الأربعاء، 15 أبريل 2015

دائماً تستطيع إمتلاك القلوب بحسن تعاملك وحبك للغير



كان لعبد الله بن الزبير - رضي الله عنه - مزرعة في المدينة مجاورة لمزرعة يملكها معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنهما - خليفة المسلمين في دمشق .. 

وفي ذات يوم دخل عمّال مزرعة معاوية إلى مزرعة ابن الزبير ، وقد تكرر منهم ذلك في أيام سابقة ؛ فغضب ابن الزبير وكتب لمعاوية في دمشق وقد كان بينهما عداوة قائلاً في كتابه : من عبدالله ابن الزبير إلى معاوية
 ( ابن هند آكلة الأكباد ) أمّا بعد .. 

فإنّ عمالك دخلوا إلى مزرعتي ، فمرهم بالخروج منها ، أو فوالذي لا إله إلا هو
ليكوننّ لي معك شأن ! 

فوصلت الرسالة لمعاوية ، وكان من أحلم الناس ، فقرأها .. 
ثم قال لابنه يزيد : ما رأيك في ابن الزبير أرسل لي يهددني ؟ 
فقال له ابنه يزيد : أرسل له جيشاً أوله عنده وآخره عندك يأتيك برأسه .. 
فقال معاوية : بل خيرٌ من ذلك ..
" زكاةً وأقربَ رُحماً " . 

فكتب رسالة إلى عبدالله بن الزبير يقول فيها : 
من معاوية بن أبي سفيان إلى عبدالله بن الزبير ( ابن أسماء ذات النطاقين ) أما بعد ..

فوالله لو كانت الدنيا بيني وبينك لسلّمتها إليك ولو كانت مزرعتي من المدينة إلى دمشق لدفعتها إليك ، فإذا وصلك كتابي هذا فخذ مزرعتي إلى مزرعتك وعمّالي إلى عمّالك ؛ فإن جنّة الله عرضها السموات والأرض ! 

فلمّا قرأ ابن الزبير الرسالة بكى حتى بلّ لحيته بالدموع ، وسافر إلى معاوية في دمشق وقبّل رأسه ، وقال له : لا أعدمك الله حُلماً أحلّك في قريش هذا المحل . 


*' دائماً تستطيع إمتلاك القلوب بحسن تعاملك وحبك للغير .. فمهما أساء إليك البعض ..لا تظن أنك ضعيف وطيبتك من جعلت الآخرين يستغلوك .. تظل طيبتك من تجملك أمام الجميع .. ويكفي أنك تعطي ولا تنتظر من أحد أن يرد لك الجميل .. دوماً ليرتاح قلبك بجميل عطاءك وطيبك
 ولاتحلل كل شيء
... فـإن الذين حللوا الألماس وجدوهـ ((فحمــا))

ﷺاللَّهُــمَّﷺ صَلِّ ﷺوَسَـــلِّمْﷺ وَبَارِكﷺْ على ﷺنَبِيِّنَـــاﷺ مُحمَّدﷺ


دراجة نارية تحطمت ( العثور على شخصين توفي احدهما )




يحكى ان هناك صديقان تربطهما علاقة صداقة قويه ، وفي يوم من الايام كانا عائدان من إحدى رحلاتهما على دراجة نارية  ، واثناء سيرهما في إحدى الطرق المهجورة كانا يسيران على الدراجة النارية بسرعة تزيد عن ١٠٠ ك / م في الساعة..
قال الصديق لصديقه الذي يقود الدراجة : أبطئ السرعة !! نحن نسير بسرعة كبيرة، فأنا أشعر بالخوف ولا أريد أن يحدث شيئ !!
أجابه صديقة الذي يقود الدراجة : لا تخاف ، أنا اعرف ماذا أفعل ..
رد عليه صديقة : لااااا أرجوك توقف !! أنا فعلاً خائف .
فأجابه صديقة : أرجوك ثق بي فقط وامسكني جيداً!! وساعدني وخذ خوذتي من رأسي وضعها على رأسك..
فأمسك الصديق صديقة بقوه ..

