الأربعاء، 19 أكتوبر 2016

#ظلم_و_ظلام الجزء الخامس ..






📖☆ "عنوان القصة || 
#ظلم_و_ظلام  الجزء الخامس .. •

______________________________


قال الشيخ غاضبا :اويصح ان يطلب شيخ القرية مقابلتها وانتِ تقولين انها مريضة ..!!!هل تعلمين  ماذا تقولين ??
وكانت في هذه الاثناء نجمة تستمع الى الحديث من وراء الباب ..
وخافت الام من كلام الشيخ وعرفت ان مصيبة ما ستقع ..فقالت له حسنا :ساوقظها واناديها لا تغضب ارجوك ..
وما ان اكملت كلامها حتى خرجت نجمة من غرفتها وقالت له :سلام عليكم ..هل طلبتني ??
قال الشيخ :نعم ايتها الشقية المريضة لقد طلبتك وانتِ ادعيتِ المرض ..
قالت له :او لا يقول القرآن الكريم اذا حييتم بتحية فحيوا باحسن  منها.. 
صدم الشيخ من كلامها وقال لها :من اين اتيت بهذا الكلام ايتها المجنونة ..
قالت له :وهل كلام القرآن كلام المجانين !!هل ستواسي الذين اتهموا النبي (ص)حينما قالوا عنه انه مجنون ..
قال لها غاضبا :لا……..يبدو انك تتعاملين مع الجن ??كيف تعرفين هذه الاشياء وانتِ لا تعرفين القراءة ولا الكتابة ??واصلا لا يحق لكِ ان تعلمي ..
قالت له :ومن قال انه لا يحق لي والعلم فريضة على كل مسلم ومسلمة ..!!
قال لها :لا ادري لماذا احاور فتاة مثلك اصابها العبث والجنون ..انا لا الومك فقط بل الوم اهلك لانهما دللاك ِ كثيرا ولم يعرفوا كيف يربونك ِ ..وسترين ما انا فاعل بكم… 
قالت له :اولا  كل نفس بما كسبت رهينة ولا علاقة لاهلي بما اقوله لك الآن وهما اصلا لم يوافقاني على حديثي ..ثانيا وهل ان كانت البنت واعية ومتعلمة ومثقفة اصبحت قليلة التهذيب ..اي عاقل يقبل هذا الكلام ??
هنا شعر اهل نجمة بالخوف الشديد وقالا للشيخ :ارجوك سامحنا واغفر لنا لا عليك سنقوم باعادتها الى صوابها ..
قال الشيخ :ليس بعد الآن لقد ارتكبت ابنتكما خطيئة كبرى بحقي وانا لم اعد اريدها ان تكون زوجة لابني لان امثالها سيتعبون ازواجهن ويعارضن على كل ما يقوم به بحجة العقل والمنطق ..
قالت له نجمة :صحيح ايها الشيخ لان العلم يخيف امثالك الذين يريدون ان يحتكروا العلم لانفسهم لانه يخدم مصالحهم ..
وما ان اكملت كلامها حتى جن جنونه وجن جنون اهلها وخافوا عليها من النتيجة ..وقال لها الشيخ :اسمعي ايتها النمرودة :اقسم لك اني ساجازيك شر الجزاء وسترين ماذا يحل بك غدا صباحا وامام الملأ لتكوني عبرة لمن يعتبر ولن يتجرأ اي احد معارضتي بعد ذلك ..واياكِ ان تحاولي الهروب لاني اولا ساضع الحراس امام باب منزلك وثانيا لو ساعدك الجن بذلك ..ساجدك ولو كنتِ في آخر الدنيا ..موعدنا غدا في ساحة القرية الويل لك ِ انت واهلك ِ… 
قالت له :لست انا من ساهرب ..لقد طغيت كثيرا وحان الوقت ليعرف الناس من انت ..وان قتلتني فمرحبا بالقتل واكون شهيدة العلم والحقيقة… وسازيدك انا اعلم القراءة والكتابة اكثر منك ..وفهمت تعاليم ربي جيدا ..واعرف حدودي ..اما انت ففعلت كما فعل الطغاة سابقا ..
قال لها :وكيف استطعتِ ذلك ..ومن علمك ِ ???
قالت له :من اراد التعلم فان الله يهيئ له ذلك ..ولكني جل ما اخشاه على اهل قريتي هذا الظلام الذين يعيشون فيه ..
قال لها غاضبا مستهزئا :غدا ساطهر القرية منكِ ومن اهلك… 
قالت له :ان شئت اقتلني الآن ولكن اهلي لا دخل لهم بأي شيئ ..
فضحك وقال :قد تملكين العلم والوعي ولكنك لا تملكين القوة ..وفي هذا الأيام هي كل شيء ..ان استطعت خلصي  نفسك واهلك مما سيحل بك بواسطة علمك الذي لا اعلم متى وكيف واين حصل ذلك ..وليس بيوم ويومين فمن الواضح ان لك فترة زمنية طويلة تختبئين خلف الجدران لتصلي الى مبتغاكِ..
قالت له :اذهب وافعل ما شئت لن اتراجع عن قراري ..
وعندما رحل ارسل مجموعة من الحراس وجعلوا منزل نجمة واهلها كالسجن ..اما نجمة فقد حاولت جاهدة اقناع اهلها بانها على حق وبان اهل القرية كلهم عاشوا هذه الظلمة وهذا الظلم فقط لانهم لم يتعلموا ولم يفهموا حقوقهم وواجباتهم ..ولكنهم اكتفوا بالبكاء والخوف منتظرين مصيرهم الاسود الذي سيحل بهم غدا صباحا ..
ترى ما الذي سيحدث في موعد قتل هذه العائلة التي وقعت تحت سيطرة الشيخ الطاغي هذا ما سنراه في الجزء القادم والاخير باذن الله .. 

