الثلاثاء، 16 يونيو 2015

ليتها بي ياأخي وليست بك




ليتها بي ياأخي وليست بك






قصة والله أبكتني وقطعت سياط قلبي
قال لي ...
كنا نتذكر أنا وأخي في الله هذه الآية..
(الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين)
فتزيد محبتنا ورباطنا ..
مضت سنينا طوالا وإذا في بيتي وسمعت أن أخي يرقد في المستشفى من مرض ألم به .. كان وقوع الخبر علي كالصاعقة معقول أخي وحبيبي في المستشفى .. مستحيل تفكرت بضع دقائق باجمل مواقف اخوتنا
هرعت أسارع خطاي إلى المستشفى .. أريد أن أنظر إلى أخي
أكلمه .. أحتضنه إلى صدري .. أقبله .. أرى حاله .. فإذا بي بمنظر لايستوعب ابدا...!
أخي في حالة إعياء شديد ..
ليتها فيا ياأخي وليست بك )): ليتها فيا أنا ..
إحتضنت أخي بين ذراعي العاجزتين..
فإذا بوالده يدخل علينا سلمت عليه وقلت له :
ياوالد أنت تعلم بالعلاقة التي بيني وبين ابنك .. فأسألك بالذي رفع السماء بلا عمد ..أستحلفك بالله ياعم أن تجعلني أنا من يرافقه في المستشفى.!
قال لي:
إذهب إلى أهلك وسيرافقه أحد إخوانه
قلت :
لا أستطيع فراقه .. فأسألك بالله أن تجعلني أرافقه
وبعد جهد جهيد سمح لي والده
مضت ليالي وأنا أرافق أخي ..
ومكثت عند صاحبي وهو على سريره يقوم ساعة ويغفو ساعة
بين آلامه وبين مرضه يغيب ويفيق
ومضى علينا أكثر من شهر ونحن على هذه الحالة
إذا فتح عينيه...طار قلبي فرحا
وإذا فقد وعيه... يكاد قلبي يتفطر حزنا
وفي تلك الليلة بينما يغطينا الليل , ويخيم السكون على جوانب غرفتنا
كنت نائم تحت سريره لكي أحس بكل حركة يتحركها اخي
أحسست أن سريره يتحرك بقوة ,,,,, !
فزعت.. )):
ونهضت بسرعة ونظرت إلى حبيبي أخي في الله
فإذا بعينيه شاخصتان في السماء
يا الله رحماك إنه يحتضر
أخي يحتضر )):
كاد أن يجن جنوني وعقلي يطير
يارب ماذا أفعل؟؟؟؟
لو أحضرت الأطباء لأزعجوه وأتعبوه ....!
ماذا أفعل وقلبي يريد أن يفارق الحياة؟؟؟؟؟ )):
فما كان مني إلا أن أقعدته وضممته إلى صدري بقوة أشم أنفاسه الأخيرة فلما نظرت إليه ...نظر ألي وتبسم
اااااااااااه ما أجملها من بسمة إفتقدتها منذا أكثر من شهر ما أجملك ياحبيبي وأنت تتبسم

قال...
أشهد الله أني أحبك في الله..والله ياأخي إني أرى جنات الخلود الان

لم أستطع صرت أبكي وأقبله بشكل هستيري واحتضنته بقوة
فقال لي مرة أخرى..
أشهد الله أني أحبك في الله وأسأل الله أن يجمعني بك في جنات الخلود
أشهد الله أني أحبك في الله وأسأل الله أن يجمعني بك في جنات الخلود
أشهد الله أني أحبك في الله وأسأل الله أن يجمعني بك في جنات الخلود
ثم فاضت روحه إلى باريها
ربنا أتنا في الدنيا حسنه و في الاخرة حسنه و قنا عذاب النار ,,
اللهم ارزقنا حسن الخااتمه ,,

