الأربعاء، 24 ديسمبر 2014

النعمان بن المقرن

النعمان بن المقرن

أحد القادة المسلمين الأبطال

ان للايمان بيوتا و للنفاق بيوتا وان بيت"
" بني مقرن من بيوت الايمان
حديث شريف
النعمان من قبيلة مزينة وكنيته أبوالحكيـم وكان يوم إسلامه يوما مشهودا
إذ أسلم معه عشرة أخوة له ومعهم أربعمائة فارس بين يدي رسول الله -صلى
الله عليه وسلم- فقال فيهم  ان للإيمان بيوتا و للنفاق بيوتا وان بيـت
بني مقرن من بيوت الايمان )

جهاده واستشهاده
ولقد شهد النعمان الغزوات كلها مع الرسول -صلى الله عليه وسلم- وكان له ولقبيلته دور بارز في محاربة المرتدين

وكان هو بطل معركة نهاوند يوم أن ندبه أمير المؤمنين عمر لهذه المهمة الجليلة اذ كتب اليه قائلا :(فانه قد بلغني أن جموعا من الأعاجم كثيرة قد جمعوا لكم بمدينة نهاوند ، فاذا أتاك كتابي هذا فسر بأمر الله وبنصر الله بمن معك من المسلمين ، ولا توطئهم وعرا فتؤذيهم ولا تمنعهم حقا فتكفرهم ولا تدخلهم غيضة فان رجلا من المسلمين أحب الي من مئة ألف دينار والسلام عليكم)
فسار النعمان بالجيش والتقى الجمعان ، ودارت المعركة حتى ألجـأ المسلمون الفـرس الى التحصـن فحاصروهم وطال الحصـار عدة أسابيع وفكر المسلمون في طريقة يستخرجون فيها الفرس من حصونهم لمناجزتهم ، فبعثوا عليهم خيـلا تقاتلهم بقيـادة القعقاع حتى اذا خرجـوا من خنادقهم تراجـع القعقاع فطمعوا وظنوا أن المسلمين قد هزموا ، وكان النعمان قد أمـر جيش المسلمين ألا يقاتلوا حتى يأذن لهم وخاطبهم قائلا :(اني مكبر ثلاثا فاذا كبرت الثالثة فاني حامل فاحملوا ، وان قتلت فالأمر بعدي لحذيفة فان قتل ففلان ) حتى عد سبعة آخرهم المغيرة ، ثم دعا ربه قائلا  اللهم أعزز دينك وانصر عبادك واجعل النعمان أول شهيد اليوم ، اللهم اني أسألك أن تقر عيني بفتح يكون فيه عز الاسلام واقبضني شهيدا ) فبكى الناس من شدة التأثر ودارت المعركة على مشارف نهاوند ، وقاد النعمان المعركة بشجاعة نادرة وظفر بالشهادة التي كان يتمناها ، وتحقق الفتح العظيم الذي طلبه من الله ، فأخذ أخوه نعيم بن مقرن الراية وسلمها لحذيفة ، فكتم أمر استشهاده حتى تنتهي المعركة

وذهب البشير يخبر أمير المؤمنين عمر و يقول له  فتح الله عليك ، وأعظم الفتح ، واستشهد الأمير ) فقال عمر انا لله وانا اليه راجعون )واعتلى المنبر ونعى الى المسلمين النعمان بن المقرن أمير نهاوند وشهيدها وبكى وبكى حتى علا صوته

الاثنين، 22 ديسمبر 2014

رقيقات هُن

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خاصم رجل زوجته فغضبت و كتمت و جعلت تضع ملابسها
في الحقيبة عازمه على الذهاب إلى بيت أهلها

و أحس زوجها بالأمر ً فبادرها بكلمه جميله
و ابتسامه لطيفة ثم سألها ً ماذا تفعلين
... ...

فقالت : ادخل ملابس الصيف و اخرج ملابس الشتاء ~

رقيقــــاات هُن
( ترضيهن الكلمه و تكفيهن الإبتسامه )

التلطف مع الإناث و الرفق بهن دليل على اكتمال الرجولة
قال صلى الله عليه و سلم :
" رفقاً بالقوارير ،ما اكرمهن الا كريم ، و ما أهانهن الا لئيم"