وكانت المفاجأة ، حيث أعلنت صحيفة اليوم التالي : ( دراجة نارية تحطمت لتعطيل الفرامل !! وتم العثور على شخصين، توفي أحدهما !! )..
واتضحت من خلال الصحيفة بأنه في الطريق لاحظ الشاب الذي يقود الدراجة بأن الفرامل معطلة ، ولكن لم يريد ان يعلم صاحبه بذلك ، حتى لا يخيفة ، وحاول التضحية بحياته من اجله لذلك أعطاه خوذته !!

الخلاصة :
هذا هو الحب الحقيقي المفعم بالعطاء والتضحية ، وما أجمل الصداقة عندما يربطها حب مليئ بالأحاسيس الصادقة بعيداً عن المصالح الشخصية أو اللجوء اليه وقت الحاجة مما يضعف هذه الرابط ويشتت شملها هواء خاطف ..
فهنئاً لمن لديه صديق صدوق فليحافظ عليه ويعمل جاهداً لبقاء العلاقة بينهما ، فليس من السهل تحقيق معنى الصداقة الحقيقية في ايامنا هذه وليعمل على تطويرها بالمشاعر الصادقة لا بالكلام المجوف المجرد من المشاعر والأحاسيس ..
أدعوكم بالعودة إلى أعماقكم والبحث بصدق عن معنى الصداقة التي تؤمنون بها واحرسوا عليها بارواحكم قبل أفواهكم ..

السبت، 11 أبريل 2015

{ ﺍﻟﺒﺬﻭﺭ ﺍﻟﻄﻴﺒﺔ } ﻟﻠﺮﻭﺍﺋﻲ ﺍﻟﻌﻤﺎﻧﻲ ﺯﺍﻫﺮ ﺍﻟﺮﺍﺷﺪﻱ

ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺏ ( ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﻗﺼﺺ ) ﻟﻠﺮﻭﺍﺋﻲ ﺍﻟﻌﻤﺎﻧﻲ ﺍﻟﻤﺒﺪﻉ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺯﺍﻫﺮ ﺑﻦ ﻧﺎﺻﺮ ﺍﻟﺮﺍﺷﺪﻱ ﺍﺳﺘﻤﺘﻌﻮﺍ ﺑﺎﻷﺩﺏ ﺍﻟﺮﺍﻗﻲ 



 ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺭﻗﻢ 5 - { ﺍﻟﺒﺬﻭﺭ ﺍﻟﻄﻴﺒﺔ }


ﺍﺗﺠﻬﺖ ﻛﻌﺎﺩﺗﻲ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺻﺒﺎﺡ ﺇﻟﻰ ﻣﻘﺮ ﻋﻤﻠﻲ (ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ) ﻭﺻﻠﺖ ﻭﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﻤﺪ، ﺭﻛﻨﺖ ﺳﻴﺎﺭﺗﻲ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﻮﺩﺕ ﺃﻥ ﺃﺭﻛﻨﻬﺎ ﻓﻴﻪ، ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻮﻥ ﻳﺮﻛﻨﻮﻥ ﺳﻴﺎﺭﺍﺗﻬﻢ ﻭﻳﺘﻮﺟﻬﻮﻥ ﻟﻠﻤﺪﺭﺳﺔ، ﻭﺍﻟﻄﻠﺒﺔ ﻳﺘﻮﺍﻓﺪﻭﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﻓﻼﺕ ﺃﻓﻮﺍﺟﺎ ﺣﺎﻣﻠﻴﻦ ﺣﻘﺎﺋﺒﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﻮﺭﻫﻢ ﻗﺎﺻﺪﻳﻦ ﻣﺪﺭﺳﺘﻬﻢ ،ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺟﻤﺎﻋﺎﺕ ﻣﺘﻔﺮﻗﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻳﺨﺮﺟﻮﻥ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﺯﻟﻬﻢ ﻣﺘﻮﺟﻬﻴﻦ ﻟﻠﻤﺪﺭﺳﺔ.. 

ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻃﺒﻴﻌﻲ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ، ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺳﻠﻤﺖ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﺭﺳﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﺄﻧﻖ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻇﻞ ﻳﻮﺯﻉ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺎﺕ ﻣﺠﺎﻧﻴﺔ ﻛﻌﺎﺩﺗﻪ ﻟﻠﺪﺍﺧﻞ ﻭﺍﻟﺨﺎﺭﺝ، ﺳﻠﻤﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺭﺩ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺑﺼﻮﺕ ﻋﺎﻝ ﻣﺼﺤﻮﺑﺎ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ (ﻛﻌﺎﺩﺗﻪ).. 

ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻃﺒﻴﻌﻲ .. ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻋﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻻ ﺟﺪﻳﺪ ﺇﻟﻰ ﺍﻵﻥ ..... ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻷﺗﻔﺎﺣﺄ ﺑﺎﻟﺠﺪﻳﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺘﻈﺮﻧﻲ  ﻭﻣﻦ ﺃﺟﻠﻪ ﻛﺘﺒﺖ ﺍﻟﻘﺼﺔ، ﺭﺃﻳﺖ ﻣﺸﻬﺪﺍ ﻟﻢ ﺃﺃﻟﻔﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ، ﺍﻧﻪ ﺃﻣﺮ ﻏﻴﺮ ﻃﺒﻴﻌﻲ، ﻣﺎﺫﺍ ﺭﺃﻳﺖ ﻳﺎ ﺗﺮﻯ؟!! ﻭﻫﻞ ﻓﻌﻼ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺃﻥ ﺃﻛﺘﺐ ﻓﻴﻪ ﻗﺼﺔ؟ ﻧﻌﻢ ﺇﻥ ﻣﺎ ﺟﺮﻯ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻦ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺃﻥ ﻳﻜﺘﺐ ﻓﻴﻬﺎ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﻘﺼﺺ ﻭﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺎﺕ ..

 ﺭﺃﻳﺖ ﺍﻟﻌﺸﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻠﺒﺔ ﻳﺘﺰﺍﺣﻤﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺘﺐ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ، ﻋﺪﺩ ﻫﺎﺋﻞ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻭﻋﺪﺩ ﻫﺎﺋﻞ ﺁﺧﺮ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻭﻛﺄﻧﻨﻲ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﻘﺼﻒ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﻗﺖ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺣﺔ(ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ) ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻀﺠﺔ؟!! ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﺘﺰﺍﺣﻢ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ؟!! ..

ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺗﻌﺞ ﺑﺎﻟﻄﻠﺒﺔ ﻭﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻠﺒﺔ ﻳﻜﺎﺩ ﻳﻜﻮﻥ ﺿﻌﻒ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ، ﻻﺣﻆ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﺪﻫﺸﺔ ﻭﺍﻟﺬﻫﻮﻝ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻲ ﻓﺨﺎﻃﺒﻨﻲ ﻣﺎﺯﺣﺎ(ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺭﻣﻲ ﺍﻟﺠﻤﺮﺍﺕ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻙ ﺧﺒﺮ؟) ﻗﻠﺖ ﻟﻪ: ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﺮﻱ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﺘﺪﺍﻓﻊ ﺍﻟﻄﻠﺒﺔ ﻧﺤﻮ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ؟!!! ﺍﺑﺘﺴﻢ ﻭﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺮﻓﻊ ﺷﻔﺘﻴﻪ ﻟﻴﺠﻴﺒﻨﻲ ﻭﻳﻤﺴﺢ ﺍﻟﺬﻫﻮﻝ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﻲ ﺇﺫ ﺑﺄﺣﺪ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ ﻳﺼﺮﺥ ﺑﺄﻋﻠﻰ ﺻﻮﺗﻪ: (ﻳﺎ ﻃﻼﺏ ﻳﺎ ﻃﻼﺏ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻜﻢ ﺃﻥ ﺗﺪﻓﻌﻮﺍ ﺗﺒﺮﻋﺎﺗﻜﻢ ﺑﺎﻟﻤﻜﺘﺒﺔ ﺍﺫﻫﺒﻮﺍ ﻟﻠﻤﻜﺘﺒﺔ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺗﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﺘﺒﺮﻋﺎﺕ) 