عمر بن الخطاب رضي الله عنه ( بكى عمر بكاء شديدا)ً



بكى عمر بكاء شديداً ثم قال:
هل تعلمين يا عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
ما شبع من خبز بر ثلاثة أيام؟
هل تعلمين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان فراشه جلداً في بيتك يا عائشة كان لكم في النهار بساطاً وفي الليل فراشاً حتى أثر الحصير في جنبه؟ مثلي ومثل صاحبي كثلاثة نفر سلكوا طريقاً فمضى الأول فبلغ، ثم أتبعه الآخر فوصل إليه، فإن سلك الثالث طريقهما لحق بهما وإن اعوج لم يصل إليهما...؟



قال الحسن البصري: أتيت مجلساً في جامع البصرة، فإذا أنا بنفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يتذاكرون زهد أبي بكر وعمر وحُسن سيرتهما، وما فتح الله عليهما من الخير، قال الحسن: فدنوت من القوم، فإذا فيهم الأحنف بن قيس، فسمعته يقول: أخرجنا عمر بن الخطاب في سرية إلى العراق، ففتح الله علينا العراق وبلاد فارس، فاكتسينا من أقمشتها الجميلة وثيابها الناعمة المترفة، ثم قدمنا المدينة المنورة، فلما دخلنا على عمر بن الخطاب أعرض عنا بوجهه، وجعل لا يكلمنا، فاشتد ذلك على أصحاب النبي الكريم منا، قال الأحنف: فأتينا عبد الله بن عمر، وهو جالس في المجلس، فشكونا ما نزل بنا من الجفاء والإعراض من أمير المؤمنين عمر، فقال ابنه عبد الله أن أمير المؤمنين رأى عليكم لباساً ناعماً مترفاً، لم ير رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبسه، ولا الخليفة من بعده أبو بكر، فهذا سبب إعراضه عنكم، وجفوته لكم، قال الأحنف: فأتينا منازلنا، فنـزعنا ما كان علينا من ثياب، وأتينا عمر في البزة وفي الثياب الخشنة التي كان يعهدنا فيها، فلما دخلنا عليه ورآنا، قام لنا فرحاً مستبشراً وسلم علينا رجلاً رجلاً، وعانقنا رجلاً رجلاً، حتى كأنه لم يرنا قبل ذلك، فقدمنا إليه الغنائم، فقسمها بيننا بالسوية، وكان من بينها أنواع الحلويات الفاخرة فذاقها عمر، فوجدها لذيذة الطعم، طيبة الرائحة، فأعرض عنها، ثم أقبل علينا بوجهه وقال: يا معشر المهاجرين والأنصار: والله ليقتلن الابن أباه، والأخ أخاه، على زهرة هذه الحياة الدنيا، ثم أمر عمر، بتلك المجامع من الحلويات، أن توزع على أبناء الشهداء والأيتام، ثم أن عمر قام منصرفاً، فمشى وراءه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال بعضهم لبعض: ألا ترون يا معشر المهاجرين والأنصار إلى زهد هذا الرجل وإلى حليته؟ لقد تقاصرت إلينا أنفسنا، منذ فتح الله على يديه، ديار كسرى وقيصر، وطرفي المشرق والمغرب، فها هي وفود العرب والعجم يأتونه، فيرون عليه هذه الجبة العتيقة قد رقعها اثنتي عشرة رقعة، فلو سألتموه تغييرها واستبدالها بثوب لين يهاب فيه منظره.


