الخميس، 22 يناير 2015

خذ العبره ‼️

يحكى أن قرويا أسرج حصانه ليذهب إلى المدينة ،وقبل أن يركب نظر إلى حدواته فوجد أن احداهما قد سقطت منها مسمار، فقال فى نفسه لا بأس! مسمار واحد لا يهم.



ثم سافر، ولما سافر إلى منتصف الطريق سقطت احدى حدوات الحصان فقال لا بأس! أستطيع السير بثلاث حدوات، ولما وصل إلى الطريق الوعر جرحت قدم الحصان، فأصبح يعرج ثم توقف وقد أنهكه التعب، فما لبث وظهر.

لهما قطاع الطرق ولأن الحصان لا يقوى على السير فضلا عن الجرى فقد سلبوه حصانه وكل ما معه من متاع، فعاد إلى بيته مسلوبا كئيبا مشيا على الأقدام وهو يقول: بسبب تهاونى فى إصلاح حدوة الحصان وخسرت الحصان وما يحمل.

هذا الرجل نادم بسبب سلبيته واهماله فى شئ بسيط ما لبث أن استفحل وتضخم وسلبه كل ما يملك ورجع بخفى حنين ندم لأنه أخطأ خطأ بسيط فى حق حصانه، فما بالنا نخطئ كل يوم فى حق أنفسنا حتى تقودنا بدلا من أن نقودها.

صدق ديل كارنيجى عندما قال: إننا غالبا ما نواجه كوارث الحياة وأحداثها فى شجاعة نادرة ثم ندع التوافه بعد ذلك تغلبنا على أمرنا.

وأصدق من ذلك قول رسول الله صل الله عليه وسلم (إياكمْ ومحقراتِ الذنوبِ، فإنَّما مثلُ محقراتِ الذنوبِ كمثلِ قومٍ نزلوا بطنَ وادٍ، فجاءَ ذا بعودٍ، و جاءَ ذا بعودٍ، حتى حملوا ما أنضجُوا به خبزَهم، و إنَّ محقراتِ الذنوبِ متى يؤخذُ بها صاحبُها تهلكُه) الحديث صحيح

ومن المحزن أن التوافه تدك حصون كثير منا فتهدم الصداقات، وتفرق الجماعات، وتترك الناس فى نهاية الأمر فى حسرة وألم أغلب أسباب الطلاق تافهة، نصف قضايا المحاكم تافهة، صغائر تؤدى إلى جرائم.

وفى النهاية علينا أن ننظر إلى الأمام آخذين صورا حقيقية لما تذخر بها حياتنا اليومية من صور وأحداث لم تفسدها المبالغة ولم يشوهها الهوى، ثم نحكم عليها حكما صائبا لا مراء فيه.

الأحد، 18 يناير 2015

ليس كل صاحب عيب سيء !!

في قديم الزمان، وفي بلاد الصين كان هناك معلم يقوم على تعليم مجموعة من الطلبة حيث يقومون على تنفيذ أوامر المعلم بحذافيرها ويبذلون أقصى ما يستطيعون في سبيل إرضاء معلمهم ولا يظهرون ما يزعجه منهم...فكانوا يقومون بتأدية الصلاة الخاصة في موعدها ويلتزمون بأوامر المعلم دون تقاعص أو خمول إلا طالب واحد فقط كانت فيه عادة سيئة ألا وهي يحب الأكل بشراهة.

مع مرور السنوات، كبر المعلم في العمر حتى حانت منيته وبدأ يحتضر وبدأ طلابه يتسائلون عن خليفة المعلم ومن سيختار ليقود المجموعة من بعده، ومن هو الشخص الذي سيختاره ليكشف له أسرار العلم الخفية والتي لا يعلمها من البشر إلا هو.

وفي ليلة موت المعلم، طلب من طلابه أن يحضروا له الطالب الذي كان شره بالأكل...فتعجب الطلاب وصاروا يلتفتون إلى بعضهم البعض بدهشة.

دخل الطالب الشره على معلمه مع بقاء بقية الطلاب في الخارج...فكشف المعلم أسرار العلم الخفية لهذا الطالب معلناً إياه خليفة له.

ثار بقية الطلاب عند سماعهم هذا النبأ وكشفوا عن إنزعاجهم قائلين: \" بعد كل التضحية التي ضحينا بها طوال هذه السنوات وفي النهاية يختار أسوأ طالب ليقودنا من بعده...يبدو أننا ضحينا في سبيل المعلم الخطأ والذي لايستطيع أن يرى مميزاتنا وتفوقنا\".