     
يتبع ...

______________________________


تطبيق ✺...✍ قصص قصيرة ✍...✺

#ظلم_و_ظلام الجزء الرابع ..






📖☆ "عنوان القصة || 
#ظلم_و_ظلام  الجزء الرابع .. •

______________________________


قالت لها امها :احزري ماذا حصل .
شيئ لا يصدق !!
قالت نجمة :امي اخبريني لقد شوقتني كثيرا… 
قالت لها امها :لقد ارسل شيخ القرية الى والدك ليطلب يدك للزواج من ابنه ..
صدمت نجمة من هذا الخبر ..وقالت لها :ولكني لا اريد الزواج منه ..
قالت امها والدهشة تسيطر على وجهها وعقلها :ماذا ???ماهذا الهراء الذي تتكلمين به ..الا تعلمين ان شيخ القرية هو من يقرر الزواج ..وهل ستحصلين على رجل انسب من ولده ..يبدو ان معاملتنا الطيبة لك كثيرا قد افقدت عقلك ..
قالت لها :الامر ليس كما تظنين ..ولكني فعلا لا اجده زوجا مناسبا لي فطباعه سيئة وعصبي المزاج ..ومتكبر وهو لا يحب احد من اهل القرية واسلوبه قاس جدا ..ولا اعتقد انه سيحترمني ..
قالت امها :من اين تاتين بهذا الكلام يا نجمة ..انها نغمة جديدة ولكني لا اريد سماعها ..قلت ستتزوجينه ولم اسالك رايك ..منذ متى والفتيات يعطين رايهن بهذا الموضوع فضلا عن انه ابن شيخ القرية ..اتعلمين ماذا سيحدث بنا ان رفضت هذا الموضوع ??
قالت لها :امي ولكن من حقي ان اوافق او ارفض لو كان شخصا جيدا ..قد اتعود عليه واحبه مع الايام ..ولكن اضافة الى عدم محبتي له فهو سيئ جدا جدا ..وان كان ابن شيخ القرية لا يعني انه مثالي ومعصوم ..حتى ان الشيخ نفسه يخطئ.. 
قالت امها بعد ان لطمت وجهها :نجمة !!!!ما هذا الكلام ..اتعلمين ماذا يعني هذا ??يعني اننا سنقتل جميعنا ..
قالت نجمة :ومن قال انه يحق لهذا الشيخ ان يقتلنا ..امي من حقي ان ارفض او اقبل والزواج قائم على هذا الاساس وهو لا يصح ان كان هذا الشيئ رغما عني ..
فتركتها وخرجت من الغرفة وهي تنادي بصوت حزين ومضطرب :تعال يا ابو نجمة اسمع ماذا تقول نجمة ???يا الهي لقد جنت الفتاة ..
فسمعها والدها وقال لها :ما بها نجمة ??
قالت :لقد رفضت ان تتزوج من ابن شيخ القرية لانه سيئ الطباع ولا تحبه ..
قال لها :ماذا ??هل تريدنا ان نموت ??
ثم دخل اليها ووجدها تبكي… فاقتربت منه واحتضنته ..وقالت :ابي ارجوك تفهم وضعي ..انا ابنتك الوحيدة ايعقل ان اتزوج من رجل سيئ الطباع ??قد يضربني في اي لحظة فضلا عن قلة احترامه ..وكل اهل القرية يعرفون ذلك ولكنهم لا يتجرأون على الكلام ..
قال لها والدها :ستتزوجينه يعني ستتزوجينه وان لم تفعلي فانسي ان لديك اهلا ..هذا ان تركك اهل القرية على قيد  الحياة… 
وبينما هم يتحدثون دق الباب ..وكان شيخ القرية وابنه ..فقال لها والدها :اسمعي خطيبك في الخارج ولا اريد منك اي تصرف خاطئ اتفهمين ??هيا وجهزي نفسك لاستقباله ..
ثم خرج من الغرفة واستقبل ضيوفه ..وبدأ العريس ينظر يمينا وشمالا وهو يبحث عن نجمة… فلاحظ والده ذلك وسأل عن العروس وطلب مقابلتها ..
فابتسمت الأم ابتسامة يزينها القلق وقالت :انت تعلم العرايس وخجلهن ..وهي تحضر نفسها لحظات وساناديها لك… 
ثم دخلت الى غرفتها ووجدتها على حالها ولم تبدل ملابسها حتى ..وقد جهزت نفسها للنوم ..
فقالت لها :هيا جهزي نفسك انهم يسالون عنك ..
قالت نجمة: لقد قلت لك يا امي رايي بالموضوع ولن اتزوج منه… نعم احترامك وطاعتك واجبين عليّ ولكن انا آسفة اطلبي مني ما تريدين الا هذا… 
فغضبت الام وخرجت من الغرقة وقالت :انا اعتذر منك ايها الشيخ الطيب ولكن يبدو ان نجمة مريضة ولن تستطيع مقابلتك الآن ..انا جدا آسفة ..
ترى ماذا ستكون ردة فعل الشيخ هذا ما سنراه في الجزء القادم ان شاء الله... 

