الأربعاء، 1 أبريل 2015

لا تكن من المفسدين

 
 
سأل أحدهم أخته عندما جاءها مولود: 
ماذا قدَّم لكِ زوجكِ بمناسبة الولادة ؟ 
قالت له: لم يقدِّم لي شيئاً، 
فأجابها متسائلاً: أمعقول هذا ؟ 
أليس لكِ قيمة عنده ؟ 
ألقى بذلك قنبلة ومشى ، 
جاء زوجها ظهراً إلى البيت فوجدها غاضبة فتشاجرا، 
وتلاسنا، واصطدما، فطلقها، من أين بدأت المشكلة ؟ من كلمة قالها الأخ،
 
 
مثلاً قد يسأل أحدهم: هذا البيت كيف يتسع لكم ؟ 
إنه يتسع لنا، ليس لك أنت علاقة ، إنه يحب أن يُعَكِّر صفو الأسرة، 
هو شيطان، داخل فيه شيطان، وهذا هو الفساد .
 

التقى بشاب راقٍ : 
أين تشتغل ؟ 
فقال له: بالمحل الفلاني، 
كم يعطيك بالشهر ؟ قال له: 500، 
فيرد عليه مستنكراً: 500 فقط، 
كيف تعيش بها ؟ 
إن صاحب العمل لا يستحق جهدك ولا يستأهله، 
جعله كارهاً عمله، فطلب رفع الراتب، رفض صاحب العمل، 
فأصبح بلا شغل، كان يعمل أما الآن فهو بلا عمل .
 

*يرى والده مرتاح البال،
فيقول له لماذا لا يزورك ابنك كثيراً،
كيف تصدق ان ظروفه لا تسمح،
فيعكر صفو قلب والده ليبدأ الجفاء بعد الرضا،
انه الشيطان يتحدث بلسانه.
 
 
قد تبدو أسئلة بريئة متكررة في حياتنا اليومية : 
لماذا لم تشتري كذا ؟ 
لماذا لا تملكين كذا ؟ 
كيف تتحمل هذه الحياة أو هذا الشخص ؟ 
كيف تسمح بذلك؟
نسألها ربما جهلاً ، أو بدافع الفضول ، أو "الفضاوة" 
ولكننا لا نعلم ما قد تبثه هذه الأسئلة في نفس سامعها .
 
الفائدة : إصبع السبابة يشير إلى أسفل بظهر يد بيضاءإصبع السبابة يشير إلى أسفل بظهر يد بيضاءإصبع السبابة يشير إلى أسفل بظهر يد بيضاء
لا تكن من المفسدين .
 
القناعة نعمة من رب العالمين
لاتنظر في حياة الآخرين .

ذكآء القآضي و مرآوغة المحآمي

ذكآء القآضي و مرآوغة المحآمي
 



عندما كادت هيئة المحكمة أن تنطق بحكم الاعدام على قاتل زوجته والتى لم يتم العثور على جثتها رغم توافر كل

الادلة التي تدين الزوج .. وقف محامى الدفاع يتعلق بأى قشة لينقذ موكله ... ثم قال للقاضي :

لا يصدر حكماً باعدام على قاتل ... لابد من أن تت
وافر لهيئة المحكمة يقين لا يقبل الشك بأن المتهم قد قتل الضحية ..

والآن سيدخل من باب المحكمة دليل قوى على براءة موكلى و على أن زوجته حية ترزق !!...

وفتح باب المحكمة واتجهت أنظار كل من في القاعة إلى الباب ...

وبعد لحظات من الصمت والترقب ...

لم يدخل أحد من الباب ...

وهنا قال المحامى ...

الكل كان ينتظر دخول القتيلة !! و هذا يؤكد أنه ليس لديكم قناعة مائة بالمائة بأن موكلى قتل زوجته !!!

وهنا هاجت القاعة اعجاباً بذكاء المحامى ..

وتداول القضاة الموقف ...

وجاء الحكم المفاجأة ....

حكم بالإعدام لتوافر يقين لا يقبل الشك بأن الرجل قتل زوجته !!!

وبعد الحكم تساءل الناس كيف يصدر مثل هذا الحكم ...