حارس الجامعة





قصة من الدكتور مُريد الكٌلاب
يقول كان مرة في مؤتمر تطوير الذات في السودان
يقول بعدما انتهيت جائني مدير الجامعة وقال لي: أريدك أن تقابل شخص هنا.
يقول جائني دكتور مٌسن بعد ما سلمت عليه قلت له : ما المميز فيك حتى يصر مدير الجامعة على مقابلتك.
فقال الدكتور المسن: أنا كنت يوم من الأيام أُمي لا أقرأ ولا أكتب وحارس في هذه الجامعة
وبلغت من العمر 25 سنة فمع كثرة مرور الطلبة أمام ناظري قررت أن أتعلم


فدخلت المدرسة ليلي وأنا بالنهار حارس جامعة وانهيت الابتدائي في ست سنين وعمري كان 31 سنة
وبعدها انهيت المتوسطة والثانوي في ست سنين صار عمري 37 سنة
فقدمت طلب دراسة للجامعة ودخلتها وانهيتها في أربع سنوات
طبعا بعد تجاوزي للأربعين بسنة ولتفوقي قررت خوض الماجستير وانهيتها وحصلت على الدكتوراه مع مرتبة الشرف قٌبيل الخمسين بسنة
والأن أنا أدرس في الجامعة التي كٌنتٌ يوما من الأيام حارساً لها ..

بحاجة لكلية من أجل زوجتي

في نهاية عام 2012، علم العجوز الأمريكي سائق الشاحنات، لاري سويلنج، أن زوجته جيمي سو، المولودة بكلية واحدة، معرضة حياتها للخطر لأن هذه الكلية بدأت تضعف وباتت قريبة جدا من التوقف عن العمل، وأن الشفاء الوحيد لها هو عن طريق نقل كلية أخرى من متبرع لها، فلم يستطع النوم، ذلك أنه لم يرد خسارة رفيقة حياته وزوجته الحبيبة. بينما هو راقد في فراشه يفكر ليلا، خطرت له الفكرة، فقام في الصباح إلى عمله، وبعدما انتهى، ذهب للسوق واشترى بعض المواد والأدوات، وصنع لوحتين خشبيتين، كتب عليهما: أنا بحاجة لمتبرع بكليته لزوجتي ووضع رقم هاتف للاتصال به، وارتدى هذه اللوحات على جسده، وسار بهما في الطريق العام السريع في بلده، لمدة 15 ميل، رغم الألم المزمن في ركبته، ورغم حرارة صيف ولاية كاليفورنيا.

قصص قصيرة مؤثرة

من القصص القصيرة المؤثرة – بحاجة لكلية من أجل زوجتي

استوقف الناس لاري وعرضوا عليه التبرع له بالمال، لكنه رفض وطلب منهم التبرع بكلية. ثم حدث أن استوقف فريق الأخبار لاري وجعلوه يعرض مشكلته على شاشة التليفزيون، الأمر الذي جعل قصته تنتشر وتشتهر. بعدها حصل لاري على أكثر من ألفي متبرع، لكن أحدا منهم لم يوافق مواصفات جسد زوجته، الأمر الذي جعله يعود مرة أخرى للسير في الطرقات العامة، بحثا عن متبرع تتطابق مواصفاته مع المواصفات المطلوبة لزوجته. بعد مرور قرابة العام على هذه المحاولات، عثر لاري على متبرعة متوافقة مع المواصفات. في سبتمبر 2013، تم إجراء الجراحة لنقل الكلية والتي انتهت بالنجاح لكلا الطرفين. عجز لاري عن أن يجد كلمات الشكر الكافية للأطباء وللمتبرعة التي أعادت له زوجته كما قال، لكنه وعد بأن يستمر في جهوده للعثور على متبرعين للمحتاجين الذين يمرون بالمشكلة ذاتها.

هذه قصة حقيقة حدثت لمعلمة خاطبت الجانب الإنساني

هذه قصة حقيقة حدثت لمعلمة خاطبت الجانب الإنساني لشاب سرق حقيبتها أثناء خروجها من مدرستها، ولم تكن المشكلة في فقدان راتبها فقط الذي استلمته للتو بل في احتواء حقيبتها على هويتها الشخصية وبطاقاتها البنكية وهاتفها الجوال.


وفي حين حثها الجميع على ابلاغ الشرطة قررت الاتصال باللص مباشرة من خلال هاتفها الجوال الموجود في الحقيبة، غير أن اللص أغلق الهاتف فبعثت إليه رسالة لطيفة تقول فيها: "أنا متأكدة بأنك شاب شهم ولولا ظروفك الصعبة لما أخذت الحقيبة ولهذا السبب يمكنك الاحتفاظ بالنقود ولكن أرجو إعادة أغراضي الأخرى".