     
يتبع ...

______________________________


تطبيق ✺...✍ قصص قصيرة ✍...✺

الثلاثاء، 18 أكتوبر 2016

#ظلم_و_ظلام الجزء الثالث ...






📖☆ "عنوان القصة || 
#ظلم_و_ظلام  الجزء الثالث .. •

______________________________


فقال لها :تفضلي. اخبريني ماذا تريدين ??
قالت له :بصراحة اريد ان تحضر لي قرآنا اريد قراءته ..اعلم ان شيخ القرية لا يرضى بذلك ولا يدع اي فتاة تقرأ فيه وهو فقط من يتلو آياته ويشرحها ولكن الفضول اثارني لاعرف ماذا يحتوي هذا الكتاب ..اويكون هذا الشيئ حراما ايضا ??
قال لها ضاحكا: بالرغم من صغر سنك الا انك اذكى فتاة رايتها في هذه القرية ..لا هذا الشيئ ليس حراما واي شخص يحق له التعرف على دينه بنفسه ..ولكن لايمكنك فقط الاكتفاء بقراءة هذا الكتاب لان بعض آياته تحتاج الى التفسير ..ساحضر لك كتابا يحتوي على التفاسير ايضا ..ولكن احذري جيدا ان عرف شيخ القرية ستكون نهايتنا انا وانتِ ..
فقالت له :لا عليك ،ياليتني ولدت في المدينة لكانت هذه الامور اسهل علي بكثير ..
قال لها :القضية ليست قضية المدينة او القرية ،ولكن يبدو ان هذا الشيخ يريد الاحتفاظ لتفسه بهذه الامور لان مصلحته تقتضي ذلك والا فان الشرع والدين والعرف لا يحرم ذلك ابدا ..
قالت له :اشكرك على هذه المغامرة واتمنى ان لا يكشفنا احد ..
وفي اليوم التالي احضر لها ما طلبته منه ..وكانت هذه المرة من اكثر المرات فرحا لانها واخيرا ستعرف ما هو اللغز الذي لا يرضى شيخ القرية حله امام احد ..
وامسكت الكتاب وبدأت تتصفح آياته وطبعا كعادتها كانت تنتظر ان تنام امها حتى تاخذ راحتها اكثر ..وبقيت طوال الليل تقرا فيه ..ولم تشعر باي تعب او ملل وكان شيئا جديدا ثمينا قد دخل حياتها ..يا لروعة هذا الكتاب وما اجمل السكينة التي شعرت بها وكانه سحر سحر لها قلبها وعقلها ..ولم تذهب في اليوم التالي الى النهر بل كانت تنتهز اي فرصة ليلا او نهارا  لتحمل الكتاب بيديها وتقرا به ..وبقيت على هذه الحال فترة من الزمن ونسيت ان تذهب الى النهر علها تجد  الاستاذ وتشكره على هذه المساعدة الرائعة ..وشعرت كانها تكتشف العالم من جديد ..واتضح لها ان اكثر القوانين الموجودة بالقرية لا تمت الى الدين باي صلة ..ومن ناحية اخرى عندما لم تحضر نجمة الى النهر خشي جاد ان يكون قد اكتشف امرها اي احد ..ولكنه لم يلحظ اي تغيير في ارجاء القرية والوضع كان عاديا جدا ..وتساءل بينه وبين نفسه :ايعقل ان يكون احد قد اكتشف امرها وعاقبها شيخ القرية ..او ان اهلها عرفوا وحبسوها في المنزل ??ولكنه لم يسمع اي شيئ غريب اطلاقا ..
واخيرا قرر الذهاب الى منزل اهلها باي حجة ليطمئن عليها ..