فرد القاضي :

ببساطة عندما أوحى المحامى لنا جميعاً بأن الزوجة لم تقتل و مازالت حية توجهت أنظارنا جميعاً الى الباب منتظرين

دخولها الا شخصاً واحداً في القاعة .. انه الزوج المتهم !!

لأنه يعلم جيداً أن زوجته قتلت ... وأن الموتى لا يسيرون



أعجبتني..دقة ملاحظة القاضي..‘‘

بالرغم من ذكاء المحامي..المراوغ..‘‘

بعض الأصدقاء أعداء في الخفاء


تقدم لخطبتها عشرات الرجال ..
وكلما رآها خاطب يرحل ولايعود
فتطرق باب صديقتها منهارة تبثها حزنها ..
وفي كل حكاية حب كانت تصل لحد الزواج ..
ثم يحترق قلبها بالنهاية المؤسفة ذاتها .. ...
فكانت صديقتها معها دائماً .. تواسيها وتبثها الأمل ..
وبعد أحزان وانكسارات سنوات طويلة قررت أن تغلق قلبها وتكتفي ..
ومر أجمل عمرها .. تزوجت رفيقاتها وأنجبن ..
وحين تجاوزت 55 سنة من العمر ..
جاءتها صديقتها المقربة تودعها لأداء فريضة الحج وتطلب منها أن تسامحها
لأنها لجأت إلى السحر حقداً وحسداً، وتسببت في ضياع عمرها ..
بعد أن دمرتها بالسحر الذي صاحبها من شبابها إلى كهولتها .. وعانت منه ما عانت ..
جاءت تطلب منها الغفران لأداء فريضة الحج .. عفواً وماذا عن عمرها؟
ماسبق سردُه كان قصة واقعية ..
الأولى ضاع عمرها ..
والثانية عاشت حياتها وتزوجت وأنجبت ..
وبعد عذاب 30 سنة من السحر, جاءتها تطلب العفو ..
وكان ردّها لها
لي في السماء رب أسأله أن يُريَني فيكِ عجائبَ قُدرتِه



_ وبعض الأصدقاء أعداء في الخفاء

الأربعاء، 25 مارس 2015

من هي التي تحبها أكثر ولها مكان في قلبك أكبر؟

-

يقول أحدهم أنا رجل متزوج بثلاثة نسوة وأعيش حياةً سعيدة معهن ولله الحمد ولم تصادفني مشاكل معهن، ولكن في يومٍ من الأيام كنا نجلس سوياً فـسألوني هذا السؤال: من هي التي تحبها أكثر ولها مكان في قلبك أكبر؟


يقول: تفاجئت بهذا السؤال في البداية ولكن قلت لهن أجيبكن لكن في وقتٍ أخر.

في ذلك اليوم كانت الأولى بأنتظاري بغرفتها وكنت قد جلبت معي (تفاحة) وأعطيتها وقلت اياكِ ان تخبريهن اني اعطيتكِ التفاحة يقصد زوجتية المسكينتين فخلدت الى النوم.

في اليوم التالي كانت زوجتي الثانية بأنتظاري ففعلت معها كما فعلت مع الاولى وقلت لها نفس الكلام لاتخبريهن بما اعطيتكِ.

وفي اليوم الثالث فعل كما فعل في اليومين السابقين.

أما اليوم الرابع فقد جلسوا سوياً ثم سألوه: من تحب اكثر ومن لها مكانة في قلبك اكبر؟

فكان جوابه: التي أعطيتها التفاحة هي من أحبها أكثر ولها مكانةٌ في قلبي أكبر.