ﻫﺎﺍﺍﺍﻩ ﺃﺩﺭﻛﺖ ﺳﺎﻋﺘﻬﺎ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻤﻊ ﺍﻟﻬﺎﺋﻞ ﻳﺘﻮﺍﻓﺪ ﻷﺟﻞ ﺍﻟﺘﺒﺮﻋﺎﺕ، ﻣﺎ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﻞ ﻫﺆﻻﺀ ﻣﺘﺒﺮﻋﻴﻦ ﻭﻟﻤﻦ ﻳﺘﺒﺮﻋﻮﻥ ﻳﺎ ﺗﺮﻯ؟! ﺳﺆﺍﻝ ﻭﺟﻬﺘﻪ ﻟﻄﺎﻟﺐ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻒ ﺑﺠﺎﻧﺒﻲ، ﺃﺟﺎﺑﻨﻲ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﺑﻜﻞ ﻫﺪﻭﺀ: ﻳﺘﺒﺮﻋﻮﺍ ﻟﻄﺎﻟﺐ ﻣﻦ ﻃﻼﺏ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ، ﺳﺄﻟﺘﻪ: ﻭﻣﺎ ﻗﺼﺔ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺠﻤﻊ ﻟﻪ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺒﺮﻋﺎﺕ؟ ﺃﺟﺎﺑﻨﻲ ﺑﻨﺒﺮﺓ ﺣﺰﻳﻨﺔ: ﺍﺑﺘﻼﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﺠﺄﺓ ﺑﻤﺮﺽ ﺧﺒﻴﺚ ﻭﻳﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﻋﻼﺟﻪ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻭﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺒﺮﻋﺎﺕ ﺗﺠﻤﻊ ﻟﻠﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﻋﻼﺟﻪ، ﻭﻗﺪ ﺗﻢ ﺍﻹﻋﻼﻥ ﻋﻦ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﺘﺒﺮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺒﺎﺭﺣﺔ، ﺗﺪﺧﻞ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻄﻠﺒﺔ ﻗﺎﺋﻼ: ﺃﺳﺘﺎﺫ ﺃﻻ ﺗﻌﺮﻑ ﺷﻴﺌﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ؟! ﺃﺟﺒﺘﻪ: ﻃﺒﻌﺎ ﻻ.. ﻷﻧﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﺣﻀﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﺒﺎﺭﺣﺔ، ﻭﻟﻢ ﻳﺨﺒﺮﻧﻲ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ ﻓﻜﻴﻒ ﻟﻲ ﺃﻥ ﺃﻋﺮﻑ ؟؟ 


ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﺠﻤﻮﻉ ﺗﺘﻔﺮﻕ .. ﺃﻗﻴﻢ ﻃﺎﺑﻮﺭ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻭﻋﺰﻑ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻧﻲ ﻭﻗﺪﻣﺖ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺕ ﺍﻹﺫﺍﻋﻴﺔ ﻭﺻﺮﻑ ﻣﻌﻠﻢ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺇﻟﻰ ﻓﺼﻮﻟﻬﻢ، ﻛﻞ ﻣﻌﻠﻢ ﺗﻮﺟﻪ ﻟﻔﺼﻠﻪ ﻭﺃﻧﺎ ﺑﺪﻭﺭﻱ ﺗﻮﺟﻬﺖ ﻟﻠﺼﻒ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ: 

ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ .. ﺟﻠﻮﺱ..ﺍﻓﺘﺤﻮﺍ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺤﺔ ﺳﺘﺔ ﻭﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﺛﻢ ﺍﻗﻠﺒﻮﺍ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺍﻧﺘﺒﻬﻮﺍ ﻣﻌﻲ.. ﻛﻞ ﺍﻟﻄﻠﺒﺔ ﻓﻲ ﺃﺗﻢ ﺍﻻﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺣﺼﺘﻬﻢ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻋﺪﺍ ﻃﺎﻟﺐ ﻭﺍﺣﺪ ﺫﻭ ﺑﻨﻴﺔ ﺿﻌﻴﻔﺔ ﻳﻘﺒﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﺍﻭﻳﺔ ﺍﻟﺨﻠﻔﻴﺔ ﻟﻠﻔﺼﻞ، ﻛﺎﻥ ﺟﺴﻤﻪ ﻳﺮﺗﻌﺶ ﺑﺸﺪﺓ ،ﺍﺗﺠﻬﺖ ﺻﻮﺑﻪ ﻭﺍﺗﻀﺢ ﻟﻲ ﺃﻥ ﺟﺴﻤﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺗﻌﺶ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ، ﻛﺎﻥ ﻳﺒﻜﻲ ﺑﺤﺮﺍﺭﺓ ﻣﺤﺎﻭﻻ ﺇﺧﻔﺎﺀ ﻋﺒﺮﺍﺗﻪ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺃﻟﺤﻈﻪ ﺃﻭ ﻳﻠﺤﻈﻪ ﺇﺧﻮﺍﻧﻪ ﺍﻟﻄﻠﺒﺔ ﻓﻴﻘﻊ ﻓﻲ ﺍﻹﺣﺮﺍﺝ، ﺍﺗﺠﻬﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﺳﺄﻟﺘﻪ ﻋﻦ ﺳﺒﺐ ﺑﻜﺎﺀﻩ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻫﺪﺃﺗﻪ ﻭﻣﺴﺤﺖ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻪ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ، ﻫﺪﺃ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺛﻢ ﺍﺳﺘﺮﺳﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻭﺑﺪﺃ ﻳﺮﺗﻔﻊ ﺻﻮﺕ ﺑﻜﺎﺀﻩ ﺗﺪﺭﻳﺠﻴﺎ، ﻛﻠﻤﺎ ﺃﻛﺮﺭ ﺳﺆﺍﻟﻲ ﻛﻠﻤﺎ ﻳﺠﻬﺶ ﺃﻛﺜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ، ﺳﺄﻟﺖ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﺒﻜﻲ ﺃﺧﻮﻛﻢ؟!.. ﻻ ﻣﺠﻴﺐ ،ﻛﺮﺭﺕ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻓﺄﺟﺎﺑﻨﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﻘﺮﺑﻴﻦ ﻣﻨﻪ: ﺃﺳﺘﺎﺫ ﺃﺑﻮﻩ ﻣﺎ ﻋﻄﺎﻩ ﻓﻠﻮﺱ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﺘﺒﺮﻋﺎﺕ ..

ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺒﻜﻲ ﻷﻥ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻟﻢ ﻳﻌﻄﻪ ﻣﺒﻠﻐﺎ ﻟﻴﺘﺒﺮﻉ ﺑﻪ ؟؟!! ﺳﺆﺍﻝ ﻭﺟﻬﺘﻪ ﻟﻨﻔﺴﻲ، ﺃﻳﻌﻘﻞ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻃﻔﻞ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﻜﻞ ﻫﺬﻱ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﻨﺒﻴﻠﺔ، ﺁﻟﻤﻨﻲ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻓﺄﺷﻔﻘﺖ ﻋﻠﻴﻪ، ﺟﻠﺴﺖ ﺑﺠﺎﻧﺒﻪ ﻭﻛﺄﻧﻨﻲ ﺃﺣﺪ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻪ ﺛﻢ ﻭﺟﻬﺖ ﻟﻪ ﺳﺆﺍﻻ: ﺃﺗﻌﺮﻑ ﻳﺎ ﺑﻨﻲ ﻟﻢ ﺗﺠﻤﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺒﺮﻋﺎﺕ؟ ﺃﺟﺎﺑﻨﻲ ﺑﺼﻮﺕ ﻣﺘﻘﻄﻊ(ﻋﺸﺎﻥ ﻳﻌﺎﻟﺠﻮﺍ ﻃﺎﻟﺐ ﻣﺮﻳﺾ) ﺛﻢ ﺳﺄﻟﺘﻪ : ﻫﻞ ﺃﻋﻄﺎﻙ ﻭﺍﻟﺪﻙ ﻣﺼﺮﻭﻑ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ؟ ﺃﺟﺎﺏ ﻧﻌﻢ..ﺳﺄﻟﺘﻪ ﻛﻢ ﺃﻋﻄﺎﻙ؟ ﺃﺟﺎﺏ:ﻣﺎﺋﺔ ﺑﻴﺴﺔ..ﺳﺄﻟﺘﻪ:ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﺗﺘﺒﺮﻉ ﺑﺎﻟﻤﺎﺋﺔ؟ ﺃﺟﺎﺏ:(ﻓﻀﻴﺤﺔ ﺃﺳﺘﺎﺫ..ﺣﺪ ﻳﺘﺒﺮﻉ ﺑﻤﺎﺋﺔ؟!!) ﺿﺤﻜﺖ ﻭﺿﺤﻚ ﻣﻌﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻼﺏ، ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺃﻗﻨﻌﺘﻪ ﺃﻥ ﻳﺘﺒﺮﻉ ﺑﺎﻟﻤﺎﺋﺔ ﻷﻧﻬﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻋﻈﻢ ﺑﻜﺜﻴﺮ، ﻫﻴﺎ ﻳﺎ ﺑﻨﻲ ﺍﺫﻫﺐ ﻭﺗﺒﺮﻉ ﺑﺎﻟﻤﺎﺋﺔ ﺑﺈﺫﻥ ﻣﻨﻲ، ﻓﺮﺡ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻭﺍﻧﻄﻠﻖ ﻳﺠﺮﻱ ﻳﻤﻸﻩ ﺣﻤﺎﺱ ﺷﺪﻳﺪ ﻭﺭﻏﺒﺔ ﺟﺎﻣﺤﺔ، ﻭﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺘﻮﺍﺭﻯ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﺳﺘﻮﻗﻔﺘﻪ ﻭﺳﺄﻟﺘﻪ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻭﺍﻷﻫﻢ ﻓﻲ ﻗﺼﺘﻨﺎ ﻫﺬﻩ:ﻭﻟﻜﻦ ﻛﻴﻒ ﺳﺘﺄﻛﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ ﺇﺫﺍ ﺗﺒﺮﻋﺖ ﺑﺎﻟﻤﺎﺋﺔ؟

ﺃﺟﺎﺑﻨﻲ ﺑﺜﻘﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻣﻤﺰﻭﺟﺔ ﺑﻤﺸﺎﻋﺮ ﺍﻻﺭﺗﻴﺎﺡ ﺍﻟﻤﺮﺗﺴﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﺍﻟﻤﺘﺠﻤﺪﺗﻴﻦ ﺑﺎﻟﺪﻣﻮﻉ:((ﻣﺎ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺃﺳﺘﺎﺫ ﺃﻫﻢ ﺷﻲﺀ ﻳﺘﻌﺎﻟﺞ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ))..

 ﻭﺃﺗﺮﻙ ﻟﻜﻢ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻖ. 💗

ﺃﻓﺮﺣﺘﻨﻲ ﻭﺍﺑﻜﺘﻨﻲ ﻭﻋﺴﻰ ﺃﻥ ﺗﻐﺮﺳﻮﻫﺎﻓﻲ ﻛﻞ
 ﻣﻦ ﺗﺤﺒﻮﻥ ﺍﺧﺘﺎﺭﻭﺍ ﻭﻗﺘﺎ ﻫﺎﺩﻱﺀ ﻟﻘﺮﺍﺀﺗﻬﺎ 

الأربعاء، 8 أبريل 2015

أسم الله الفتاح

أسم الله الفتاح😃✨✨



أعرفُ صديقاً لي أنجب مولوداً بولادة عَسٍرة، سحب الجنين من رحم الأم بآلة تستخدم في الولادة العسرة، حينما وضع الجهاز على رأسه وسحب أصيب دماغه بخلل، فصار هذا الطفل الصغير كلما مضى وقت قليل انتفض، فسأل صديقي أول طبيب قال له، هذه إصابة بالدماغ، لابد من أن يكون هذا الطفل أعمى، أو أبله أو مشلولاً، قلنا هذا الطبيب حديث عهد بالعلم، فسألنا أعلى طبيب أطفال في دمشق فقال الكلام نفسه، ما أضاف ولا أنقص، سألنا طبيباً ثالثاً ورابعاً وخامساً أُدخِل مستشفى الأطفال، وهذا الكلام ما تغير، لأن الاختلاجات أساسها إصابة الدماغ وإصابة الدماغ لا تُبرأ، لأن الخلية العصبية لا تنمو "قاعدة". 
 