وأن يبدل طعامه الخشن الرخيص، بطعام مترف لذيذ، فقال القوم: ليس لتحقيق هذه المهمة، وتنفيذ هذا الغرض، إلا علي بن أبي طالب، فإنه أجرأ الناس عليه، فعرضوا الأمر على علي كرم الله وجهه فأبى، ولكن قال لهم: عليكم بأزواج النبي صلى الله عليه وسلم، فإنهن أمهات المؤمنين، يجترئن عليه، ولعلهن يستطعن أن يعدلن رأيه.
قال الأحنف بن قيس فسألوا عائشة وحفصة وكانتا مجتمعتين، فقالت عائشة: إني سائلة أمير المؤمنين ذلك، وقالت حفصة ما أرى أمير المؤمنين يحقق لنا رغبتنا وينفذ طلبتنا، ثم دخلتا على عمر أمير المؤمنين، فاحتفل بهما وأدنا إليه مجلسهما، فقالت عائشة: يا أمير المؤمنين أتأذن لي في الكلام معك؟ قال: تكلمي يا أم المؤمنين، قالت: إن النبي الكريم مضى لسبيله، إلى جنة ربه ورضوانه، لم يرد الدنيا ولم ترده، وكذلك مضى أبو بكر على أثره لسبيله، بعد أن أحيا سنن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، وبعد أن قاتل المكذبين، وأدحض حجة المبطلين مع عدله في الرعية، وقسمه بالسوية، وإرضائه رب البرية، ثم قبضه الله إلى رحمته ورضوانه، وألحقه بنبيه في الملأ الأعلى، لم يرد الدنيا ولم ترده، وأما أنت يا أمير المؤمنين، فقد فتح الله على يديك كنوز كسرى وقيصر، ودانت لك أطراف المشرق والمغرب، ونرجو لك وللمسلمين من الله المزيد، وها هي رسل العجم يأتونك، ووفود العرب يردون، وعليك هذه الجبة الخلقة، وقد رقعتها اثنتي عشرة رقعة، فلو غيرتها بثوب لائق جميل، يهاب فيه منظرك، ولو استبدلت طعامك الخشن، بطعام طيب لذيذ، ليقوى بدنك، وينشط جسدك على حمل أعباء الأمة والرعية.


فما أتمت عائشة كلامها حتى بكى عمر بن الخطاب بكاءً شديداً. ثم قال يا عائشة، سألتك بالله، هل تعلمين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، شبع من خبز بر ثلاثة أيام؟ أو جمع بين عشاء وغذاء في يوم واحد حتى لقي الله؟ قالت عائشة لا. قال يا عائشة. هل تعلمين أن النبي صلى الله عليه وسلم لبس جبة من الصوف. ربما حك جلده من خشونتها؟ أتعلمان ذلك يا عائشة ويا حفصة؟ قالتا: اللهم نعم، قال: يا عائشة هل تعلمين أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان فراشه الذي ينام عليه عباءة، تمد له على طاق واحد؟ أما كان جلد في بيتك يا عائشة، كان لكم في النهار بساطاً، وفي الليل فراشاً؟ وكنا ندخل على النبي الكريم، فنرى أثر الحصير على جنبه.


ثم التفت عمر إلى حفصة ابنته، أم المؤمنين، فقال لها: ألم تحدثيني يا حفصة أنك ثنيت للنبي صلى الله عليه وسلم عباءته ذات ليلة لينام عليها؟ فوجد لينها فنام ولم يستيقظ إلا بأذان بلال. فقال لك يا حفصة ماذا صنعت أثنيت العباءة والمهاد ليلتي هذه، حتى ذهب بي النوم إلى الصباح؟ مالي وللدنيا، وكيف شغلتموني بلين العباءة عن مناجاة ربي؟ يا حفصة أما تعلمين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مغفوراً له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. وكان يمضي جائعاً، ويرقد لله ذاكراً، ولم يزل لله راكعاً وساجداً وباكياً ومتضرعاً، آناء الليل وأطراف النهار، إلى أن قبضه الله إلى رحمته ورضوانه؟ فلا أكل عمر طيباً، ولا لبس ليناً، إنما مثلي ومثل صاحبيَّ قبلي كثلاثة نفر سلكوا طريقاً، فمضى الأول وقد تزود زاداً فبلغ، ثم أتبعه الآخر فسلك طريقه فأفضى ووصل إليه، ثم أتبعهما الثالث، فإن سلك طريقهما ورضي بزادهما لحق بهما وكان معهما، وإن سلك غير طريقهما لم يصل إليهما ولم يجتمع بهما.


فلما سمعت حفصة وعائشة من عمر ما سمعتا، رجعتا إلى الصحابة وأخبرتهم بما سمعتا، ولم يزل عمر على تلك الحال حتى لقي ربه.