الأربعاء، 18 مارس 2015

حصان طروادة



تروي الأسطورة أن حصارالإغريق لطروادة دام عشر سنوات، فابتدع الإغريق حيلة جديدة، حصانا خشبيا ضخما أجوفا بناه إبيوس وملئ بالمحاربين الإغريق بقيادة أوديسيوس، أما بقية الجيش فظهر كأنه رحل بينما في الواقع كان يختبئ وراء تيندوس، وقبل الطرواديون الحصان على أنه عرض سلام. وقام جاسوس إغريقي، اسمه سينون، بإقناع الطرواديين بأن الحصان هدية، بالرغم من تحذيرات لاكونوكاساندرا، حتى أن هيلين وديفوبوس فحصا الحصان فأمر الملك بإدخاله إلى المدينة في احتفال كبير
احتفل الطرواديون برفع الحصار وابتهجوا، وعندما خرج الإغريق من الحصان داخل المدينة في الليل، كان السكان في حالة لاوعي ففتح المحاربون الإغريق بوابات المدينة للسماح لبقية الجيش بدخولها، فنهبت المدينة بلا رحمة، وقتل كل الرجال، وأخذ كل النساء والأطفال كعبيد.
كانت مدينة طروادة تحت إمرة الأمير هيكتور والأمير بارس والذي كان سببا رئيسيا في الحرب بخطفه هيلين ملكة اسبرطة، وزوجة منيلاوس شقيق أجاممنون بن أتريوس.
كانت الأميرة كاساندرا تتنبأ بالمستقبل، وقبل ولادة الأمير بارس تنبأت بأن المولود الجديد سيكون سببا في دمار طروادة فأمر الملك بقتل المولود بعد ولادته، لكن الحاجب الذي أمر بقتل الأمير الصغير تركه في العراء وذهب.


السبت، 14 مارس 2015

حوار جميل بين امرأة ورجل



مرت امرأة فائقة الجمال برجل فقير بل معدم، فنظر إليها وقلبه ينفطر شغفا بجمالها..
ثم تقدم منها ودار بينهما الحوار الآتي: 

الرجل: "وزيّناها للناظرين"

المرأة: "وحفظناها من كل شيطان رجيم"

الرجل: "بل هي فتنة ولكن أكثرهم لا يعلمون"

المرأة: "واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب"

الرجل: "نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا"

المرأة: "لن تنالوا البرّ حتى تنفقوا"

الرجل: "وإن كان ذو عسرة"

المرأة: "حتى يغنيهم الله من فضله"

الرجل: و"الذين لا يجدون ما ينفقون"

المرأة: "أولئك عنها مبعدون" 

عندها احمر وجه الرجل غيظا وقال:"ألا لعنة الله على نساء الأرض أجمعين!!"
فأجابته المرأة:

"للذكر مثل حظ الأنثيين" 


حوار جميل  ☺️

الأربعاء، 11 مارس 2015

مجموعة قصص قصيره




قصة القارب العجيب


تحدى أحد الملحدين- الذين لا يؤمنون بالله- علماء المسلمين في أحد البلاد، فاختاروا أذكاهم ليرد عليه، وحددوا لذلك موعدا.

وفي الموعد المحدد ترقب الجميع وصول العالم، لكنه تأخر. فقال الملحد للحاضرين: لقد هرب عالمكم وخاف، لأنه علم أني سأنتصر عليه، وأثبت لكم أن الكون ليس له إله !

وأثناء كلامه حضر العالم المسلم واعتذر عن تأخره، تم قال: وأنا في الطريق إلى هنا، لم أجد قاربا أعبر به النهر، وانتظرت على الشاطئ، وفجأة ظهرت في النهر ألواح من الخشب، وتجمعت مع بعضها بسرعة ونظام حتى أصبحت قاربا، ثم اقترب القارب مني، فركبته وجئت إليكم. فقال الملحد: إن هذا الرجل مجنون، فكيف يتجمح الخشب ويصبح قاربا دون أن يصنعه أحد، وكيف يتحرك بدون وجود من يحركه؟!

فتبسم العالم، وقال: فماذا تقول عن نفسك وأنت تقول: إن هذا الكون العظيم الكبير بلا إله؟! 



قصة الدرهم الواحد

يحكى أن امرأة جاءت إلى أحد الفقهاء، فقالت له: لقد مات أخي، وترك ستمائة درهم، ولما قسموا المال لم يعطوني إلا درهما واحدا!

فكر الفقيه لحظات، ثم قال لها: ربما كان لأخيك زوجة وأم وابنتان واثنا عشر أخا. فتعجبت المرأة، وقالت: نعم، هو كذلك.

