الثلاثاء، 30 ديسمبر 2014

وكأنني استقبلت أول أيام الدنيا

شخص يسير بسيارته سيراً عادياً , وتعطلت سيـــــارته في أحد الأنفاق المؤدية إلى المدينة . ترجّل من سيارته لإصـلاح العطل في أحد العجلات وعندما وقف خلف السيارة لكي ينزل العجلة السليمة . جاءت سيارة مسرعة وارتطمـــــــــت بـــه من الخلف .. سقط مصاباً إصابات بالغة .
يقول أحد العاملين في مراقبة الطرق : حضرت أنا وزميلي وحملناه معنا في السيارة وقمنا بالاتصال بالمستشفى لاستقباله شاب في مقتبل العمر .. متديّن يبدو ذلك من مظهره . عندما حملناه سمعناه يهمهم .. ولعجلتنا لم نميز ما يقـــــــول , ولكن عندما وضعناه في السيارة وسرنا .. سمعنا صوتاً مميزاً إنه يقرأ القرآن وبصوتٍ ندي .. سبحان الله لا تقول هــــــــــذا مصاب .. الدم قد غطى ثيابه .. وتكسرت عظامه .. بل هـــــوعلى ما يبدو على مشارف الموت .
استمرّ يقرأ القرآن بصوتٍ جميل .. يرتل القــــــــرآن .. لم أسمع في حياتي مثل تلك القراءة . أحسست أن رعشة ســـرت فيجسدي وبين أضلعي . فجأة سكت ذلك الصوت .. التفــــت إلى الخلف فإذا به رافعاً إصبع السبابة يتشهد ثم انحنى رأســه قفزت إلي الخلف .. لمست يده .. قلبه .. أنفاسه . لاشيء فارق الحياة .
نظرت إليه طويلاً .. سقطت دمعة من عيني..أخفيتــــها عنزميلي.. التفت إليه وأخبرته أن الرجل قد مات.. انطــــــــــلق زمــيلي في بكاء.. أما أنا فقد شهقت شهقة وأصبحت دموعي لا تقف.. أصبح منظرنا داخل السيارة مؤثر.

وصلنا المستشفى.. أخبرنا كل من قابلنا عن قصة الرجــل.. الكثيرون تأثروا منالحادثة موته وذرفت دموعهم.. أحدهـم بعدما سمع قصة الرجل ذهب وقبل جبينه.. الجميع أصروا على عدم الذهاب حتى يعرفوا متى يُصلى عليه ليتمكنوا من الصلاة عليه.اتصل أحد الموظفين في المستشفى بمنــــــــزل المتوفى.. كان المتحدث أخوه.. قال عنه.. إنه يذهب كل اثنين لزيارة جدته الوحيدة قي القرية.. كان يتفقد الأرامل والأيتام.. والمساكين.. كانت تلك القرية تعرفه فهو يحضر لهم الكتـــب والأشرطة الدينية.. وكان يذهب وسيـــــــارته مملوءة بالأرز والسكر لتوزيعها على المحتاجين..وحتى حلوى الأطفــال لا ينساها ليفرحهم بها..وكان يرد على من يثنيه عن الســــــــفر ويذكر لهطول الطريق..إنني أستفيد من طول الطريق بحفظ القرآن ومراجعته.. وسماع الأشرطة والمحاضرات الدينية.. وإنني أحتسب عند الله كل خطوة أخطوها..
من الغد غص المسجد بالمصلين .. صليت عليه مع جموع المسلمين الكثيرة .. وبعد أن انتهينا من الصلاةحملناه إلــــى المقبرة .. أدخلناه في تلك الحفرة الضيقة ..
استقبل أول أيام الآخرة .. وكأنني استقبلت أول أيام الدنيا *

وبالوالدين إحسانا

يقول احد الشباب في فترة المراهقة كنت أبتعد كثيرا عن البيت و أتأخر في العودة ، و كان ذلك يغضب أمي كثيرا ؛ لأنني لا آكل في البيت
و لأنني كنت أقضي معظم النهار نائما و لا أعود ليلا إلا متأخرا بعدما تنام أمي ، فما كان منها إلا أن بدأت تترك لي قبل أن تنام رسالة على باب الثلاجة ، وهي عبارة عن إرشادات لمكان الطعام و نوعه ، و بمرور الأيام تطورت الرسالة فأصبحت طلبات لوضع الملابس المتسخة في الغسيل و تذكير
بالمواعيد المهمة ، و هكذا مرت فترة طويلة من مراهقتي على هذا الحال ، و ذات ليلة ، عدت إلي البيت ، فوجدت الرسالة المعتادة على الثلاجة ، فتكاسلت عن قراءتها ، و خلدت للنوم ، و في الصباح فوجئت بأبي يوقظني و الدموع في عينيه ، لقد ماتت أمي ، كم آلمني الخبر و تماسكت حتى دفناها و تقبلنا العزاء ،و في المساء عدت للبيت و في صدري بقايا قلب من كثرة الأحزان ،و تمددت على سريري ، و فجأة قمت منتفضا ، لقد تذكرت رسالة أمي التي على الثلاجة ، فأسرعت نحو المطبخ ، و خطفت الورقة ، و قرأتها ، فأصابني حزن شديد هذه المرة لم يكن بالرسالة أوامر و لا تعليمات و لا نصائح ، فقط كان مكتوبا فيها

أشعر اني متعبة عندما تاتي ايقظني لتاخذني للمستشفى
[وقضى ربُكَ آلآ تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا].