فبعد انتهاء دوام المدرسة ذهب الى القرب من منزلها وبدأ يراقب عن كثب ..فوجد امراة  ورجل يعملان  في البستان خارجا ..فاقترب منهما وقال لهما :السلام عليكم ..انا اعمل استاذا وادرس في المدرسة الموجودة بالقرية ..وشعرت بالعطش فهل لي بشربة ماء من فضلكم??
قال له الرجل :على الرحب والسعة ..
وطلب من زوجته ان تحضر له كوبا من الماء ..فقال جاد :عافاك الله ..اليس لديك اي اولادك يساعدونك في العمل ??
فابتسم الرجل وقال :ليس لدي الا بنت واحدة وانا لا احب ان اتعبها  كثيرا فقلما تعمل معي ..
قال جاد :شيئ جميل حفظها الله لك ..
وبينما هما يتحادثان سمعا صوت نجمة وهي تنادي والدها ..فالتفت جاد ورآها فاطمان قلبه ..وعندما راته شعرت بالقلق ..وتقدمت من والدها وقالت :انا آسفة يا ابتِ لم اكن اعلم ان لديك ضيوفا ..
قال لها :انه استاذ المدرسة ..
فنظرت اليه وفهمت انه لم يحدث اي مكروه انما اتى ليطمئن عليها ..
فقالت لوالدها :حسنا استاذنكما فانا ذاهبة الى منزل صديقتي ولن اتاخر ..
قال والدها رافقتك السلامة وما هي الا لحظات حتى احضرت زوجته كاس الماء فشرب وشكرهما ثم استاذن ولحق بنجمة ..فقال لها :ما سبب هذا الغياب يا نجمة ??..
قالت له :انا آسفة ولا استطيع الوقوف معك كثيرا لئلا يلحظ احد من اهل القرية هذا ..بصراحة لقد غصت بالكتاب الاخير التي احضرته لي انه رائع جدا ...وتعلمت اشياء كثيرة منه ..
فضحك جاد وقال :نعم انه كتاب قيم ويحتوي على كل التعاليم فضلا عن قصص الانبياء ..
قالت له :كلما قرات به شعرت بالعطش الى الغوص به اكثر واكثر ..يا الهي ان هذه القرية تعيش في ظلمة كبيرة ..
قال لها :نعم هذا صحيح وآمل ان اراك من فترة لاخرى ان احتجت لاي شيئ فانا جاهز لمساعدتك ..
فشكرته واستاذنت منه وانصرفت ..وعندما عادت الى منزلها شعرت بالشوق الى كتابها الثمين وبدأت تقرا به ..واستمرت على هذه الحال حوالي الثلاث سنوات واستطاعت خلال هذه المدة ان تحصل مستوى عال من العلم ..وكانت كلما سمعت الناس يتحدثون عن كلام شيخ هذه القرية تيقنت اكثر انه لا يقول الحقيقة دائما ..
وبعد ان بلغت سن الثامنة عشر اصبحت فتاة جميلة  مؤهلة للزواج ..فضلا عن علمها الذي لا يعلم به اي شخص ..
وذات يوم جاءتها امها بالبشرى وقالت لها: اسمعي ماذا حدث اليوم يا نجمة ..
قالت نجمة :خير يا امي وما هو سر ابتسامتك .??
ترى ما الذي يسعد امها الى هذا الحد هذا ما سنراه في الجزء القادم ان شاء الله ..

     
يتبع ...

______________________________


تطبيق ✺...✍ قصص قصيرة ✍...✺

الاثنين، 17 أكتوبر 2016

#ظلم_و_ظلام الجزء الثاني ..