لو أن الأعصاب تنمو لمات الإنسان ألماً، فمن رحمة الله بالإنسان أن أعصابه لا تنمو، فالأطباء جميعاً أجمعوا على أن هذا المولود لابد أن يكبَر ويبقى أبله أو مشلولاً أو أعمى، وصدقوني أن أباه كان يتمنى أن يموت طفله، لأن موت الطفل الصغير أهون بكثير من أن يكبر على هذه الحالة، ثم أُخِذَ إلى طبيب، وهذا الطبيب على شيء من الإيمان، قال لعل الله يشفيه، فأجرى تخطيطاً للدماغ، وأعطى الدواء وما هي إلا ستة أشهر حتى عاد الطفل كطفل سوي لا شيء يقلق في صحته، والآن عمره اثنتا عشرة سنة ويتحرك ويلعب ومتفوق في دراسته، لماذا اسمه الفتاح، لقد أغلقوا كل الأبواب، وربنا عز وجل فتح باب الشفاء.

 المعنى البسيط إما أنه يفتح كل باب، يفتح لك باب الرزق يفتح لك باب العمل، يفتح لك باب الزواج، يفتح لك باب الراحة النفسية، يفتح لك باب التوفيق، يفتح لك باب الطمأنينة، يفتح لك باب العمل الصالح، يفتح لك باب الدعوة إلى الله.. أو أنَّ أحد الأبواب التي استعصت على كل طبيب يفتحه الله عز وجل.

 إذاً فتاح صيغة مبالغة اسم الفاعل الفاتح، الفاتح والفتاح، يفتح ما أغلق من الأبواب أو ما استعصى من الأبواب، أو يفتح كل باب، قال الله تعالى:
﴿مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (2)﴾
(سورة فاطر)

الموسوعة العلمية للنابلسي✨🌹

الأربعاء، 1 أبريل 2015

لا تكن من المفسدين

 
 
سأل أحدهم أخته عندما جاءها مولود: 
ماذا قدَّم لكِ زوجكِ بمناسبة الولادة ؟ 
قالت له: لم يقدِّم لي شيئاً، 
فأجابها متسائلاً: أمعقول هذا ؟ 
أليس لكِ قيمة عنده ؟ 
ألقى بذلك قنبلة ومشى ، 
جاء زوجها ظهراً إلى البيت فوجدها غاضبة فتشاجرا، 
وتلاسنا، واصطدما، فطلقها، من أين بدأت المشكلة ؟ من كلمة قالها الأخ،
 
 
مثلاً قد يسأل أحدهم: هذا البيت كيف يتسع لكم ؟ 
إنه يتسع لنا، ليس لك أنت علاقة ، إنه يحب أن يُعَكِّر صفو الأسرة، 
هو شيطان، داخل فيه شيطان، وهذا هو الفساد .
 

التقى بشاب راقٍ : 
أين تشتغل ؟ 
فقال له: بالمحل الفلاني، 
كم يعطيك بالشهر ؟ قال له: 500، 
فيرد عليه مستنكراً: 500 فقط، 
كيف تعيش بها ؟ 
إن صاحب العمل لا يستحق جهدك ولا يستأهله، 
جعله كارهاً عمله، فطلب رفع الراتب، رفض صاحب العمل، 
فأصبح بلا شغل، كان يعمل أما الآن فهو بلا عمل .
 

*يرى والده مرتاح البال،
فيقول له لماذا لا يزورك ابنك كثيراً،
كيف تصدق ان ظروفه لا تسمح،
فيعكر صفو قلب والده ليبدأ الجفاء بعد الرضا،
انه الشيطان يتحدث بلسانه.
 
 
قد تبدو أسئلة بريئة متكررة في حياتنا اليومية : 
لماذا لم تشتري كذا ؟ 
لماذا لا تملكين كذا ؟ 
كيف تتحمل هذه الحياة أو هذا الشخص ؟ 
كيف تسمح بذلك؟
نسألها ربما جهلاً ، أو بدافع الفضول ، أو "الفضاوة" 
ولكننا لا نعلم ما قد تبثه هذه الأسئلة في نفس سامعها .
 