الصدقة وما أدراك مالصدقة

قصه جميله جدا

┈┈••

كان رجل ينزل خروفاً قد اشتراه .. فانفلت الخروف وهرب !! وصار الرجل يطرده ، حتى دخل الخروف بيت أيتام فقراء !!

وكانت أم الأيتام تنتظر كل يوم عند الباب من يترك لها طعاماً وصدقة عند الباب فتأخذها...
وقد اعتاد الجيران فعل ذلك... فلما دخل الخروف الباب خرجت أم الأيتام فنظرت فإذا جارهم أبو محمد عند الباب وهو مجهد ومُتعبً!! ..
فقالت له : اللَّـَـَـَـْـْہ يجعلها صدقة واصلة يابو محمد !!...

وهي تظن أنه متصدق بهذا الخروف !!،
،،
فما كان منه إلا قال : الله يتقبل واسمحي لنا يا أختي عن التقصير معكم !!!!!!!

فالتفت الرجل تجاه القبلة وقال: اللهم تقبله مني ..
وفي اليوم الثاني خرج الرجل بعد الفجر ليشتري خروفاً جديداً فرأى سيارة محملة بالخرفان واقفة فاشترى من صاحبها أسمن من خروفه البارحة .
.
سأل أبومحمد عن السعر،،،
فقال البائع: خذها ولن نختلف !! فحمل الخروف السمين للسيارة..

فقال البائع :هذا الخروف دون ثمن،،، والسبب أن الله رزقني هذه السنة بميلاد كثير من الغنم،، فقلت : نذر عليّ إذا كثرت الغنم أن أعطي أول مشترٍ مني خروف هدية ..
فهذا نصيبك..

.

الصدقة وما أدراك مالصدقة

” تصّدقُواَ “ فـَ / ليّسَ للگفنْ جيُوب

الاثنين، 29 ديسمبر 2014

قصة رائعة وجميلة

كآنت هي فتآة ملفتة للإنتبآه
... ... وكآنَ هو شآباً عآدياً

في نهآية الحفلة ,
تقدم ودعآهآ إلى فنجآن قهوة
تفآجأت بالطلب

.لكنهآ قبلت الدعوة خجلاً
كآن مضطرباً جداً ولم يستطع الحديث
هي شعرت بعدم الارتيآح ..
وكآنت على وشك الإستئذآن

وفجأة .,
أشآرَ للجرسون قآئلاً :
رجآءً أريدُ بعض الملح لقهوتي

الكل نظرَ إليه باستغرآب
سألَته بفضول : لمآذآ فعلت ذلك , هل هي عآدة

ردّ عليهآ قآئلاً : عندمآ كنتُ صغيراً
كنت أعيش بالقرب من البحر
وأشعر بملوحته
تمآماً مثل القهوة المآلحة الآن
كلّ مرة أشرب فيهآ القهوة المآلحة أتذكر طفولتي , بلدتي , أصدقآئي
وأشتآق لوآلدآي اللذآن لآيزآلآن هنآك إلى الآن

حينمآ قآلَ ذلك .. امتلأت عينآه بالدموع
فقد كآن ذلك شعوره الحقيقي من صميم قلبه

قآلت في سرهآ :
الرجل الذي يستطيع البوح بشوقه
لبلده وأهله لآبدّ أن يكون رجلاً مُحباً
يشعر بالمسؤولية تجآه بلده وأسرته

ثمّ بدأت بالحديث عن طفولتهآ وأهلهآ
وكآن حديثاً ممتعاً ..
استمرآ في التلآقي واكتشفَت أنه الرجل الذي تنطبق عليه
الموآصفآت التي تريدهآ ~

ذكي , طيب القلب , حنون
كآن رجلاً جيداً وكآنت تشتآق لرؤيته
والشكر لقهوته المآلحة

تزوجهآ وعآشآ حيآةً رآئعة
وكآنت كلمآ صنعت له قهوة
وضعت فيهآ ملحاً لأنه يحبهآ مآلحة

وبعد 40 عآماً ..
توفآه الله وترك لهآ رسآلة :

عزيزتي/ أرجوكِ سآمحيني على كذبة حيآتي ..
كآنت الكذبة الوحيدة التي كذبتهآ عليكِ

القهوة المآلحة.. أتذكرينَ أول لقآءٍ بيننآ ..
كنتُ مضطربا وقتهآ وأردتُ طلب سكر
لقهوتي

وكان نتيجة لاضطرآبي طلبت ملحاً ..
وخجلت من العدول عن كلآمي
فاستمريت ..

