الأحد، 29 نوفمبر 2015

تجيب عن سؤالي ⁉️ أزوجك ابنتي 👩🏻 ‼️





🌿 تجيب عن سؤالي ⁉️ أزوجك ابنتي 👩🏻 ‼️


تقدّم شاب 👱🏻 لخِطْبَةِ فتاة 👩🏻 فاستقبله الأب 👴🏻 ورحّب به 😊 ثم نظر إلى الشاب 👱🏻 نظرة متابعة وسأله السؤال التالي 😏

⭐️ " قبل أن تقول لي ما عندك  سأقول لك ما عندي 😊 أجبني عن سؤال واحد فقط 😃 ⁉️

فإن كانت إجابتك صحيحة 💯 زوجتك ابنتي 👩🏻 وإلا  😅 فإن مشيئة الله قد سبقت " 😊
💞 رقص قلب الشاب 👱🏻 طربا وفرحا 😋 وقال متلهفا: " أخبرني يا عم بالسؤال " 😇


⭐️ فنظر والد الفتاة 👴🏻 إلى عيني الشاب 👱🏻 ثم وجه سؤالا مختصرا بسرعة البرق 😏: 

" ما هو وقت أذان فجر اليوم " ⁉️
💞 تلعثم الشاب 😧 اخضرّ واحمرّ ثم قال: 

" يؤذن في تمام الساعة الثالثة والنصف.. بل أربع إلا ربع.. أقصد السادسة إلا الثلث 😰
هنا نظر والد الفتاة 👴🏻 إلى الشاب 👱🏻 ثم قال: " جوهرتي غالية 💫 ولا أظن أنّ مهرك يكفي 💸💸 فأرجو المعذرة " 😅‼️

😁😂😆 ياللي ما تصلي اعمل نفسك مش شااااايف 😆😂😁

قصف جبهته 😈 هالشايب 😂😁

🍯 حكمة ذهبية [ 1 ]: من لا يضبط ساعته ⏰ إلا وقت المحاضرة أو وقت خروجه للعمل 👣 ويضرب صلاة الفجر بعرض الحائط 😏 

🌿 كيف أُسَلِّمُ له ابنتي ⁉️ 

[ إن لم يُؤْتَمَنْ على دينه.. فكيف آمنه على عرضي ] ⁉️

الخميس، 12 نوفمبر 2015

قصة رائعة .. بل اكثر من رائعة




وما طردناك من بخل و لا قلل!!
     لكن خشينا عليك وقفة الخجل!!

لفهم الأبيات اقرأ قصتها الرائعة :

كان فيما مضى شاب ثري ثراءاً عظيماً، وكان والده يعمل بتجارة الجواهر والياقوت، وكان الشاب يؤثر على اصدقائه ايما إيثار، وهم بدورهم يجلّونه ويحترمونه بشكل لا مثيل له.

ودارت الأيام دورتها ويموت الوالد وتفتقر العائلة افتقاراً شديداً فقلب الشاب أيام رخائه ليبحث عن اصدقاء الماضي، فعلم أن أعز صديق كان يكرمه ويؤثر عليه، وأكثرهم مودةً وقرباً منه قد أثرى ثراء لا يوصف وأصبح من أصحاب القصور والأملاك والأموال، فتوجه إليه عسى أن يجد عنده عملاً أو سبيلاً لإصلاح حاله 

فلما وصل باب القصر استقبله الخدم والحشم ، فذكر لهم صلته بصاحب الدار وما كان بينهما من مودة قديمة فذهب الخدم فأخبروا صديقه بذلك فنظر إليه ذلك الرجل من خلف ستار ليرى شخصا رث الثياب عليه آثار الفقر فلم يرض بلقائه ، وأخبر الخدم بأن يخبروه أن صاحب الدار لا يمكنه استقبال أحد.

فخرج الرجل والدهشة تأخذ منه مأخذها وهو يتألم على الصداقة كيف ماتت وعلى القيم كيف تذهب بصاحبها بعيداً عن الوفاء..
 وتساءل عن الضمير كيف يمكن أن يموت وكيف للمروءة أن لا تجد سبيلها في نفوس البعض. ومهما يكن من أمر فقد ذهب بعيدا.