هذه هي التربية الإسلامية والأخلاق المثالية الرفيعة، من اقتصاد وتواضع وعدالة وعفة، ونزاهة وإيثار وبعد عن كل بطر وأشر وإسراف وتبذير، مع تقوى الله وخشية منه ومع محاسبة للنفس عن كل جليل وحقير، هذه الأخلاق الكريمة التي بثها النبي الكريم وخلفاؤه من بعده بين العرب، بين أفرادهم وجماعاتهم، هي التي جعلت العرب سادة العالم، كما قال القرآن مخاطباً لهم:

(كنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ للنَاسِ) ـ آل عمران: الآية 110
{ولن يصلح أمر هذه الأمة إلا بما صلح عليه أولها}

معشي الذيب

 

هذه قصة لــ( مكازي السعيد) من العليان من عبده من شــمـــر,
عندما اتى الذيب عند السعيد وهم مجتمعين عند مكازي وقد تجرح من الكلاب (الله يعزكم)

فامرهم مكازي بالا يقتلو وقد كان الذيب ميت من الجوع قام مكازي وامر العبد الي عنده

بان يقتل له احد الذباح وعندما ذبح له لم يستطع الذيب ان ياكل بسب لان ليس لديه انياب

بسب كبره وقام مكازي بتقطيع الذبيحة بشكل صغير.

وبعد ذالك اشتهر بــ( معشي الذيب).

وهذايدل على الرحمة و الكرم,, وهذه القصة حدثت في وقت حكم ابن رشيد


وهذه ابيات من قصيده ::::

وابن سعيد مشبع الذيب سرحان***مغنيه يوم ان القبايل فقيره

وابيات من قصيده:::
وهذا مكازي معشي زابنن ضافه=ذيبن لقى من غبون الكبر خازوقه
جاب الذبيحه لذيبن جاه رجافه=فعلن عليه افخر الاطياب مدفوقه 





أعتذر للانقطاع لاسباب خاصه 
شكرا لمن تواصل معي 
قصص قصيرة

السبت، 23 مايو 2015

من ركل القطة ؟؟




كان المدير يفتقد مهارات التعامل مع الناس، وكانت الأعمال تتراكم عليه. 

صاح بسكرتيره يوماً، فدخل ووقف بين يديه، فصرخ فيه: اتصلت بهاتف مكتبك ولم ترد؟ قال: كنت في المكتب المجاور؛ آسف. 
 قال بضجر: كل مرة آسف آسف...
 خذ هذه الأوراق وسلمها لرئيس قسم الصيانة وعد بسرعة.

 مضى السكرتير متضجراً من هذا التعامل، وألقى الأوراق على مكتب رئيس قسم الصيانة، قائلاً: لا تؤخرها علينا.
  
تضايق الرجل من أسلوب السكرتير، وقال: حسناً، ضعها بأسلوب مناسب. 
فقال له: مناسب أو غير مناسب، المهم خلصها بسرعة.
 فتشاجرا حتى ارتفعت أصواتهما، ومضى السكرتير إلى مكتبه.
  
وبعد ساعتين أقبل أحد الموظفين الصغار في الصيانة إلى رئيس القسم وقال: سأذهب لآخذ أولادي من المدرسة وأعود. 
صرخ الرئيس قائلاً:
وأنت كل يوم تخرج؟ 
قال: هذا حالي منذ عشر سنوات، وهذه أول مرة تعترض علي!
فقال له: ارجع لمكتبك.
مضى المسكين لمكتبه متحيراً من هذا الأسلوب، وصار يجري اتصالات يبحث عمن يوصل أولاده من المدرسة للبيت، حتى طال وقوفهم في الشمس، وتولى أحد المدرسين إيصالهم. 

عاد هذا الموظف إلى بيته غاضباً، فأقبل إليه ولده الصغير معه لعبة،
وقال: بابا.. المدرس أعطاني هذه لأنني..
صاح به الأب: اذهب لأمك، ودفعه بيده. 

مضى الطفل باكياً إلى أمه، فأقبلت إليه قطته الجميلة تتمسح به كالعادة، فركلها الطفل بقدمه، فضربت بالجدار. 

    


⚡ السؤال: 
من ركل القطة؟!




 «الجميع ركل القطة»، أو بمعنى آخر: الكل شارك في ركل القطة.