حينها قال المعلم: \" كان علي أن أكشف أسرار العلم الخفية إلى طالب أعرفه جيداً...أنتم كلكم متفوقون وتظهرون أفضل ما تملكون وتظهرون أيضاً مميزاتكم، محاولين إخفاء عيوبكم على الدوام...إظهار الفضيلة هي الطريقة المثلى لإخفاء السيئة...لكن هذا الطالب (مشيراً إلى الطالب الشره) هو الوحيد الذي لم يستطع أن يخفي سيئته الوحيدة وكان واضحاً، لهذا أنا أعرفه جيداً...أما أنتم فقد تملكون صفات سيئة أكثر من هذا الطالب لأنكم تظهرون محاسنكم على الدوام ولم تجرؤا على بيان سيئاتكم...لذلك أنا اخترت الشخص الذي أعرفه جيداً\".

الحكمة ليس كل صاحب عيب سيء فربما من أخفى عيوبه كان أكثر سوءاً

السبت، 17 يناير 2015

الغراب الذكي ‼️

ذات يوم كان هناك غراب يشعر بالظمأ وقد جاب الحقول بحثاً عن الماء. لم يتمكن من العثور على شربة ماء لفترة طويلة. شعر الغراب بوهن شديد حتى كاد يفقد الأمل في العثور على الماء. وفجأة شاهد إناء فيه ماء تحت الشجرة. اتجه الغراب نحو ذلك الإناء ليتفقده ويرى ما إذا كان فيه ماء بداخله. ابتهج الغراب عندما رآى الماء بداخل الإناء!

حاول جاهداً إدخال رأسه إلى الإناء لكي يشرب، لكنه مع الأسف لم يقدر على فعل ذلك لأن عنق الإناء كان ضيقاً جداً. عندها حاول أن يدفع الإناء كي يقلبه وينسكب الماء خارجه إلا أنه كان ثقيلاً أكثر من المتوقع.

فكر الغراب بجد حتى خطرت له فكرة عندما رآى بعض الحصى. بدأ عندها بالتقاط تلك الحصى واحدة تلو الأخرى وأسقطها داخل الإناء. وعندما ملأ الإناء بالمزيد والمزيد من الحصى، ظل منسوب المياه داخل الإناء يرتفع إلى أعلى. بعد وضع ما يكفي من الحصى، أصبح باستطاعة الغراب أن يشرب من الماء الذي ارتفع منسوبه كفاية!

الحكمة : لا تفكر بالنتائج الإيجابية قبل أن تعمل وتسعى ، فالنجاح والثمار مرهونتان بالسعي والعمل والتفكير.


الرجلان و الدجاج ‼️

قصة جميله عن "الرزق"
الرجلان و الدجاجة
جلس رجلان قد ذهب بصرهما
على طريق أم جعفر زبيدة العباسية لمعرفتهما بكرمها
...
فكان أحدهما يقول اللهم ارزقني من فضلك
وكان الآخر يقول اللهم ارزقني من فضل أم جعفر
وكانت أم جعفر تعلم ذلك منهما وتسمع
فكانت ترسل لمن طلب فضل الله درهمين
ولمن طلب فضلها دجاجة مشوية في جوفها عشرة دنانير
وكان صاحب الدجاجة يبيع دجاجته لصاحب الدرهمين، بدرهمين كل يوم
وهو لا يعلم ما في جوفها من دنانير
وأقاما على ذلك عشرة أيام متوالية،
ثم أقبلت أم جعفر عليهما
وقالت لطالب فضلها أما أغناك فضلنا ؟
قال وما هو؟
قالت مائة دينار في عشرة أيام،
قال لا، بل دجاجة كنت أبيعها لصاحبي بدرهمين
فقالت هذا طلب من فضلنا فحرمه الله
وذاك طلب من فضل الله فأعطاه الله و أغناه


إن مع العسر يسرا

هبت عاصفة شديدة على سفينة فى عرض البحر فأغرقتها..
ونجا بعض الركاب..
منهم رجل أخذت الأمواج تتلاعب به حتى ألقت به
 على شاطئ جزيرة مجهولة و مهجورة...
ما كاد الرجل يفيق من إغمائه و يلتقط أنفاسه،
حتى سقط على ركبتيه و طلب من لله المعونة والمساعدة 
و سأله أن ينقذه من هذا الوضع الأليم.
حيث لا يوجد احد على الجزيره سواه 
ولايوجد مصدر للحياه سوى بعض الاشجار