ًوقريباً من دياره
 صادف ثلاثة من الرجال عليهم أثر الحيرة وكأنهم يبحثون عن شيء ، فقال لهم ما أمر القوم قالوا له نبحث عن رجل يدعى فلان ابن فلان وذكروا اسم والده،
 فقال لهم أنه أبي وقد مات منذ زمن فحوقل الرجال وتأسفوا وذكروا أباه بكل خير
 وقالوا له أن أباك كان يتاجر بالجواهر وله عندنا قطع نفيسة من المرجان كان قد تركها عندنا أمانة فاخرجوا كيسا كبيراً قد ملئ مرجانا فدفعوه إليه ورحلوا والدهشة تعلوه وهو لا يصدق ما يرى ويسمع ..

ولكن تساءل أين اليوم من يشتري المرجان فإن عملية بيعه تحتاج إلى أثرياء والناس في بلدته ليس فيهم من يملك ثمن قطعة واحدة.
مضى في طريقه وبعد برهة من الوقت صادف إمرأة كبيرة في السن عليها آثار النعمة والخير،

 فقالت له يا بني أين أجد مجوهرات للبيع في بلدتكم، فتسمر الرجل في مكانه ليسألها عن أي نوع من المجوهرات تبحث فقالت أي أحجار كريمة رائعة الشكل ومهما كان ثمنها.
فسألها ان كان يعجبها المرجان فقالت له نعم المطلب فأخرج بضع قطع من الكيس فاندهشت المرأة لما رأت فابتاعت منه قطعا ووعدته بأن تعود لتشتري منه المزيد وهكذا عادت الحال إلى يسر بعد عسر وعادت تجارته تنشط بشكل كبير.

فتذكر بعد حين من الزمن ذلك الصديق
الذي ما أدى حق الصداقة فبعث له ببيتين
من الشعر بيد صديق جاء فيهما:
   صحبت قوما لئاما لا وفاء لهم
      يدعون بين الورى بالمكر والحيل
كانوا يجلونني مذ كنت رب غنى
      وحين افلست عدوني من الجهل

فلما قرأ ذلك الصديق هذه الابيات كتب على 
ورقة ثلاثة أبيات وبعث بها إليه جاء فيها:

أما الثلاثة قد وافوك من قبلي
ولم تكن سببا الا من الحيل

أما من ابتاعت المرجان والدتي
وانت أنت أخي بل منتهى املي

وما طردناك من بخل ومن قلل
لكن عليك خشينا وقفة الخجل!

جميلة للغاية💐

الاثنين، 9 نوفمبر 2015

حوار بين أب وابنته ‼




ﺇﺷﺘﺮﺕ ﺇﺣﺪى ﺍﻟﻔﺘياﺕ ﺟﻬﺎﺯ جوال ﻏﺎﻟﻲ ﺍﻟﺜﻤﻦ..
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﺃﻯ ﺃﺑﻮﻫﺎ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ:
ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻗُﻤﺖِ ﺑﻬﺎ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺑﻌﺪ ﺷﺮﺍﺋﻚ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ 
ﻗﺎﻟﺖ: ﻭﺿﻌﺖُ ﻋﻠﻰ ﺷﺎﺷﺘﻪُ ﺭُﻗﻌﺔً ﻣُﺤﺎﻓﻈﺔ ، ﺗَﻘﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺨَﺪﺵ ﻭﻏَﻄﻴتُه باﻟﻜﻓﺮ ﺍﻟﺠﻠﺪﻱ غلافٌ ﻣﻘﻮى ﻳﻘﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺪﻣﺎﺕ.. 
ﺍﻷﺏ: ﻭﻫﻞ ﺃﺟﺒﺮﻙِ ﺃﺣﺪ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ؟
ﺍﻟﺒﻨﺖ: ﻛﻼ.. ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﺃﻥ ﻧﻔﻌﻞ ﻫﺬﺍ لحفظ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ..
ﺍﻷﺏ: الآن ﻫﻞ ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﻋﺪﻳﻢ ﺍﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﻷﻧﻚ ﻭﺿﻌﺖِ ﻋﻠﻴﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻐﻼﻑ؟
ﺍﻟﺒﻨﺖ: ﻻ ﻳﺎ ﺃﺑﺖ ﺑﻞ ﻷﻧﻨﻲ ﻻ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﻳُﺨﺪَﺵ ﺃﻭ ﻳﻜﺴﺮ ﺃﻭ ﻳﺨﺮﺏ، ﻟﻜﻲ ﻻ ﺗﺴﻘﻂ ﻗﻴﻤﺘﻪ...
ﺍﻷﺏ: ﻭ ﻫﻞ ﺃﺻﺒﺢ ﻗﺒﻴﺤﺎً ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺿﻌﺖِ ﺍﻟﻐﻼﻑ ﻋﻠﻴﻪ؟ 
ﺍﻟﺒﻨﺖ: ﺑﻨﻈﺮﻱ ﻻ ﻟﻢ ﻳﺼﺒﺢ ﻗﺒﻴﺤﺎً. ﻓﺎﻟﺤِﻔﺎﻅ ﻋﻠﻴﻪِ ﺃﻫﻢ ﻣﻦ ﻣَﻨﻈﺮﻩ..
ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺃﺑﻮﻫﺎ ﺑﺮﻓﻖ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ:

ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻟﺤﺠﺎﺏ ﻳﺎ ابنتي.

الجمعة، 6 نوفمبر 2015

فواز .. طالبي الإيجابي !




💡قصة حقيقية شيقة وقيمة

      فواز .. طالبي الإيجابي !
      بقلم :  د.عبدالعزيز الأحمد ✨
 
"فواز"، ذاكم الشاب ذو التسعة عشر ربيعاً، ذو نظرات ثاقبة و أدب جم، صاحب خلق و جد، يدرس في المستوى الثاني بالجامعة  قسم اللغة الانجليزية  كان طالبا نابهاً، و كنت أدرسهم مادة "مهارات التفكير". 
كان من ضمن موضوعات المقرر "مهارة حل المشكلات" والتي تدور حول الإحساس بالمشكلة، وتحديدها، وجمع بياناتها، وتبويب البيانات، ومعرفة الأشخاص الذين لهم علاقة بها، ثم وضع الحلول المتعددة والبدء بالأسهل، ثم التطبيق، وأخيراً التقييم، مع التأكيد على أهمية الدقة والموضوعية، وأنّ المشكلة إذا كانت كبيرة يُجزأ حلها، أيضا إمكانية حل أي مشكلة، فليس ثمة مستحيل سوى الموت والهرم.
كان من ضمن أسلوب حل المشكلات، ملحظ حيوي جداً، وهو أنّه أثناء السعي لحل المشكلة، لا بد للشخص من الشعور بأنه جزء من المشكلة حتى يتحمل جزءًا من الحل .، ومن هنا تبدأ القصّة !
كنتُ أعطي الطلاب على أيّ موضوع تطبيقاً، وكان ذلك بالنسبة لي ولهم كامتحان أعمال السنة، وفعلاً أبدعوا ورأيت منهم انتباهاً و اهتماماً و تغيراً إيجابياً و مشاركة في القاعة و في أسرهم و في مجتمعهم  ؛ من هؤلاء كان الطالب "فواز"، كلماتنا في المحاضرة أثارته، وحفزته، وبدأ يفكر ويتأمل.. نعم؛ وبدأ يحكي قصته:
أبي وأمي شبه منفصلين وهما في بيت واحد، الشجار ديدنهما، يدخل أبي البيت بعد عمله مجهداً، وأمي مشغولة بإخوتي أو بإعداد الطعام أو نظافة البيت ، فليس الوضع مهيأ، ينزعج جداً فيرفع الصوت، فتغضب أمي، ثم يبدأ الصخب والسباب، نحن في البيت عددنا كبير، أنا في الجامعة ، أختي في الثانوية ، إخوة لي في المتوسط والابتدائي، وجميعنا نشاهد ذلك الصخب، فينقلب ألما في نفوسنا وبكاء في عيوننا، تطور الأمر حتى طلق أبي أمي مرتين و لم يبق سوى الأخيرة، تطور الشقاق وأصبح أبي يتناول حبوب الاكتئاب، ولا يحب الجلوس في البيت، أمي معظم الوقت متضايقة ومتوترة.
يقول : لما أخذت مهارات التفكير و أهميتها وعظمتها وكيف أهملناها! وبدأت أمارس التفكير الناقد، والتفكير الإبداعي، فعلاً أحسست بأني كنت مهملاً نفسي وحياتي، وكيف بلغت بي السلبية إلى عدم وجود أي أثر أو مشاركة لي في البيت، فقط أدرس، آكل، أشرب، أنام، وقد ألعب مع إخواني، ولي طلعات مع أصدقائي ! أختي مثلي كذلك. كلانا نعزف نغم السلبية في بيتنا ..
يقول فواز : و لما مررنا على "استراتيجيات" حل المشكلات،، وطبقت ومارست، عرفت كم أنا مقصر مع نفسي و أبي وأمي، كنت أتصور أن المهمات والمسؤوليات على أبي وأمي فقط، أما نحن فلا، وقد حركني تجاههما أمران قلتهما يا دكتور، إذا أحسست بمشكلة حولك فلن تحلها حتى تحس بأنك جزءًا  من المشكلة والحل، والأمر الآخر أنه لا شيء مستحيل، هنا فعلاً فكرت لماذا أنقد والدي ووالدتي ولم أنقد نفسي! أين دوري؟ ثم فكرت بأسباب المشكلة، فوجدت من أبرزها؛ أن هناك ضغطاً جسدياً ونفسياً على الوالدين؛ فالأب يعمل في الصباح حتى قبيل العصر؛ ثم يأتي مجهدا فيتابع البيت ومتطلباته، ومتابعتنا تعليمياً وتربوياً إضافة إلى مهام الأسرة والأقارب .. الخ، لاحظت أن أبي لديه ١٤ مهمة، و أمي لديها مثلها في البيت، وأنا وأختي لا نشارك إطلاقاً، فوضعت خطة لتحمل أربع مهام من مهام والدي، المشتريات، متابعة دروس أخي الصغير، القيام "بمشاوير" الوالدة، إضافة إلى إحداث جلسة للأسرة في بعض المغربيات أديرها أنا وفيها سوالف وفوائد وطرائف .
أيضا أختي ناقشتها واقتنعت بإعانة أمي، فتقوم بأربع مسؤوليات؛ تقوم بالإشراف على سفرة الطعام تقديما وتنظيفا، تعين في تنظيف البيت، تشرف على نظافة أختي الصغيرة، وتدرس أختي الصغيرة الأخرى، بقينا ننفذ ذلك لمدة شهر، لاحظت تغيراً واضحاً في نفسية الوالد، أمي هدأت أكثر، نحن بدأنا نحس بدورنا في البيت .. و غاب ٦٠٪ من المشكلة !
قلت: حقيقة أعجبت بهذه المبادرة والذكاء من فواز فحفزته، و شجعته، وحثثته على شكر أخته وأن يعطيها هدية كحافز، بعد ذلك اقترحت عليه أن يطلب من أبيه طلبا والمهمة نفسها تقوم بها أخته؛ وهو أن يعطيا والديهما "إجازة الوالدين من الأسرة" بحيث يطلبان منهما أخذ اجازة و يذهبان بمفردهما إلى مكان في السعودية، أو خارجها لمدة ثلاثة أيام وينسيان هموم البيت والأسرة والأولاد ليستجما ويرتاحا، ثم يعودا أكثر نشاطاً، و قلت له ربما يرفض الوالدان من باب الخوف عليكما فجهز حلاً مناسباً، وهو تذهبان لبيت جدك و جدتك يوما، واليوم الآخر تأتي جدتك إليكم، وفعلا فواز وأخته نظما الأمر واختارا وقتاً مناسباً، وهيآ الوضع، وطلبا من والديهما أن يرتاحا عدة أيام ليجددا الحياة ! في أول الأمر رفضا خوفاً عليهما من تركهما وحدهما - وحياء ربما - ولكنهما في الأخير اقتنعا، وفي الأسبوع الذي يليه حزما حقائبهما وسافرا ظهر الأربعاء، ولم يرجعا إلا العاشرة ليلة اﻷحد، وكان بينهما خلال سفرهما وأولادهما الهاتف ،، قال لي فواز وهو يضحك : رجع والداي والله كعروسين، ووجه أمي ينضح بالبشر والارتواء كأنها عروسة اللحظة !! أما أبي فلقد كان سعيداً مطمئناً غاب حزنه وترك الحبوب النفسية،، و عند دخوله ضمني و قبلني ثم بكى وقال: يا حبيبي يا فواز، كان حقا علي أن أزوجك، فإذا بك أنت من يزوجني!! كان لزاماً علي أن أبني سعادة بيتنا فإذا بك أنت وأختك من يمد قلبي وقلب أمك بالحب والحنان بعدما كاد ينكسر الزجاج، وينثلم الفؤاد،، يا بني علمتني أنت أن الحياة نحن من يصنعها في دواخلنا، علمتني بذكائك ولباقتك، أن المشاركة للكل راحة للكل، وأن المركزية تقتل سعادة المرء، فهو متعب دائماً والناس معه متعبون، والآن شاركتم وبادرتم وريحتم. انتهى !
كتب ذلك كله لي "فواز" وقال لي: يا دكتور الكثير لقد غابت المشكلة كلها تقريبا، لكن لأول مرة أدرس العلم تطبيقا، هنا يا أحبابي أرغمني "فواز" أن أعطيه الدرجة كاملة، بل لو استطعت أن أعطيه شهادة التخصص إجلالا له وإكبارا،، لفعلت !