📖☆ "عنوان القصة || 
#ظلم_و_ظلام الجزء الثاني .. •

______________________________


فقال الاستاذ :السر هو انه يحق لك ان تتعلمي من دون ان يعلم اي احد بذلك وانا ساساعدك ولكن بشرط واحد الا تخبري احد بهذا الموضوع حتى اهلك ويبقى هذا الشيئ بيني وبينك ..
فقالت نجمة بفرح واستغراب :احقا يكون ذلك ??ولكن كيف ??
قال لها :ساحضر لك الاشياء التي تحتاجينها ولكن خبئيها جيدا وساعلمك كيف تكتبين وتقرأين وعندما تتعلمين جيدا ذلك احضر لك بعض الكتب التي تفيدك واياك ان يراها  اي احد او يعلم بذلك ??
قالت له بكل لهفة :لا تقلق من هذا فانا لدي غرفة خاصة بي في منزلنا الصغير لاني وحيدة وليس لدي اخوة ويوجد لدي مخبأ سري ولن يعرف اهلي بهذا الامر ..ولكن اين سآخذ الدروس منك ..
قال لها :اذهب الى النهر كل يوم بعد انتهاء دوام المدرسة وفي هذا الوقت لا يوجد احد هناك ولكن انتبهي ان يلاحظ اهلك غيابك المتكرر ..واحضري معك كيسا في كل يوم وضعي به بعض الفواكه والسكاكر وخبئي الاوراق تحتها ..واحذري جيدا ..
قالت له :حسنا اتفقنا ..اراك غدا في قرب النهر ..
ثم رجعت نجمة الى منزل اهلها وكلها سعادة وفرح ..وبنت الكثير من الآمال على هذا الشيئ وبدات تخطط للمستقبل القريب ..وتحلم بنفسها  وهي تحمل الكتب بين يديها ..
وفي اليوم التالي وقبل ان يحين الموعد استاذنت امها وقالت لها :يا امي انا ذاهبة الى منزل صديقتي نسرين كي نلعب سويا… 
قالت امها :حسنا اذهبي ..ولكن لا تتاخري وانتبهي جيدا على الطريق يا بنيتي فانت ما زلت صغيرة وانا اخشى عليكِ كثيرا ..
فقبلتها وقالت لها اريد ان آخذ معي بعض الفواكه حتى آكلها مع صديقتي ..ثم ملأت كيسا من الفواكه الموجودة في بستان منزل اهلها وانطلقت الى منزل صديقتها ..اعطتها القليل من الفاكهة  ولعبت معها بعض الوقت واستاذنتها ثم ذهبت الى النهر فوجدت الاستاذ ينتظرها كما وعدها ..ولم يكن يوجد اي احد على النهر ..سلمت عليه بابتسامة عريضة ملؤها الشكر والامتنان وقالت له :انا اسمي نجمة وعمري عشر سنوات واعدك ان اكون تلميذتك الذكية وسترى بنفسك بعد ايام ..
فابتسم من جراتها وذكائها وقال لها :انا اسمي جاد واكبرك بعشر سنوات ويسعدني ان اكون مدرسا لك ..وبالمناسبة انا اكمل دراستي الجامعية ولكن شيخ قريتكم لا يعرف ذلك لانه لو عرف لكان رفض مجيئي الى هنا وتعليم الصبيان ..
قالت له :انا لا اعلم ما معنى الدراسة الجامعية ولكني ساعلم كل شيئ ..هيا لنبدأ ..
وبدأ جاد يعلمها الاحرف ولاحظ ان قدرة استيعابها سريعة جدا ..وتامل انها خلال سنة او اقل ستستطيع القراءة والكتابة الاولية ..
وانتهت جلستها الاولى .فشكرت استاذها .ثم وضعت الاوراق والقلم في اسفل الكيس وعادت الى منزلها ..ووجدت امها تنتظرها بلهفة وقالت  لها :لقد قلقت عليكِ ..تاخرت ِ اليوم ..
قالت نجمة :لم انتبه للوقت يا اماه لاني كنت مستمتعة باللعب انا آسفة ..
قالت لها :في المرة القادمة انتبهي ..
قالت لها :حسنا يا حبيبتي يا اغلى ام لا عليكِ..وانا متعبة جدا واريد ان انام قليلا ..
ثم دخلت الى غرفتها واخرجت الورقة والقلم وبدأت تراجع ما تعلمته في اليوم الاول بشغف ..
وفي اليوم التالي عندما حان الموعد قالت لاهلها انها تريد شراء العصير فاذنوا لها لانهم يحبونها كثيرا ولا يرفضون لها اي طلب قادرين على تنفيذه ..وبالفعل خرجت من المنزل مباشرة الى النهر وهي تحمل حقيبة صغيرة خاصة بالالعاب وقالت لامها انها ستضع بها العصير ..
واخذت درسها الثاني ثم عادت مسرعة الى المنزل حضنت امها ودخلت الى غرفتها ..وبدات تتمرن على درسها وكلها حماس… واستمرت نجمة على هذه الحال مدة من الزمن وفي كل مرة تختلق امرا امام اهلها ..الى ان استطاعت القراءة والكتابة ولم يعرف احد بهذا الامر وراح استاذها يحضر لها القصص والكتب المفيدة للمطالعة فزادت ثقافتها وما ساعدها على ذلك ذكاءها الشديد ..وبعد خمس سنوات من العلم اصبحت بمستوى الصفوف المتوسطة او اكثر ..وفي احدى الايام طلبت من استاذها طلبا غريبا .ترى ما هو هذا الطلب هذا ما سنراه في الجزء القادم ان شاء الله… 
     
يتبع ...

______________________________


تطبيق ✺...✍ قصص قصيرة ✍...✺

الأحد، 16 أكتوبر 2016

#ظلم_و_ظلام الجزء الاول ..