الفائدة : إصبع السبابة يشير إلى أسفل بظهر يد بيضاءإصبع السبابة يشير إلى أسفل بظهر يد بيضاءإصبع السبابة يشير إلى أسفل بظهر يد بيضاء
لا تكن من المفسدين .
 
القناعة نعمة من رب العالمين
لاتنظر في حياة الآخرين .

ذكآء القآضي و مرآوغة المحآمي

ذكآء القآضي و مرآوغة المحآمي
 



عندما كادت هيئة المحكمة أن تنطق بحكم الاعدام على قاتل زوجته والتى لم يتم العثور على جثتها رغم توافر كل

الادلة التي تدين الزوج .. وقف محامى الدفاع يتعلق بأى قشة لينقذ موكله ... ثم قال للقاضي :

لا يصدر حكماً باعدام على قاتل ... لابد من أن تت
وافر لهيئة المحكمة يقين لا يقبل الشك بأن المتهم قد قتل الضحية ..

والآن سيدخل من باب المحكمة دليل قوى على براءة موكلى و على أن زوجته حية ترزق !!...

وفتح باب المحكمة واتجهت أنظار كل من في القاعة إلى الباب ...

وبعد لحظات من الصمت والترقب ...

لم يدخل أحد من الباب ...

وهنا قال المحامى ...

الكل كان ينتظر دخول القتيلة !! و هذا يؤكد أنه ليس لديكم قناعة مائة بالمائة بأن موكلى قتل زوجته !!!

وهنا هاجت القاعة اعجاباً بذكاء المحامى ..

وتداول القضاة الموقف ...

وجاء الحكم المفاجأة ....

حكم بالإعدام لتوافر يقين لا يقبل الشك بأن الرجل قتل زوجته !!!

وبعد الحكم تساءل الناس كيف يصدر مثل هذا الحكم ...

فرد القاضي :

ببساطة عندما أوحى المحامى لنا جميعاً بأن الزوجة لم تقتل و مازالت حية توجهت أنظارنا جميعاً الى الباب منتظرين

دخولها الا شخصاً واحداً في القاعة .. انه الزوج المتهم !!

لأنه يعلم جيداً أن زوجته قتلت ... وأن الموتى لا يسيرون



أعجبتني..دقة ملاحظة القاضي..‘‘

بالرغم من ذكاء المحامي..المراوغ..‘‘

بعض الأصدقاء أعداء في الخفاء


تقدم لخطبتها عشرات الرجال ..
وكلما رآها خاطب يرحل ولايعود
فتطرق باب صديقتها منهارة تبثها حزنها ..
وفي كل حكاية حب كانت تصل لحد الزواج ..
ثم يحترق قلبها بالنهاية المؤسفة ذاتها .. ...
فكانت صديقتها معها دائماً .. تواسيها وتبثها الأمل ..
وبعد أحزان وانكسارات سنوات طويلة قررت أن تغلق قلبها وتكتفي ..
ومر أجمل عمرها .. تزوجت رفيقاتها وأنجبن ..
وحين تجاوزت 55 سنة من العمر ..
جاءتها صديقتها المقربة تودعها لأداء فريضة الحج وتطلب منها أن تسامحها
لأنها لجأت إلى السحر حقداً وحسداً، وتسببت في ضياع عمرها ..
بعد أن دمرتها بالسحر الذي صاحبها من شبابها إلى كهولتها .. وعانت منه ما عانت ..
جاءت تطلب منها الغفران لأداء فريضة الحج .. عفواً وماذا عن عمرها؟
ماسبق سردُه كان قصة واقعية ..
الأولى ضاع عمرها ..
والثانية عاشت حياتها وتزوجت وأنجبت ..
وبعد عذاب 30 سنة من السحر, جاءتها تطلب العفو ..
وكان ردّها لها
لي في السماء رب أسأله أن يُريَني فيكِ عجائبَ قُدرتِه



_ وبعض الأصدقاء أعداء في الخفاء