 ألا تتفقون معي أنه يستحق  ذلك ؟

الأربعاء، 28 أكتوبر 2015

بين التفكير والتكفير ‼️




في عام 1890 كانت روسيا ضعيفه إقتصادياً ومرت بإقصى ضائقه ماليه في تاريخها، وكانت بحاجه ماسه لبناء سكة حديد طويله تمتد الى سيبيريا لنقل البضائع والمسافرين، لكنها لم تكن تمتلك المال الكافي لإتمام المهمه.

فكرت وتفكرت، حتى توصلت إلى حل نموذجي وهو بناء سكة حديد تمتد إلى سيبيريا دون أن تُكلف الدوله نصف دولار، كيف؟

قررت الحكومه الروسيه الإستعانه بالسجناء، فكانت ترسلهم بدلاً من العمال، والمقابل هو تقليل يومين من مدة عقوبتهم لكل يوم عمل، مما شجع السجناء على العمل بوتيره عاليه، لإن عقوبتهم ستنخفض نسبياً، إضافة لإستنشاقهم هواء نقي في نزهه أجمل بكثير مقارنة من عتمة السجن الموحشه.

وبالفعل تم الإنتهاء من إنشاء أطول سكة حديد في العالم يبلغ طولها "9.2" الف كيلو متر، وطفر الإقتصاد الروسي حينها لإعلى المراتب، حيث إزداد حجم التبادل السلعي بين أجزاء روسيا المتباعده بشكل غير مسبوق دون أن تصرف الحكومه الروسيه نصف دولار !
فارق مرعب في المنطق!

هم إستخدموا منطق 'التفكير' وصنعوا أطول وأفخم سكة حديد في العالم.
ونحن إستخدمنا منطق 'التكفير' ونصنع يومياً أكبر مجزره بشريه في العالم.


مسائكم عقول مدبره🌱🌱🌱

الأحد، 25 أكتوبر 2015

هناك دائماً مساحه لفنجان من القهوة !!




وقف بروفيسور أمام تلاميذه..ومعه بعض الوسائل التعليمية..
وعندما بدأ الدرس ودون أن يتكلم ..
أخرج عبوه ! زجاجيه كبيره فارغة..
وأخذ يملأها (بكرات الجولف )

ثم سأل التلاميذ ..
هل الزجاجة التي في يده مليئة أم فارغة ؟!

فاتفق التلاميذ على أنها مليئة ..
فأخذ صندوقاً صغيرا من الحصى ..
و سكبه داخل الزجاجة ....

ثم رجها بشده حتى تخلخل الحصى ..
في المساحات الفارغة بين كرات الجولف ..

ثم سألهم إن كانت الزجاجة مليئة ؟
فأتفق التلاميذ مجدداً على أنها كذلك ..
فأخذ بعد ذلك صندوقاً ..صغيراً من الرمل ..
و سكبه فوق المحتويات في الزجاجة..
و بالطبع فقد ملأ الرمل باقي الفراغات فيها..