أنا وأنت والجميع بحاجة ماسة إلى تدريب أنفسنا على ضبط الغضب والانفعال وتربية النفس على «التغافل» والاعتذار عند الخطأ؛ حتى لا ينتقل الضرر إلى أبرياء لم يكونوا طرفاً في المشكلة أصلاً.

"لا تخلط مزاجك السيء بكلمات سيئة، فيتحسن المزاج وتبقى الكلمات"

الأربعاء، 20 مايو 2015

صحيت من النوم فجأة , شفت نور غريب !!


صحيت من النوم فجأة
.

.
شفت نور غريب !!

المشكلة أن نور الغرفة مطفى
شفت الساعة على 3 ونص الفجر
طيب .. النور دا كله منين ؟؟؟
تفاجأت لما شفت يدي نصها بالجدار
طلعتها بسرعة وانا خايف جلست اشوفها
دخلتها مره ثانيه بالجدار .. تدخل !!!!!!!!
سمعت صوت ضحك
جلست التفت لقيت اخوي نايم !!!
قمت من السرير وانا خايف رحت اصحيه
بس مردش علي
رحت لغرفة أمي
أحاول أصحي أبوي
عايز حد يرد علي مردوش
رحت لأمي أحاول اصحيها فجأة قامت من النوم !!!!!
هي قامت من النوم بس ماكلمتنيش
كانت تسمي ' بسم الله الرحمن الرحيم ' وتكررها ..
صحت ابوي من النوم قالت له قوم قوم

عايزه اروح اطمن على الأولاد..
أبوي جاوبها باستغراب ' مش وقته خليني انام وبكرهـ يصير خير '
لكن باصرارها قام من النوم مستغرب وراحو سوى
جلست أصرخ أمي أبوي
بس محدش بيرد !!!
مسكت ثيابها علشان تسمعني
بس محستش !!!
فضلت امشي وراها لحد ما وصلت اوضه النوم
دخلو اوضه النوم وشغلو اللمبات
مكنتش تفرق معاي لأن الدنيا منوره أصلا
بسسس تفاجأت لما شفت شي غرييييييب
شفت جسمي !!!
أيوه جسمي انا
أبص في نفسي لقيتني بقيت اثنين
قلت في نفسي مين دا ؟ وكيف هذا يشبهني !!!
قعدت أضرب في نفسي عايز أصحى من الحلم الكئيييب دا
لكن مصحيتش
أبوي قال ' يالله شفتي انهم نايمين خلينا نمشي '
لكن أمي ما هديتش راحت عند اللي كان نايم مكاني
قالت محمد قووم محمد قووم رد علي
بس مردش !!!
حاولت أكثر من مرره وفجأة بدأت دمووع أبوى تتساقط
أبوى القوي اللى مشفتش في حياتي دموعه رأيتها اليوم
بدأ الصراخ يعلو المكان .. صحى أخي من النوم قال ' إيه اللى حصل '
أمي قالت له وهي تصرخ ' أخووك ماات محمد ماات ' وهي تبكي بحرقة
ازداد الصراخ
رحت لأمي قلتلها لا تبكي أنا هنا شوفيني!!
محدش بيرد علي ليييه
جلست أصرخ أنا موجووود شوفووو
بس مافي حد بيرررد
جلست أصرخ يااااارب يااااااارب يخلص الحلم اللي انا فييه
سمعت صوت يأتي من بعيد وكان يعلو شيء فشيء
حتى سمعت قوله تعالى : ((
لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد
لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ))
فجأة في اثنين مسكوني بس هما مش من البشر
خفت !!
جلست أصرخ أتركووني أتركووني
أنتو مييين ؟؟ عايزين منى إيه ؟؟
قالو : ' أحنا حراسك لحد القبر '
قلت أنا ممتش أنا حي
لييه تودوني القبر أتركووني !!
أنا أحس و أتكلم و أشوف لسى ممتش
ردو علي بابتسامه
قالو ' عجيب أمركم يالبشر تظنون أن الموت نهاية الحياة ولا تدرون أن ماكنتم تعيشون فيه هو حلم قصير ينتهي عندما تموتون '
مازالو يسحبون فى لحد القبر
واحنا بالطريق شفت ناس بتبكي وناس بتضحك و ناس بتصرخ
وكل واحد معاه اثنين زيي
سألتهم ليييه بيعملوا كده ؟؟
قالو ' الناس دول عارفين مصيرهم منهم من كان على ضلال '
قاطعتهم وانا خائف ' يعني بيروحو النار !!!! '
قالو ' نـعـم '
وأكملو حديثهم ' واللي يضحك هذا رايح الجنة '
رديت بسرعة ' وأنا رايح فيين ؟؟؟؟؟ '
قالو ' أنت كنت شويه تمشي صح و شويه تمشي خطأ
شويه تتوب وترجع اليوم الثاني تعصي وماكنت واضح مع نفسك
وهتفضل كده تايه '
قاطعتهم و أنا خائف ' يعني ايه يعنى انى هروح الناار '
ردو علي ' رحمة الله واسعة و الرحلة طويلة '
التفت وأنا خايف شفت أهلي أبوي عمي أخواني أقاربي كلهم
كانو حاملييني بصندوق رحت لهم جرى قلتلهم ' ادعو لي '
لكن مافي حد رد علي منهم من كان يبكي ومنهم من كان حزيين
رحت لأخوي قلت له انتبه من الدنيا وفتنتها لاتغريييك
كنت أتمنى لو أنه يسمعني
شدوني الملكيين لقبري ونوموني فوق جسدى
شفت ابي وهو يرمي التراب فوقي
شفت اخواني وهما يرمو التراب
شفت الناس كلها ترمي التراب فوقي
تمنيت لو اني مكانهم في الدنيا كنت توبت
كان صليت الفجر أمبارح
كان دعييت ربي كل يوم
كان جددت توبتي كل يوم
كان بطلت معااصي
جلست اصرخ ' يااانااااس انتبهووو تغرركم الدنيا '
تمنييت لو حد يسمعني
فهل سمعتني أنت ؟ ؟ ؟