📖☆ "عنوان القصة || 
##ظلم_و_ظلام الجزء الاول .. •

______________________________


في احدى القرى كان يسكن رجل  اسمه بلال ..وكان بلال قد تعلم بعض العلوم الدينية دون التمعن فيها ..وكان يعتبر شيخ القرية لان الفرصة لم تتح امام الجميع للتعلم ..فقد انحصرت العلوم عنده لانه بمفهوم اهل هذه القرية يمنع التعلم كما يجب وعليهم الرجوع في جميع مشاكلهم وفتواهم الى شيخ القرية ..فقد تعودوا على هذا الشيئ ابا عن جد كما يقولون… وله الحكم في الامور التي تعترض اهل القرية فيزوج هذا ويطلق ذاك ويفرض عليهم رأيه ..وكان يعطي الدروس على حسب هواه ولم يتجرأ احد على معارضته لانه افهمهم ان هذا الشيئ محرم وسيعاقب الله كل من تطاول عليه فضلا عن معاقبته له ...حيث يصدر حكما  اما بالسجن او الموت او النفي من  القرية او مقاطعته من قبل اهلها  .. وعلى الرغم من بعض الكتب الدينية التي كانت بحوزته الا ان حب السيطرة والرئاسة اعماه عن كثير من الحقائق ..فجعله يعطي الدروس فقط ليظهر علما اراده ..وكان يخفي هذه الكتب حتى لا يقرأها احد ويحصّل علمه بنفسه ويصبح منافسا له, ..وعلى الرغم من ان الكتب لا تحتوي كلها على الاحكام والروايات الصحيحة الا انها نوعا ما تثير التساؤل في نفس قارئها ..ولم يكلف هذا الشيخ نفسه في البحث عن الحقيقة واكتفى بها وان كانت معارضة لاحكام الدين الاسلامي الصحيح ..وبقيت هذه القرية على حالها فترة زمنية طويلة ..عقول اصحابها تحت سيطرته واحيانا كان يظلم باحكامه ..ولكن كما عودتهم الوراثة فان من يعترض على شيخ القرية سيكون في النار ..وكان في القرية رجلا فقيرا تزوج من احدى بنات القرية بعد موافقة الشيخ طبعا .. و انجبا طفلة اسمياها نجمة وعندما اصبحت هذه الفتاة في الخامسة من عمرها بدأت تظهر عليها علامات الذكاء ..وتعلق اهلها بها كثيرا ..وكان من ضمن القوانين الموضوعة انه يمنع للفتيات تعلم كيفية القراءة والكتابة ويحق للصبيان ذلك فقط ..وعندما ياخذون شهادة المتوسط  يمنعون من اكمال دراستهم ويكتفون بالدروس التي يعطيها لهم هذا الشيخ فيزرع في عقولهم الافكار التي يريد ..وعندما اصبحت نجمة في العاشرة من عمرها كانت ترى صبيان القرية يذهبون الى المدرسة ذات المستوى البسيط جدا من ناحية المبنى والعلم ..لان الاساتذة كلهم ليس لديهم سوى الشهادة الثانوية وكان الشيخ يحضرهم من المدينة لاعطاء دروسهم مقابل مبلغ مالي متواضع ويحذرهم من زرع افكار اخرى في رؤوس الطلاب غير افكاره ..وكانت تتمنى لو تستطيع الذهاب هي ايضا ..وذات يوم سألت اهلها :لم لا يحق لي ان اذهب الى المدرسة كما يفعل الصبيان ذلك ?
فصعق اهلها من سؤالها وقالوا لها :هذا حرام اياكِ يا نجمة ان تطرحي هذا الموضوع مرة اخرى والا سيعاقبك الله ويغضب منك شيخ القرية وقد يطردنا جميعنا ..
وكان جواب اهلها غير مقنعا بالنسبة لها ..ودائما كانت تذهب الى الدكان المجاور للمدرسة وتراقبها وتتمنى الدخول اليها .. وتفرح جدا عندما ترى احد الاساتذة خارجا منها ..وتقول انه شخص مثله مثل اي رجل آخر سوى انه يحمل المحفظة في يده ويضع النظارات ..وذات مرة بينما كانت هي في الدكان كعادتها  جاء احد الاساتذة لشراء بعض الحلويات والعصير  ..فتسارعت دقات قلبها ..ونظرت اليه باستغراب وقالت بصوت خفيف يا الهي انه يأكل ويشرب ايضا ..فسمعها الاستاذ وضحك من كلامها وقال لها :ماذا قلت ِ ايتها الصغيرة ولم كل هذا الاستغراب ??
قالت له :ولكن هل الاساتذة ياكلون ??
قال لها :نعم انه بشر مثلهم مثل غيرهم ويفرحون ويحزنون ايضا ..
قالت له :ولكن لماذا يحق فقط للصبيان الذهاب الى المدرسة والتعلم ويحرم هذا على الفتيات ??
قال الاستاذ :ومن قال لك ان هذا الشيئ محرم يا صغيرتي ??
قالت له :اهلي وشيخ القرية ..
فعرف الاستاذ السبب وتذكر تعليمات شيخ القرية له بعدم زرع اي افكار في رؤوس طلابه غير التي يريدها هو ..ولكنه شعر بالحزن على حال هذه الفتاة وراى انها الوحيدة التي تجرأت في القرية على طرح هذا السؤال على صغر سنها  مما يدل على ذكائها  ..فقال لها :هل تحبين ان تتعلمي ??
قالت :اليس هذا حراما ??
قال لها :وهل تحفظين السر ??