و سأل طلابه مره أخرى..
إن كانت الزجاجة مليئة ؟

فردوا بصوت واحد بأنها كذلك .....
أخرج البروفيس ور بعدها فنجاناً من القهوة..و سكب كامل محتواه داخل الزجاجة ..

فضحك التلاميذ من فعلته ..
و بعد أن هدأ الضحك ..
شرع البروفيسور في الحديث قائلاً :
الآن أريدكم أن تعرفوا ما هي القصة ..
إن هذه الزجاجة تمثل حياة كل واحد منكم..وكرات الجولف . . تمثل الأشياء الضرورية في حياتك :
دينك ، قيمك , أخلاقك ، عائلتك , أطفالك , صحتك , أصدقائك .
بحيث لو انك فقدت (( كل شيء ))
و بقيت هذه الأشياء فستبقى حياتك .. 
مليئة و ثابتة ..

أما الحصى فيمثل الأشياء المهمة في حياتك :
وظيفتك , بيتك , سيارتك ..
و الرمل يمثل بقية الأشياء ..
أو لنقول : الأمور البسيطة و الهامشية..

فلو كنت وضعت الرمل في الزجاجة أولاً ..
فلن يتبقى مكان للحصى أو لكرات الجولف ..
وهذا يسري على حياتك الواقعية كلها ..

فلو صرفت كل وقتك و جهدك على توافه الأمور..
فلن يتبقى مكان للأمور التي تهمك ..
لذا عليك أن تنتبه جيدا و قبل كل شيء للأشياء الضرورية ..
لحياتك و استقرارك ..

و أحرص على الانتباه لعلاقتك بدينك .. وتمسكك بقيمك و مبادئك و أخلاقك ..

أمرح مع عائلتك ، والديك ، أخوتك ، وأطفالك .. شريك عمرك وحياتك❤
قدم هديه لشريك حياتك وعبر له عن حبك.. 
وزر صديقك دائماً وأسأل عنه..
أستقطع بعض الوقت لفحوصاتك الطبية الدورية ..
و ثق دائما بأنه سيكون هناك وقت كافي للأشياء الأخرى .......

ودائماً .. 
أهتم بكرات الجولف أولاً ..
فهي الأشياء التي تستحق حقاً الاهتمام ..



حدد أولوياتك ..

فالبقية مجرد >>> رمل ..

وحين انتهى البروفيسور من حديثه.. 
رفع أحد التلاميذ يده قائلاً:
أنك لم تبين لنا ما تمثله القهوة ؟


(( فابتسم )) البروفيسور وقال :

أنا سعيد لأنك سألت ..

أضفت القهوة فقط لأوضح لكم..
بأنه مهما كانت حياتك مليئة ....... 
فسيبقى هناك دائماً مساحه.. 
لفنجان من القهوة !!🌹🌹

الأحد، 18 أكتوبر 2015

شكســبير القـــــــــرية !



 


لشاعر الوطن /حمد الخروصي 
رحمة الله 

شكســبير القـــــــــرية !
رصاصة لا تخترق سوى الفراغ ، ستمر كمروره في فضاء متوحش ، يمتص الاحلام ويبصق الحيرة!

____________________________


القرية بدون ذلك المجنون كالأعمى بدون عصى!
إنطفأ فيها كل شيء ..
كان من المشاهد الحيّة
في القرية
كمرور سيارات الغاز بين المنازل
كعبور أسراب الغربان سطوح المنازل باتجاه المقبرة

الجميع يفتقده الآن
أحدث فراغا كبيرا ما بين الأطفال

اكتشفوا ان كرة القدم غير مسلّية !

أحدث حزنا كبيرا ما بين الرجال
كان مفتاح سهراتهم

هو الآن يرقد في سريرٍ أبيض
في شتاءٍ قارص
بعد الحادث الذي وقع له في شارع الوزارات
كان ذاهبا لمقابلة الوزير
لعله يُرجع راتبه المقطووووع!
كان متفاءلا بالوطن
ومتشاءما من الناس!
دهستّه امرأة مُتفتحه !
تلبس نظارة سودااااء!
فكان ضحية الإنفتاح والحضارة والديموقراطية!

يقول الطبيب لم يعد مجنوناً ،، لقد مااااات

لقد فقدّت القرية شكسبيرهـــــــــــــــا!!