قصه خياليه لكن بها عظة

معلمة سألوها لماذا لم تتزوجي .. فماذا قالت ؟!‎‎



معلمة في أحد المدارس جميلة وخلوقة سألوها زميلاتها في العمل لماذا لم
تتزوجي مع انك تتمتعين بالجمال ؟



فقالت : هناك امرأة لها من البنات خمس فهددها زوجها إن ولدت بنت
فسيتخلص منها وفعلا ولدت بنت فقام الرجل ووضع البنت عند باب المسجد بعد صلاة العشاء وعند صلاة الفجر وجدها لم تؤخذ فاحضرها إلى المنزل.



وكل يوم يضعها عند المسجد وبعد الفجر يجدها ! سبعة أيام مضت على هذا الحال وكانت والدتها تقرأ عليها ...



المهم ملّ الرجل فاحضرها وفرحت بها الأم .. حملت الأم مرة أخرى وعاد الخوف من جديد فولدت هذه المرة ذكرا ولكن البنت الكبرى ماتت ثم حملت بولد آخر فماتت البنت الأصغر من الكبرى !!


وهكذا إلى أن ولدت خمسة أولاد وتوفيت البنات الخمس …!!

وبقيت البنت السادسة التي كان يريد والدها التخلص منها !!

وتوفيت الأم وكبرت البنت وكبر الأولاد .



قالت المعلمة أتدرون من هي هذه البنت التي أراد والدها التخلص منها؟؟


ابتسامة إنها أنا ابتسامة

تقول لهذا السبب لم أتزوج لأن والدي ليس له أحد يرعاه وهو كبير في
السن وأنا أحضرت له خادمة وسائق أما إخواني الخمسة الأولاد فيحضرون لزيارته منهم من يزوره كل شهر مرة ومنهم يزوره كل شهرين !! 
أما أبي فهو دائم البكاء ندما على ما فعله بي ابتسامة ...



القصه واقعيه,,*

(سبحان الله البنت مهما صار لها دايما تكون حنونة على اهلها)

الثلاثاء، 19 مايو 2015

(2) علام يحسد أحدكم أخاه .. !!