ترى ما هو السر الذي سيخبره الاستاذ لهذه الطفلة هذا ما سنراه في الجزء القادم ان شاء الله .. 


______________________________


تطبيق ✺...✍ قصص قصيرة ✍...✺

الثلاثاء، 6 سبتمبر 2016

لا تعش على هامش الحياة







📖☆ "عنوان القصة || 
#لا تعش على هامش الحياة •

______________________________



...🔛...أمام المحيط الكبير وعند شاطئه الفسيح وقف طفل صغير ونظر إلى نجمة البحر التي قذفتها الأمواج الهائجة ، وبعد ثوان من التأمل قرر الصبي أن يجري نحو النجمة ليعيدها إلى المحيط قبل أن تموت ، وكلما أعاد نجمة إلى البحر قذفت الأمواج بالعشرات ولكن الصبي لم يكترث بذلك وراح بجد ونشاط يقوم بدوره الإنساني الإيجابي نحو نجوم البحر ،،،

فجأة ناداه فيلسوف كان يتابع نشاطه وقال له : يا بني ألا ترى ملايـين النجوم قد تناثرت على الشاطئ...؟! ، ألا ترى أن عملك هذا لن يغير من مصيرها شيئاً...؟!

أبتسم الطفل وانحنى ليلتقط نجم بحر آخر ثم ألقى به إلى البحر قائلاً : لقد تغير مصير نجم البحر هذا على الأقل أليس كذلك...؟! ، لقد شغلتني بحوارك هذا عن عملية الإنقاذ فأتركني لأعمل وأجلس أنت في برجك العاجي وأنظر إلى موت الملايـين من نجوم البحر دون أن تحرك ساكناً ، أمّا أنا فسعادتي بأن أبذل وأسعى في إنـتشال مما يمكن إنتشالة ،،،

مضى الصبي يلقي بالنجوم إلى المحيط ويطرب بسماع صوت الأمواج دون إحباط 
ويواجهها بالأمل اليافع والعمل النافع غير عابئ بالفيلسوف الذي حاول أن يسبح في محيط الأفكار ولكنه غرق مع أمواج وأفواج القنوط والتـثبيط ، لم يعلم الفيلسوف أن المطلوب منه السعي في الإصلاح مهما كانت الجراح ،،،

...🔚...إذا أستضأنا بنور تلك الأقصوصة نجد أن أعداد المنحرفين و المقصرين ، والمدمنين على المخدرات لا تنحصر ولكن أبواب الأمل يجب أن لا تقفل وكل جهد ولو كان بسيطاً يجب أن يـبذل لسد الخلل وعلاج الزلل ،،،

لقد عاش الطفل في أعماق الحياة فغرس الأمل على طول رمال الساحل وعاش الفيلسوف على هامشها فلم ينفعه علمه الواسع في خدمة الواقع ،،،

أيها المعلم ، أيها الأب ، أيتها الأم ، أيها الداعية إذا لم تتحركوا نحو الإصلاح فمن سيتحرك...؟ ، إذا لم تتحركوا الآن فمتى سنتحرك...؟ ، إذا لم يبدأ الإصلاح هنا فأين سنبدأ...؟ ، وإذا لم يبدأ الإنسان من الداخل فكيف يكون...؟

إذا لم تستطع القيام بعظيم الأعمال ، أعمل الصغير منه بشكل عظيم ، سهل جداً أن تجلس وتراقب ما يحدث ، الصعب هو أن تقوم وتفعل شيئاً بناءً على ما لاحظت ،،،

______________________________


تطبيق ✺...✍ قصص قصيرة ✍...✺

الأربعاء، 31 أغسطس 2016

الهديه السريه







📖☆ "عنوان القصة || #الهديه السريه •

______________________________


#قصة_وعبرة

اشترط أستاذ مادة علم الاجتماع في جامعة ماليزية على طلابه إسعاد إنسان واحد طوال الأربعة أشهر، مدة الفصل الدراسي، للحصول على الدرجة الكاملة في مادته.

وفرض الأستاذ الماليزي على طلبته الثلاثين أن يكون هذا الإنسان خارج محيط أسرته وأن يقدم عرضا مرئيا عن ما قام به في نهاية الفصل أمام زملائه.

لم يكتف الأستاذ بهذه المبادرة بل اتفق مع شركة ماليزية خاصة لرعايتها عبر تكريم أفضل 10 مبادرات بما يعادل ألف دولار أميركي.