لم أكن أتوقع أن هذآ سيكون بدآية ارتبآطنآ سوياً ..
الآن أنآ ميت
لذلك لستُ خآئفاً من إطلآعك على الحقيقة ,

أنآ لآ أحب القهوة المآلحة
يآلهُ من طعم غريب ..

لكنّي شربتهآ طوآل حيآتي معكِ ولم أشعر بالأسف ..
لأنّ وجودي معكِ يطغى على كلّ شيء ..

لو أنّ لي حيآة أخرى أعيشهآ لعشتهآ معكِ
حتى لو اضطررت لشرب القهوة المآلحة
في هذه الحيآة الثآنية )

دموعهآ أغرقت الرسآلة
وصآرت تشرب القهوة مآلحة

سألهآ أحدهم : مآطعم القهوة المآلحة
فأجآبت : " إنهآ حلوة "
.
.
{ قد نشربُ المرّ من أجلِ أحدهم فقط / لأننآ أحببنآه}

المال الضائع


يروى أن رجلاً جاء إلى الإمام أبى حنيفة ذات ليلة،
وقال له: يا إمام! منذ مدة طويلة دفنت مالاً في مكان ما، ولكني نسيت هذا المكان، فهل تساعدني في حل هذه المشكلة؟
فقال له الإمام: ليس هذا من عمل الفقيه؛ حتى أجد لك حلاً. ثم فكرلحظة وقال له: اذهب، فصل حتى يطلع الصبح، فإنك ستذكر مكان المال إن شاء الله تعالى.
فذهب الرجل، وأخذ يصلي. وفجأة، وبعد وقت قصير، وأثناء الصلاة، تذكر المكان الذي دفن المال فيه، فأسرع وذهب إليه وأحضره.وفي الصباح جاء الرجل إلى الإمام أبى حنيفة ، وأخبره أنه عثر على المال، وشكره ،
ثم سأله: كيف عرفت أني سأتذكر مكان المال ؟!
فقال الإمام: لأني علمت أن الشيطان لن يتركك تصلي ، وسيشغلك بتذكر المال عن صلاتك.

لا تكذب على إمرأه أبدا


اتصل الزوج بزوجته : عزيزتي سوف أذهب للصيد في كندا مع 'رئيسي و بعض الاصدقاء
...
سنذهب لاسبوع وانها لفرصة جيدة
كي احصل على الترقية التي اريدها

لذا اود ان تحضري ملابسي مايكفي لاسبوع وايضا صندوق الصيد والسنارة
سوف نغادر بعد الانتهاء من
العمل .. سوف احضر لاخذ الحقيبة من المنزل
اوووووو,ارجو أن تضعي أيضا بجامتي الزرقاء الحريرية الجديدة

الزوجة شكت قليلا لكنها زوجة جيدة جهزت ما امرها زوجها بان تجهز

بعد اسبوع عاد الزوج الى المنزل متعب قليلا لكن
مظهره يبدو جيدا

رحبت الزوجة بزوجها وسالته
اذا اصطاد الكثير من سمك
فقال لقد اصطدت أنواع كثيره..
لكن لماذا لم
تضعي البجامه الحريرية الزرقاء؟

ستعجبكم الاجابـــــــــــــــــــــه

اجابة الزوجة :لقد وضعتها.. انها في صندوق الصيد.. !!!

الرجل الذي كانْ يكرهه أهل قريته

قصة الرجل الذي كانْ يكرهه أهل قريته."
مات وليس لهَ الا ولد واحد..
ولم يأتِ أحد ليمشي في جنازته
فجرّه ابنه الى الصحراء ليدفنه، فرآه إعرابيٌ يرعى الغنم فاقبل عليهِ وسأله: أينْ الناس ؟؟
لمَ تدفنْ أباك وحدك ؟!

فما شاء الابن أنْ يفضح أباه.. وظل يردد:
لاحول ولا قوة الا باللهِ.
فهم الاعرابيٌ ومدّ يده يساعد الابن ليدفن اباه
ثم رفع يدهِ الى السماء وظل يدعو في سره،
ثم ترك الابن وغادر الى غنمهِ..
وليلتها حلم الابن بأبيهِ ،
ورآهُ ضاحكاً مستبشراً في الفردوس الاعلى..

فتساءل من الدهشهِ : ما بلغك يا أبي هذهِ المنزلهِ ؟!
فقال: ببركة دعاء الاعرابي.
وأصبح الابن يبحث عن الاعرابيٌ في لهفة..
ومشط الصحراء كلها
حتى وجدهَ فامسك بتلابيبهَ يصيح :
سألتك باللهَ ما دعوت لوالدي على قبرهِ ؟!
فقد رأيتهُ في الفردوس الاعلى..
هنا.. اجابه الاعرابيٌ قائلا :
يا ولدي، لقد دعوت اللّه دعوة العبد الذليل وقلت له :
اللهم اني كريم اذا جاءني ضيف أكرمته..
وهذا العبد ضيفك وأنت أكرم الاكرمينْ !!
هذي هي بركة دعاء المسلم للمسلم
ربي سخر لي ولأحبتي عبادك الطيبينْ الذين، يدعون لنا في كل حينْ
أمينِ يا رب