علام يحسد أحدكم أخاه .. !! من عجيب ما رأيت أمام عيني منه ( لا يصدق ) !!(2) 




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسأل الله أن يمدكم بالعون والسداد وأن ينفع بكم البلاد والعباد ..

إطلالة :
قال القرطبي في تفسيره :
ويقال : الحسد أول ذنب عصي الله به في السماء وأول ذنب عصي به في الأرض فأما في السماء فحسد إبليس لآدم وأما في الأرض فحسد قابيل لهابيل.


الزميل الذي ذكرته في الحلقة الأولى من سلسلة علام يحسد أحدكم أخاه ؟؟

يقول : كنت في الصف الأول المتوسط ..

أدرس في مدرسة تحفيظ القرآن الكريم ..

فكان وردنا اليومي في ذلك الحين وجه من القرآن ..

فكنت أحفظه من منة الله .. علي فقط في ثلاث مشاهدات ..!!

ما شاء الله تبارك الله ..

أي يقرأ الصفحة ثلاث مرات مرتين قبل النوم ومرة قبل التسميع من الغد ..

فما يغادر مما قرأ حرفا ..

ضبطا وإتقانا ..

وسار على هذا النهج حتى انتهى من المتوسط ..

وبدأت مأساته في الثانوي ..

حيث بدت علامات إخفاقه في مادة القرآن ..

تظهر بضعف الحفظ كثرة الأخطاء ..

والسبب : لا يدري !!

من ثلاث مرات في المتوسط والآن لا يستطيع حتى مع الإكثار

أن يضبط ورده اليومي المطلوب تسميعه ..

وللأسف ..

اضطر أن يعيد عاما كاملا بسبب مادته التي أبدع فيها سابقا ..

وهي القرآن الكريم .. !!

رسب فيها !!

ولهذا الآن نسي أغلب القرآن ..

والسبب : ؟؟؟!! الله أعلم .

واضطر الآن للمراجعة ..

ويعاني أشد المعاناة .. !!

والسبب لا يدري !!


علام يحسد أحدكم أخاه .. !!

يقول زميلنا :

عندي أحد من يدرسني في المدرسة ..

وهو إن صح التعبير ..

( الأب الروحي )

فجميع مشاكلي الخاصة عنده ..

فله فضل بعد الله في استقامتي ..

وكان سببا لانطلاقتي في الكلمات في الجوامع ..

فهو إمام جامع وخطيب معروف وداعية كبير في مدينته وفي وسطه ..

وكان يحبني حبا جما .. وأنا كذلك .

يقول زميلي من لطائف هذا المعلم ( استطرادا )

سافرنا في رحلة مدرسية إلى المدينة ..

بباص كبير ...

وكنت أنا القائم على البرنامج التفاعلي ..

داخل الباص فكنت أنتقل من أول الباص إلى آخره ..

وكانت توزع بعض البسكويتات والعصيرات ..

فكان هذا ( الوالد ) يعرف البسكويت الذي أحبه من الأنواع التي توزع ..

فكان يأخذ لي بدون علمي من البسكوت ويغلفها في منديل ..

ويحتفظ بالعصير المفضل لي ...

فلما أقترب منه .. بعد الفقرة التي ألقيها يخرج لي البسكوت والعصير ..

مغلفة حتى لا يأكلها أحد أو يأخذها أحد ..

فانظر إلى هذا الموقف الذي لا أنساه ..

وهذا النموذج في الحنان ..

وغيره كثير لكن هذا من ألطفه ..

فكلمته .. عن حالي وما أعانيه ..

وكان هذا متأخرا في نهاية الثانوي تقريبا ..

فقالي لي يا ولدي ..

لم يصبك شيئا !! أنت في عافية !!

انعقد لساني .. !!

وكأن جوابه .. يخفي إجابة مؤلمة ..

ثم قال لي :

تعلم أني حين ألقي الكلمات .. بعد الصلاة ..

تخيل .. يعقد لساني عن الحديث ..

فلا أستطيع ..

لدرجة .. أني أبقى ساكتا أحيانا دقيقة كاملة .. !!