في نهاية الفصل الدراسي نجح الطلاب الثلاثون بالحصول على الدرجة الكاملة، لكن اختار زملاؤهم بالتصويت أفضل 10 مبادرات بعد أن قدم الجميع عروضهم على مسرح الجامعة، وحضرها آباء وأمهات الطلبة الموجودين في كوالالمبور.

نشرت هذه المبادرات الإنسانية أجواء مفعمة بالمفاجآت والسعادة في ماليزيا قبل عامين، فالجميع كان يحاول أن يقدم عملا إنسانيا مختلفا يرسم فيه السعادة على حياة غيره.

لقد قام طالب ماليزي وهو أحد الفائزين العشرة، بوضع هدية صغيرة يوميا أمام باب شقة زميله في سكن الجامعة وهو هندي مسلم، ابتعثه والده لدراسة الطب في ماليزيا.

اختار الطالب هذا الطالب تحديدا لأنه شعر بأنه لا يمتلك أصدقاء أو ابتسامة طوال مجاورته له لنحو عام،

كان الطالب الهندي لا يتحدث مع أحد ولا أحد يتحدث معه، يبدو حزينا وبائسا مما جعل زميله الطالب الماليزي يرى أنه الشخص المناسب للعمل على إسعاده.

أول هدية كانت رسالة صغيرة وضعها تحت باب شقته كتبها على جهاز الكمبيوتر في الجامعة دون توقيع:
"كنت أتطلع صغيرا إلى أن أصبح طبيبا مثلك، لكني ضعيف في مواد العلوم، إن الله رزقك ذكاء ستسهم عبره بإسعاد البشرية".

في اليوم التالي اشترى الطالب الماليزي قبعة تقليدية ماليزية ووضعها خلف الباب ومعها رسالة:
"أتمنى أن تنال قبولك هذه القبعة".

في المساء شاهد الطالب الماليزي زميله الهندي يعتمر القبعة ويرتدي ابتسامة لم يتصفحها في وجهه من قبل،
ليس ذلك فحسب بل شاهد في حسابه في الفيس بوك صورة ضوئية للرسالة الأولى التي كتبها له، وأخرى للقبعة، التي وضعها أمام باب منزله، وأجمل ما رأى هو تعليق والد طالب الطب الهندي في الفيس بوك على صورة رسالته، والذي قال فيه:
"حتى زملاؤك في الجامعة يرونك طبيبا حاذقا، 
لا تخذلهم واستمر".

دفع هذا التعليق الطالب الماليزي على الاستمرار في الكتابة وتقديم الهدايا العينية الصغيرة إلى زميله يوميا دون أن يكشف عن هويته !!

كانت ابتسامة الطالب الهندي تكبر كل يوم، وصفحته في الفيس بوك وتويتر تزدحم بالأصدقاء والأسئلة:
"ماذا ستحصل اليوم؟"،
"لا تتأخر... نريد أن نعرف ما هي الهدية الجديدة؟".

تغيرت حياة الطالب الهندي تماما، تحول من انطوائي وحزين إلى مبتسم واجتماعي بفضل زميله الماليزي !!

بعد شهرين من الهدايا والرسائل أصبح الطالب الهندي حديث الجامعة، التي طلبت منه أن يروي تجربته مع هذه الهدايا في لقاء اجتماعي مع الطلبة، تحدث الطالب الهندي أمام زملائه عن هذه الهدية وكانت المفاجأة عندما أخبر الحضور بأن الرسالة الأولى، التي تلقاها جعلته يعدل عن قراره في الانصراف عن دراسة الطب ويتجاوز الصعوبات والتحديات الأكاديمية والثقافية التي كان يتعرض لها.

لعب الطالب الماليزي، محمد شريف، دورا محوريا في حياة هذا الطالب بفضل عمل صغير قام به.

سيصبح الطالب الهندي طبيبا يوما ما وسينقذ حياة العشرات والفضل بعد الله لمن ربت على كتفه برسالة حانية..

اجتاز الطالب الماليزي مادة علم الاجتماع، ولكن ما زال مرتبطا بإسعاد شخص كل فصل دراسي، بعد أن لمس الأثر الذي تركه، اعتاد قبل أن يخلد إلى الفراش أن يكتب رسالة أو يغلف هدية.

اتفق محمد مع شركة أجهزة إلكترونية لتحول مشروعه اليومي إلى عمل مؤسسي يسهم في استدامة المشروع واستقطاب متطوعين يرسمون السعادة في أرجاء ماليزيا.

ما احوجنا أن نكون مصدر سرور لبعضنا !!

أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ ، وَأَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ .

كن إيجابياً و مبادراً ورائعاً🌟

 . *​​✭┅•

______________________________


تطبيق ✺...✍ قصص قصيرة ✍...✺