرت على ذلك ..
فأغمضت عيني ...
وفوجئت بها تقبلني ثم تجري راكضة ...
وتختفي داخل الغرفة الخشبية ..

وفي الغد حصل لي ظرف طارئ
استوجب سفري خارج المدينة لأسبوعين متواصلين ..
لم أستطع أن أودعها ..
فرحلت وكنت أعلم إنها تنتظرني كل ليلة
.. وعند عودتي ...
لم أشتاق لشيء في مدينتي ..
أكثر من شوقي لأسماء ..

في تلك الليلة خرجت مسرعا
وقبل الموعد وصلت المكان
وكان عمود الإنارة الذي نجلس تحته لا يضيء..
كان الشارع هادئا ..
أحسست بشي غريب ..
انتظرت كثيرا فلم تحضر ..
فعدت أدراجي ...
وهكذا لمدة خمسة أيام ..


كنت أحضر كل ليلة فلا أجدها ..
عندها صممت على زيارة أمها لسؤالها عنها ..
فقد تكون مريضة ..
استجمعت قواي وذهبت للغرفة الخشبية
طرقت الباب على استحياء..

فخرج أخوها خالد ..
ثم خرجت أمه من بعده ..
وقالت عندما شاهدتني ..

يا إلهي .. لقد حضر ..
وقد وصفتك كما أنت تماما ..

ثم أجهشت في البكاء ..



علمت حينها أن شيئا قد حصل ..
ولكني لا أعلم ما هو ؟!
عندما هدأت الأم
سألتها ماذا حصل؟؟
أجيبيني أرجوك ..


قالت لي : لقد ماتت أسماء ..

وقبل وفاتها ...
قالت لي: سيحضر أحدهم للسؤال عني فأعطيه هذا

وعندما سألتها من يكون ..
قالت أعلم أنه سيأتي .. سيأتي لا محالة ليسأل عني؟؟
أعطيه هذه القطعة ..

فسالت أمها: ماذا حصل؟؟
فقالت لي: توفيت أسماء ..
في إحدى الليالي أحست ابنتي بحرارة وإعياء شديدين ..
فخرجت بها إلى أحد المستوصفات الخاصة القريبة ..
فطلبوا مني مبلغا ماليا كبيرا مقابل الكشف والعلاج لا أملكه ...

فتركتهم وذهبت إلى أحد المستشفيات العامة ..
وكانت حالتها تزداد سوءا.

فرفضوا إدخالها بحجة عدم وجود ملف لها بالمستشفى ..
فعدت إلى المنزل ..
لكي أضع لها الكمادات ..
ولكنها كانت تحتضر .. بين يدي ..
ثم أجهشت في بكاء مرير ..
لقد ماتت .. ماتت أسماء ..

لا اعلم لماذا خانتني دموعي ..
نعم لقد خانتني ..
لأني لم استطع البكاء ..
لم أستطع التعبير بدموعي عن حالتي حينها ..
لا أعلم كيف أصف شعوري ..
لا أستطيع وصفه لا أستطيع ..

خرجت مسرعا ولا أعلم لماذا لم أعد إلى مسكني ...
بل أخذت اذرع الشارع ..
فجأة تذكرت الشيء الذي أعطتني إياه أم أسماء ..
فتحته ... فوجدت قطعة قماش صغيرة مربعة ..

وقد نقش عليها بشكل رائع كلمة أحبك ...

وامتزجت بقطرات دم متخثرة ...

يا إلهي ...

لقد عرفت سر رغبتها في كتابة هذه الكلمة ...
وعرفت الآن لماذا كانت تخفي يديها في آخر لقاء ..
كانت أصابعها تعاني من وخز الإبرة التي كانت تستعملها للخياطة والتطريز ..
كانت أصدق كلمة حب في حياتي ..


لقد كتبتها بدمها .. بجروحها .. بألمها ...