وحين لم تستلم رداً بعثت اليه برسالة ثانية تقول فيها: "مازلت أعتقد أنك شخص شريف ولهذا السبب لن أبلغ عنك الشرطة فأرجو إرجاع بطاقاتي التي لا تحتاج إليها".

وحين لم يجب بعثت إليه برسالة ثالثة تقول فيها: "كي أثبت لك صدق كلامي وأنني لن ابلغ عنك الشرطة لا تحضر بنفسك وابعث بقية المحتويات على عنواني الموجود داخل الحقيبة".

وبعد 19 رسالة من هذا النوع استيقظت على جرس الباب يرن في ساعة متأخرة من الليل، وحين فتحت الباب وجدت حقيبتها على الأرض بكامل محتوياتها وبقربها وردة حمراء وعلبة شوكولاته!

ماذا نستفيد من هذا: انسَ الطرق الرسمية فنحن شعوب عاطفية وتجاهل المناصب الإدارية فجميعنا في النهاية بشر، ولا ترهبك الأنظمة والتعليمات فالقوانين وضعت لتكسر وجرب مخاطبة مشاعرهم الإنسانية.

الأحد، 21 ديسمبر 2014

أعباء الحياة



في يوم من الأيام كان محاضر يلقي محاضرة عن التحكم بضغوط وأعباء الحياة لطلاب ، فرفع كأسا من الماء وسأل المستمعين ما هو في اعتقادكم وزن هذا الكأس من الماء؟
 
الإجابات كانت تتراوح بين 50 جم إلى 500 جم.

فأجاب المحاضر: لا يهم الوزن المطلق لهذا الكأس!!!

فالوزن هنا يعتمد على المدة التي أظل ممسكا فيها هذا الكأس فلو رفعته لمدة دقيقة لن يحدث شيء ، ولو حملته لمدة ساعة فسأشعر بألم في يدي / ولكن لو حملته لمدة يوم فستستدعون سيارة إسعاف....الكأس له نفس الوزن تماما ولكن كلما طالت مدة حملي له كلما زاد وزنه.

فلو حملنا مشاكلنا وأعباء حياتنا في جميع الأوقات فسيأتي الوقت الذي لن نستطيع فيه المواصلة ، فالأعباء سيتزايد ثقلها. فما يجب علينا فعله هو أن نضع الكأس ونرتاح قليلا قبل أن نرفعه مرة أخرى. يجب علينا أن نضع أعبائنا بين الحين والأخر لنتمكن من إعادة النشاط ومواصلة حملها مرة أخرى.

فعندما تعود من العمل يجب أن تضع أعباء ومشاكل العمل ولا تأخذها معك إلى البيت. لأنها ستكون بانتظارك غدا وتستطيع حملها .. وهكذا عندما تعود من الجامعة فاجعل كل مشكلة في مكانها ولا تنقلها معك.

يا لها من سنة سيئة


جلس مؤلف كبير أمام مكتبه وأمسك بقلمه، وكتب:
"في السنة الماضية، أجريت عملية إزالة المرارة، ولازمت الفراش عدة شهور..وبلغت الستين من العمر فتركت وظيفتي المهمة في دار النشر التي ظللت أعمل بها ثلاثين عاماً..وتوفي والدي..ورسب ابني في بكالوريوس كلية الطب لتعطله عن الدراسة عدة شهور بسبب إصابته في حادث سيارة.."

وفي نهاية الصفحة كتب:" يا لها من سنة سيئة..!!"

ودخلت زوجته غرفة مكتبه، ولاحظت شروده.. فاقتربت منه، ومن فوق كتفه قرأت ما كتب.. فتركت الغرفة بهدوء، من دون أن تقول شيئاً ... لكنها وبعد دقائق عادت وقد أمسكت بيدها ورقة أخرى، وضعتها بهدوء بجوار الورقة التي سبق أن كتبها زوجها.

فتناول الزوج ورقة زوجته وقرأ منها: " في السنة الماضية ، شفيت من الآم المرارة التي عذبتك سنوات طويلة وبلغت الستين وأنت في تمام الصحة..وستتفرغ للكتابة والتأليف بعد أن ...تم التعاقد معك على نشر أكثر من كتاب مهم..وعاش والدك حتى بلغ الخامسة والثمانين  بغير أن يسبب لأحد أي متاعب وتوفي في هدوء بغير أن يتألم.. ونجا ابنك من الموت في حادث السيارة وشفي بغير أيه عاهات أو مضاعفات..

وختمت الزوجة عبارتها قائلة: " يا لها من سنة تغلب فيها حظنا الحسن على حظنا السيء".