دقيقة كاملة تخيلوا !!

ثم يزول هذا العارض فجأة ..

وحين قراءتي في التراويح ..

أوفي الصلاة ..

والذي لا إله إلا هو ..

إني حين القراءة والله تجري على لساني أحرف ليست من الآية فلا أجد إلا أن أتعاهد المخارج وإلا تُحرف

قراءتي .. !!

يقول تصدق هذا ..

آيات تلقى على لساني خاطئة ... أثناء القراءة في الصلوات الجهرية !!

والله المستعان ..

أخبرني ببعض العلاجات القرآنية ..

فقلت لا إله إلا الله ..

هذا معلمي نفسه لم يسلم ..


علام يحسد أحدكم أخاه !!

ومن المضحك المبكي ..

أهديت تولة عود لأحد الزملاء ..

وكان سعرها جدا غالي ..

يخبرني بنفسه ..قبل أسابيع

يقول رائحتها أذهلت من حولي في أي مناسبه ..

فوائحة وأصلية ..

ذهبت مع والدي إلى زواج أحد الناس ..

فقال والدي نسيت تولتي ( دهن العود )

قال زميلي أنا عندي عود وعود فاخر لا تشيل هم ..

تعطر الوالد وقال ما شاء الله ..

لكن يا ولدي أخشى أن يصيبها أحد بشيء ..

فما أظنها عند هؤلاء القوم تبقى .. !!

قال دخلنا ، فواحين بهذه التولة ..

فلما .. وصلنا .. وسلمنا يقول زميلنا هذا ..

والتفت إلى أحدهم .. ممن سلمنا عليه وتجاوزناه لغيره ..

وإذا به يستنشق بشكل غريب رائحة العود التي تفوح منا ..

نسيته وجلسنا وأكلنا وجبة العشاء ولما خرجنا ..

وضعت يدي في جيبي لأخرج

شيئا من الجيب ..

وإذا بي أفاجأ بسوائل مختلطة في الجيب نظرت وإذا بالعود قد سال في جيبي وكأنه سكب ..

تعجبت لعلي لم أغلقه جيدا ..

فلما أخرجته ..

وجدت التولة ( علبة الدهن )

كأن آلة حادة قصمتها لنصفين .. !!!

فناديت والدي .. !!

قلت : صدقت والله هذا التولة قد انشطرت يبدو أن أحدا ما أصابها بشيء ..

قال الحمد لله ..

يا ولدي

في التولة .. وليست فينا .. !!

*******************************

ونجدد في رسالة لجميع الناس :

علام يحسد أحدكم أخاه .. !!؟؟

الحسد آفة .. تطفئ نور الحسنات ، والإقبال على الطاعات ، جالبة لغضب الرحمن ... ضارة بحياة كل إنسان ...
ألا ترى الصحيح المعافى .. أصبح في عافية لا تخفى .. وأمسى وقد أبلاه التراب .. وانتقل من دار الدنيا إلى دار الآخرة .. وموعد عند ربه العزيز الوهاب .. ألا نرى ما في الحسد والعين .. من اعتراض على قضاء الله وقدره .. ألا نرى ما فيهما .. من قلب النعيم عند الناس إلى جحيم .. فترفع الأكف لتدعو على هذا الذي تسبب في هلاك أسرة بكاملها ففرق شملهم .. وأغرى بينهم العداوة والبغضاء فخسر دينه ودنياه ..
ولو تأمل العاقل ، لبادر بالدعاء لكل ذي نعمة بأن يبارك له فيها ويرزقه خير منها .. ويكتب له الخير ..لأعطاه الله من الدنيا ورفع منزلته في الآخرة .. فليتكم .. إخواني وأخواتي أن تجعلوا الأذكار نصب أعينكم ..وأن نذكر الله جميعا إذا رأينا ما يعجبنا ... عل الله أن يحرمنا وأن يكفينا شر العيون الحاسدة ..
والله خير حافظا .. وهو أرحم الراحمين ..
شفى الله كل معيون ومحسود .. وأبعد الله شر الحسد عن كل عائن ..


والله يحفظكم ويرعاكم