مرت عدة أيام كان الرجل يقتات خلالها من ثمار الشجر
 و ما يصطاده من اسماك و يشرب من جدول مياه قريب 
و ينام فى كوخ صغير بناه من أعواد الشجر 
ليحتمى فيه من برد الليل و حر النهار ،
و ذات يوم أخذ الرجل يتجول حول كوخه لحين يتم نضج طعامه
 الموضوع على بعض أعواد الخشب المتقدة

و لكنه عندما عاد فوجئ بأن النار التهمت كل ما حولها. 
فأخذ يصرخ:
"لماذا يا رب؟ "لماذا يا رب؟

حتى الكوخ احترق لم يعد يتبقى لى شيء فى هذه الدنيا ،
و أنا غريب فى هذا المكان والآن أيضاً يحترق الكوخ الذى أنام فيه.
لماذا يا رب كل هذه المصائب تأتى علىّ؟!!
"لقد صبرت على اشياء لا يتحملها بشر 
والان تزداد على المصائب والمصاعب

و نام الرجل من الحزن والهم و هو جوعان 
و لكن فى الصباح كانت هناك مفاجأة فى انتظاره..

إذ وجد سفينة تقترب من الجزيرة و تنزل منها قارباً صغيراً لإنقاذه.

أما الرجل فعندما صعد على سطح السفينة أخذ يسألهم كيف وجدوا مكانه

فأجابوه:
"لقد رأينا دخاناً، فعرفنا إن شخصاً ما يطلب الإنقاذ" !!!
****************

ضاقت ولما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت اظنها لا تفرج


فسبحان من علِم بحاله وراء مكانه..
سبحانه مدبر الأمور كلها من حيث لا ندري ولا نعلم..

قال الله تعالى فى كتابه الكريم
فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا
ومن أصدق من الله قولا

الخميس، 15 يناير 2015

كن إيجابيا !

في  الثلاثينات كان هناك طالب جديد التحق بكلية الزراعة في إحدى جامعات مصر، 
 وعندما حان وقت الصلاة بحث عن مكان ليصلي فيه فأخبروه 
أنه لا يوجد مكان  للصلاة في الكلية ولكن توجد غرفة صغيرة ( قبو ) 
تحت الأرض ممكن ان تؤدي الصلاة بها

ذهب الطالب إلى الغرفة تحت الأرض و هو مستغرب من الناس 
اللي في الكلية لعدم اهتمامهم بموضوع الصلاة
هل يصلون أم لا ؟!
المهم دخل الغرفة فوجد فيها حصير قديم و كانت غرفة غير مرتبة 
و لا نظيفة ، ووجد عاملا يصلي ، فسأله الطالب :
هل تصلي هنا ؟!؟
فأجاب العامل :نعم، لا احد يصلي من الناس اللي فوق و لا توجد غير هذه الغرفة‎.
فقال  الطالب بكل اعتراض : أما أنا فلا أصلي تحت الأرض. 
و خرج من القبو إلى  الأعلى ، و بحث عن أكثر مكان
معروف وواضح في الكلية و عمل شيئ غريب جداً .!!
و قف و أذن للصلاة بأعلى صوته !! 
تفاجأ الجميع وأخذ الطلاب يضحكون عليه ويشيرون إليه بأيديهم 
و يتهمونه بالجنون. لم يبالي بهم ، جلس  قليلا ثم نهض 
و أقام الصلاة و بدأ يصلي و كأنه لا يوجد أحد حوله.
ثم بدأ  يصلي لوحده .. يوم .. يومين .. نفس الحال .. 
الناس كانت تضحك ثم اعتادت على  الموضوع كل يوم فلم يعودوا
يضحكون .. ثم حصل تغيير .. 
العامل اللي كان يصلي  في القبو خرج و صلى معه ..
 ثم أصبحوا أربعة و بعد أسبوع
صلى معهم أستاذ  ؟؟‎!
انتشر الموضوع و الكلام عنه في كل أرجاء الكلية ،
 استدعى  العميد هذا الطالب و قال له :
لا يجوز هذا العمل الذي تقوم به  ، انتم تصلون في وسط  الكلية !!!،
 نحن سنبني لكم مسجد عبارة عن غرفة نظيفة مرتبة يصلي
فيها من  يشاء وقت الصلاة‎ .
و هكذا بني أول مسجد في كلية جامعية.
و لم  يتوقف الأمر عند ذلك ، طلاب باقي الكليات أحسوا بالغيرة و قالوا لماذا
كلية الزراعة فقط لديهم مسجد ، فبني مسجد في كل كلية في الجامعة‎….
هذا  الطالب تصرف بإيجابية في موقف واحد في حياته فكانت النتيجة أعظم من  المتوقع .. و لا يزال هذا الشخص
سواء كان حيا أو ميتا يأخذ حسنات و ثواب عن  كل مسجد يبنى في الجامعات و يذكر فيه اسم الله … هذا ما أضافه للحياة
- ويأتي هنا السؤال
ماذا أضفنا نحن للحياة ؟!؟
لنكن مؤثرين في أي مكان نتواجد فيه ، 
و لنحاول أن نصحح الأخطاء التي من حولنا
و لا نستحي من الحق .. و نرجو من الله التوفيق…
- الفوائد:
- لن يحدث أي تغيير ما لم نكن إيجابيين.
- ارفع لنفسك ولغيرك الراية وكسب الأجر” 
من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة”.
- الناس فيهم خير كثير ولكنهم يحتاجون إلى من يوقظهم من سباتهم 
فلا تتردد في فعل الخير فلن تعدم أعوانا .
- لا تلتفت إلى المثبطين والساخرين وامض في طريقك
 وتذكر ما لاقاه الأنبياء عند دعوة أقوامهم إلى الخير.
ودمتم سالمين 