فقال: إن هذا الدرهم حقك، وهم لم يظلموك: فلزوجته ثمن ما ترك، وهو يساوي (75 درهما)، ولابنتيه الثلثين، وهو يساوى (400 درهم)، ولأمه سدس المبلغ، وهو يساوي (100 درهم)، ويتبقى (25 درهما) توزع على إخوته الاثنى عشر وعلى أخته، ويأخذ الرجل ضعف ما تأخذه المرأة، فلكل أخ درهمان، ويتبقى للأخت- التي هي أنت- درهم واحد. 



قصة المرأة الحكيمة

صعد عمر- رضي الله عنه- يوما المنبر، وخطب في الناس، فطلب منهم ألا يغالوا في مهور النساء، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم يزيدوا في مهور النساء عن أربعمائة درهم؟ لذلك أمرهم ألا يزيدوا في صداق المرأة على أربعمائة درهم.

فلما نزل أمير المؤمنين من على المنبر، قالت له امرأة من قريش: يا أمير المؤمنين، نهيت الناس أن يزيدوا النساء في صدقاتهن على أربعمائة درهم؟ قال: نعم.

فقالت: أما سمعت قول الله تعالى: {وآتيتم إحداهن قنطارا} ( القنطار: المال الكثير).

فقال: اللهم غفرانك، كل الناس أفقه من عمر.

ثم رجع فصعد المنبر، وقال: يا أيها الناس إني كنت نهيتكم أن تزيدوا في مهور النساء، فمن شاء أن يعطي من ماله ما أحب فليفعل. 


قصة الخليفة الحكيم

كان عمر بن عبد العزيز- رضي الله عنه- معروفا بالحكمة والرفق، وفي يوم من الأيام، دخل عليه أحد أبنائه، وقال له:

يا أبت! لماذا تتساهل في بعض الأمور؟! فوالله لو أني مكانك ما خشيت في الحق أحدا.

فقال الخليفة لابنه: لا تعجل يا بني؛ فإن الله ذم الخمر في القرآن مرتين، وحرمها في المرة الثالثة، وأنا أخاف أن أحمل الناس على الحق جملة فيدفعوه (أي أخاف أن أجبرهم عليه مرة واحدة فيرفضوه) فتكون فتنة.

فانصرف الابن راضيا بعد أن اطمأن لحسن سياسة أبيه، وعلم أن وفق أبيه ليس عن ضعف، ولكنه نتيجة حسن فهمه لدينه.



قصة ورقة التوت 
 
ذات يوم جاء بعض الناس إلى الإمام الشافعي، وطلبوا منه أن يذكر لهم دليلاً على وجود الله عز وجل.

ففكر لحظة، ثم قال لهم: الدليل هو ورقة التوت.

فتعجب الناس من هذه الإجابة، وتساءلوا: كيف تكون ووقة التوت دليلاً على وجود الله؟! فقال الإمام الشافعى: "ووقة التوت طعمها واحد؛ لكن إذا أكلها دود القز أخرج حريرا، وإذا أكلها النحل أخرج عسلاً، وإذا أكلها الظبي أخرج المسك ذا الرائحة الطيبة.. فمن الذي وحد الأصل وعدد المخارج؟! ".

إنه الله- سبحانه وتعالى- خالق الكون العظيم! 



قصة الرجل المجادل

في يوم من الأيام، ذهب أحد المجادلين إلى الإمام الشافعي، وقال له:

كيف يكون إبليس مخلوقا من النار، ويعذبه الله بالنار؟!

ففكر الإمام الشافعى قليلاً، ثم أحضر قطعة من الطين الجاف، وقذف بها الرجل، فظهرت على وجهه علامات الألم والغضب. فقال له: هل أوجعتك؟ 


قال: نعم، أوجعتني

فقال الشافعي: كيف تكون مخلوقا من الطين ويوجعك الطين؟!

فلم يرد الرجل وفهم ما قصده الإمام الشافعي، وأدرك أن الشيطان كذلك: خلقه الله- تعالى- من نار، وسوف يعذبه بالنار.


تصبحون ع خير