ملاحظة : هذه القصة لباولو كويليو


في قديم الزمان، كان هناك رجل يمتطي حصانه وكلبه يتبعه في رحلة إلى بلاد بعيدة، توقف الرجل تحت شجرة عملاقة ظلها وفير لأخذ قسط من الراحة فذهب الرجل في نوم عميق جراء الرحلة المتعبة.

في المنام رأى الرجل حلماً غريباً ومثيراً، رأى نفسه مع حصانه وكلبه يسيرون في طريق طويلة وشاقة والشمس تحرقهم بأشعتها إلى أن وصلوا إلى بوابة عظيمة منهكين من التعب وبحاجة ماسة إلى الماء، كانت البوابة العظيمة مفتوحة فحاول الرجل رؤية ما بداخل البوابة فاندهش عندما رأى نافورة جميلة ذهبية اللون في وسط الساحة تظلها الأشجار من كل الجوانب وماء النافورة صافياً كصفاء السماء في يوم ربيعي جميل.

حاول الرجل أن يدخل ليشرب هو وحصانه وكلبه عندما استوقفه حارس البوابة ودار هذا الحوار:

الرجل: صباح الخير يا سيدي.

الحارس: صباح الخير.

الرجل: ماهذا المكان الجميل الذي بالداخل؟

الحارس: إنها الجنة.

الرجل: ما أجمل أن تصل الجنة وتقف على أبوابها..أنا عطشان جداً وأريد أن أشرب من تلك النافورة (مشيراً باصبعه إلى النافورة) هل بإمكاني ذلك يا سيدي؟

الحارس: نعم يمكنك ذلك...بكل تأكيد.

الرجل: لكني سأصطحب حصاني وكلبي ليشربا أيضاً.

الحارس: أنا اَسف..الحيوانات ممنوعة من الدخول.

أصيب الرجل بخيبة أمل كبيرة..حيث أن العطش يكاد أن يقتله لكنه لايستطيع الشرب وحده ويترك حصانه وكلبه عطشى.

شكر الرجل الحارس وواصل طريقه، وبعد وقت ليس بالقصير وصل الرجل وحصانه وكلبه إلى مزرعة خضراء جميلة تسر الناظرين ويخترقها جدول ماء، جاءه حارس المزرعة سائلاً الرجل عن مراده...

الحارس: كيف لي أن أساعدك ؟

الرجل: أرجوك يا سيدي أريد أن أشرب من الجدول أنا وحصاني وكلبي، العطش يكاد أن يقتلنا.

الحارس: اذهبوا واشربوا كيفما شئتم.

ذهب الرجل مهرولاً فشرب وحصانه وكلبه حتى ارتوا تماما فعاد الرجل إلى الحارس.
الرجل: ما إسم هذا المكان يا سيدي ؟

الحارس: إنها الجنة.

الرجل: حسناً هذا يكفي...كيف يمكن أن يكون هناك جنتان ؟؟ أنا مندهش حقاً.

الحارس: تلك هي النار.

الرجل: النار!!! (مستغرباً)...لكن كانت هناك بوابة ضخمة صادفناها في طريقنا إلى هنا وقال لنا حارسها بأن تلك هي بوابة الجنة.

الحارس: (مبتسماً) إن الأمر بسيط.. تلك البوابة لها فائدة كبيرة...حيث يمكث هناك كل من يتخلى عن أصدقائه !!!!